​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |   فضيلة الشيخ أشرف العمري يهنئ الدكتور عمر اعمر بمناسبة توليه عمادة كلية الحقوق في جامعة البترا   |   الفوسفات الأردنية تدعم مستشفى الكرك الحكومي والقطاع الصحي في المحافظة بنحو مليون دينار   |  

معاصر الزيتون تهدد بالاغلاق احتجاجا على زيادة تعرفة الكهرباء


معاصر الزيتون تهدد بالاغلاق احتجاجا على زيادة تعرفة الكهرباء

المركب

لوح اصحاب 53 معصرة زيتون في محافظة اربد باغلاق معاصرهم في غضون اسبوع ما لم تتراجع هيئة تنظيم قطاع الطاقة عن شمولهم بتعرفة الكهرباء الجديدة التي نقلتهم من فئة الصناعات الصغيرة الى المتوسطة .

وبموجب المناقلة لفئة التعرفة سيتكبد العاملون بالقطاع زيادات تصل لثلاثة او اربعة اضعاف فاتورة الكهرباء التي اعتادوا عليها خلال الموسم .

وفيما رفض مدير زراعة اربد المهندس علي ابو نقطة تسلم مفاتيح المعاصر خلال مراجعة اصحابها له اليوم طالبا التهدئة ومنح المديرية فرصة اجراء اتصالاتها مع الوزارة توقع مدير عام شركة كهرباء محافظة اربد المهندس احمد ذينات تجميد القرار وفق ما رشح اليه من الهيئة .

وقال الذينات ان الشركة جهة منفذة لقرارات وتعليمات الهيئة ونقلتها بدورها لاصحاب المزارع كون اية مناقلة من فئة صناعية لاخرى او زيادة على التعرفة او امور اخرى من صلاحيات الهيئة متوقعا ان يتم تجميد القرار خلال الموسم الحالي حفاظا على مصالح المزارعين واصحاب المعاصر .

اصحاب المزارع بدورهم منحوا الهيئة ووزارة الزراعة مهلة اسبوع للتراجع عن القرار والا سيتم اغلاق العاصر جميعها مع بدايات الاسبوع القادم .

وبموجب التعرفة الجديدة فان نقل المعاصر من فئة الصناعات الصغيرة الى المتوسطة يعني زيادة على فاتورة الكهرباء خلال الموسم التي كانت لا تتجاوز 5 الاف دينار لتصل الى قرابة 20 الف دينار وفق اصحاب المعاصر .

وقال عضو نقابة اصحاب معاصر الزيتون في المملكة قاسم الروسان انهم فوجئوا باشعارات وزعتها شركة كهرباء محافظة اربد تبين انهم اصبحوا ضمن فئة الصناعات المتوسطة مع تحديد ساعات ذورة العمل فيها سيسهم في زيادة التعرفة عليهم وتم حصرها من السادسة مساء وحتى العاشرة .

واستهجن المدة الزمنية لوقت الذورة لافتا الى ان هذا الوقت يكون مفيدا في حالات الصناعات الخاصة بالاغذية او التعليب او ما شابه من صناعات اعتادت اغلاق مصانعها بحلول الخامسة مساء .

وقال الروسان ان الذورة التي تتحدث عنها شركة الكهرباء لا يمكن للمعاصر ان ترفض استقبال طلبات العصر فيها كون المزارع اعتاد على العصر في هذا الوقت لانه مرتبط بمصالحه الاخرى ساعات النهار سواء الوظيفية او الاخرى المرتبطة بالقطاع وغيرها .

واوضح ان القطاع اصلا فترة عمله محصوله بشهرين اثنين فقط من كل عام فيما بقية اشهر السنة يترتب عليه اثمان كهرباء المقطوعية وغيرها من ضرائب اخرى الامر الذي سيجعل العمل فيه كاستثمار صناعي غير مجد والافضل تركه .

ويبلغ عدد المعاصر العاملة في محافظة اربد 53 معصرة تعمل من خلال 106 خطوط انتاج تتعامل مع قرابة 62 الف طن من الزيتون تنتج قرابة 11 الف طن من الزيت .

ووفق الروسان ان الهيئة لم تأخذ بالاعتبار الاضرار التي سيتكبدها المزارع حيال اي اختلال في عمل المعاصر لافتا الى ان التوقف عن العمل يعني قطف الثمار وتركها ايام دون عصرما سيؤثر على جودة المنتج وتحقيق خسائر فادحة له .

وقال ان تخفيض التعرفة يفترض ان يكون آنيا وليس مؤجلا حتى لان اي تأخير في هذا الامر من شأنه الاضرار باصحاب المعاصر والمزارعين على حد سواء .

وتشكل الاراضي المزروعة باشجار الزيتون ما يزيد عن 90 بالمئة من الاراضي المستغلة للزراعة في محافظة اربد وتبلغ مساحتها قرابة 290 الف دونم فيما يدر القطاع حسب احصائيات وزارة الزراعة قرابة 120 مليون دينار كدخل مباشر سنويا على المملكة ناهيك عن انعكاساته الايجابية على قطاعات اخرى