​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |   فضيلة الشيخ أشرف العمري يهنئ الدكتور عمر اعمر بمناسبة توليه عمادة كلية الحقوق في جامعة البترا   |   الفوسفات الأردنية تدعم مستشفى الكرك الحكومي والقطاع الصحي في المحافظة بنحو مليون دينار   |  

استيفاء 192 دينارا فرق دعم عن كل طن طحين يصدر للخارج


استيفاء 192 دينارا فرق دعم عن كل طن طحين يصدر للخارج

المركب

-قرر وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة، مؤخرا، استيفاء مبلغ 192.4 دينار للطن فرق دعم عن كل طن طحين موحد او غيره يدخل في تصنيع الخبز ويصدر إلى الخارج او إلى المناطق الحرة، في حال عدم ابراز فواتير الشراء. قرار الوزير الذي حصلت "الغد" على نسخة منه، يهدف الى ضمان شراء الطحين الذي يصدر بالسعر الحر، وكذلك الحد من عمليات الهدر للطحين المدعوم والتي تقدر بين 70 إلى 100 مليون دينار سنويا. وطالب القضاة الجهات المختصة بالوزارة إلى اتخاذ إجراءات في حال ضبط أي مصنع أو شركة أو جهة اخرى تستخدم الطحين المدعوم والطحين غير المدعوم في حال عدم ابراز فواتير الشراء، داعيا إلى مصادرة الكميات المضبوطة، وتغريم فرق الدعم كل من تقع عليه المسؤولية سواء البائع او الناقل أو المستخدم، وتحويلهم إلى المحاكم المختصة. ويستثنى من هذا القرار المصانع والشركات التي تستخدم الطحين في منتجاتها، لكنه في ذات الوقت يلزمها بإبراز فواتير الشراء التي يشترط فيها أن لا يزيد الفرق بين تاريخ شراء الطحين وتاريخ تصدير المنتجات عن شهر، وفي حال زادت عن المدة المحددة يستوفى فرق الدعم. ودعا القضاة جميع المصانع الحصول على رخص تصدير لجميع المنتجات التي يدخل الطحين في تكوينها مسبقا وابراز فواتير شراء الطحين، اضافة الى تثبيت على كل رخصة تصدير تاريخ انتهاء الرخصة لمدة شهر من تاريخ اصدار الرخصة. وما يدفع البعض للتلاعب بالطحين المدعوم وفق مختصين بالقطاع، هو مقدار الدعم الكبير الذي تقدم الحكومة لمادة الطحين، فهي تبيع طن الطحين إلى المخابز من خلال المطاحن بـ64.94 دينار، مقدمة بذلك دعما مقداره 200 دينار لكل طن، بهدف الحفاظ على سعر كيلوغرام الخبز عند مستوى 16 قرشا. ويؤكد هؤلاء أن هناك ثلاث جهات رئيسية تشترك في فرز "سوق سوداء"، وهي مخابز ومطاحن وناقلين في حين يؤكد آخرون أن هناك جهة رابعة تشترك في المسؤولية وهي الحكومة من خلال الموظف المسؤول عن اخراج الطحين من المطاحن. كما قرر القضاة استيفاء 44 دينارا فرق سعر بين اعلى سعر شراء للقمح الوارد للوزارة وسعر بيع القمح للمطاحن، وذلك عن كل طن قمح يستخدم في انتاج الطحين الحر، والذي يصدر إلى خارج المملكة أو المناطق الحرة بعد اخذ الموافقة المسبقة من الوزارة على التصدير. ويبلغ عدد المطاحن العاملة في المملكة 15 مطحنة، وهناك مطحنة متوقفة عن العمل، إضافة إلى أن عدد المخابز العاملة في كافة أنحاء المملكة حوالي الفي مخبز، فيما يبلغ عدد الناقلين المعتمدين حوالي 100 ناقل رئيسي، بالإضافة إلى الناقلين الفرعيين.