وزارة الثقافة تقيم ندوة بعنوان 《إربد عروس الشمال ودورها في بناء السردية》 الأحد المقبل   |   سلاسل الإمداد… فرصة لا تحتمل التأجيل   |   الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !   |   للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   بيان هام للأردنيين صادر عن وزارة الزراعة بشأن 《الدواجن والأعلاف واللحوم الحمراء》   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   النائب المشاقبة يرتجل شعرًا تحت القبة: 《نزلت على الشعب الفقير مصيبةٌ فيما يرى البكّار عن حسّاني》   |   عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   وزير الزراعة يتوقع انخفاض أسعار البندورة مع وفرة الإنتاج بداية نيسان   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   الأرصاد: أمطار غزيرة ستمتد لمناطق واسعة من المملكة   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   |  

عائلة تشكر ماهر الحوراني بلغة الإشارة التي وصلت دعاء إلى السماء


عائلة تشكر ماهر الحوراني بلغة الإشارة التي وصلت دعاء إلى السماء

الدكتور ماهر الحوراني رئيس هيئة المديرين لجامعة عمّان الأهلية يؤمن إيماناً مطلقاً بأن فعل الخير وخصوصاً إذا كان سراً يمثل أفضل عبادة يمكن أن يقدمها الإنسان لله ولذلك تراه دوماً مصيراً للفقراء والمحتاجين والمعوزين والمتعثرين ... الحوراني ماهر وحال قراءته لقصة انسانية محزنة تتعلق بعائلة تتخاطب فيما بينها بلغة الاشارة كون الله حرمها من نعمة الكلام النطق والسمع لكنه كان رادار خير التقط الاشارة بلغة الاشارة وترجمها الى فعل اكثر منه قول ملبياً نداء ومستجيباً لأن الخير فيه وفي اهله من قبله ... الحوراني ماهر ابن الدكتور المرحوم بإذن الله علم وتعلم بأن فعل الخير متعة اكثر منه واجب فكان حريصاً على زرع القيم في ارض خصبة فنبتت قمحاً وزيتوناً وبشائر خير لهذه العائلة التي شكرت الحوراني الذي قدم لإبنهم مالم تقدمه جهة او مؤسسة او حتى جامعة فأعاد الأمل بالعمل وأعاد الابتسامة لتحل محل الحزن والندامة في عطاء نهري متجدد ومستمر لم يتوقف يوماً وسيبقى يسير في جريانه على شكل سخاء وعطاء ... هكذا هم فئة الخيريين من الأغنياء الذي يقيس الثراء بالعطاء نعم الحوراني طبق المقولة الصينية او الحكمة الهندية التي تقول بدلاً من أن تعطيه كل يوم سمكة علمه كيف يصطاد سمكه وقوت يومه ... فمنح السنارة والشبكة لصاحبها ليصبح فيما بعد صياداً قادراً على تجهيز قوت يومه وأهله ... هكذا في عمّان الأهلية وهكذا هي بشائر الخير وطرق العطاء الذي ليس هو سمة غريبة مع الدكتور ماهر الحوراني الذي كان دوماً في أول الصفوف وفي عنوان السخاء فعينه دوماً ميزان حسناته كما قالت أم وأب الطالبة الذين كتبوا وقالوا بلغة الإشارة كلاماً فصيحاً صعد إلى السماء مفاده ان يحفظ هذا الرجل من اي مشقة او عناء ... طوبى لهذا النوع من الرجال .