《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   《الفوسفات》 تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأردنيين بحلول عيد الفطر   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   |   إلى مشتركي 《الضمان الاختياري》؛ تمهّلوا ولا توقفوا اشتراككم   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |  

التمييز تنقض حكما باسقاط الدعوى عن أب أطلق النار على ابنه


التمييز تنقض حكما باسقاط الدعوى عن أب أطلق النار على ابنه

نقضت محكمة التمييز حكما لمحكمة الجنايات يقضي باسقاط دعوى الحق العام عن أب أطلق النار على نجله من سلاح ناري "بمبكشن"، وقالت إن المتهم استعمل سلاحا قاتلا بطبيعته وانه قام بكافة الافعال اللازمة لاتمام جناية القتل الا ان النتيجة افلتت من يده لحيلولة اسباب لا دخل لارادته فها.

وكان المتهم وعلى اثر خلافات عائلية نشبت بينه وبين نجله اقدم على اطلاق النار عليه من سلاح ناري "بمبكشن".

وفي تفاصيل الجريمة فان المجني عليه كان على خلاف مع والده المتهم وفي التاسع عشر من ايلول 2020 بينما كان المجني عليه يجلس بالشارع حضر والده وبرفقته احد الاشخاص فقام المجني عليه بسبه وطلب منه نقودا فقام المتهم باطلاق النار عليه من سلاح ناري كان بحوزته فأصابه بحبات الرش في اجزاء مختلقة من جسمه ولاذ المجني عليه بالفرار وبعدها تم اسعافه الى المستشفى وتبين ان اصابته لم تشكل خطورة على حياته فيما احيل والده للمحاكمة أمام محكمة الجنايات الكبرى بتهمة الشروع بالقتل.

وكانت محكمة الجنايات الكبرى قررت تعديل التهمة المسندة اليه من جناية الشروع بالقتل الى جنحة الايذاء المقصود باعتبار ان الاصابة لم تشكل خطورة على حياته وقررت اسقاط دعوى الحق العام عنه بعد ان تم اسقاط الحق الشخصي عنه.

لم يقبل مساعد عام نائب محكمة الجنايات الكبرى بالقرار فطعن به تمييزا وقررت محكمة التمييز نقض الحكم وقالت ان اجتهاد محكمة التمييز بهذا الخصوص يؤكد على أن من يستخدم سلاحاً للاعتداء على المجني عليه فإن نيته تكون قد اتجهت إلى القتل ولا قيمة بعد ذلك للقول بأن الإصابة لم تشكل خطورة على الحياة أو حتى لو لم تصب المجني، ذلك أن التذرع بالقول بأنه أراد التهديد ولو أراد القتل لفعل كذا لا يستقيم مع طبيعة الأدوات المستخدمة ولو كان ما يزعمه الجاني صحيحاً من أنه لا يريد إزهاق روح المجني عليه وأنه يقصد فقط تهديده أو إيذاءه فكان عليه حتماً عدم استعمال سلاح قاتل بطبيعته.

وحيث أن محكمة الجنايات الكبرى خالفت ما استقر عليه اجتهاد محكمة التمييز بهذا الخصوص فإنها قد وقعت بالخطأ في تطبيق القانون وشاب قرارها القصور في التعليل والتسبيب مما يستوجب نقضه.