حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة    |   ‏تهنئة وتبريك    |   Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي   |   رئيس مجلس إدارة المدن الصناعية الأردنية يبحث في موسكو تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري والاستفادة من التجربة الروسية في الابتكار   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا     |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري   |  

هل سيتم دفن المرحوم الفنان اشرف طلفاح دون عرضه على الطب الشرعي؟


هل سيتم دفن المرحوم الفنان اشرف طلفاح دون عرضه على الطب الشرعي؟
يعود اليوم المرحوم الفنان ” #اشرف_طلفاح ” الى وطنه،يعود مجردا من كل حقوقة،يعود وقد سبقت وصوله روايات الامن المصري، والمستشفى، والنيابة،وكلها تحت عنوان”لا…شبهة جنائية”.
 
واستخدم الاعلام كل ادواته لتعزيز الرواية الامنية، التي بدأت من تصريح مدير امن "الجيزة”،وتدحرجت كرة الثلج الاعلامية، لتكبر معها كل ادوات الترهيب”الاعلامي”،بالمساس بسلوك المرحوم، وذهبوا الى دعاية مكشوفه، وهي وجود مادة مخدرة،واختاروا الصنف الاكثر بشاعة، والذي يؤدي الى قرار الانتحار، و(سبحان الله، بعد ان اخذ المرحوم كفايته، واثناء فقدانه الوعي، وجدوا بيده حبة” #الفيل_الازرق”)، وبالتالي تكتمل الحكاية بالنسبة لهم، بان المرحوم، فقد السيطرة على نفسه، والجروح والرضوض التي في جسمه، كانت نتيجة عدم توازنه، حيث يضرب نفسه، وويرتطم بالارض، وبالادوات الموجودة في الغرفة، و(سبحان الله مرة اخرى، رغم كل هذا الهذيان”الذي ادّعت به الاجهزة الامنية المصرية،وروجه الاعلام”، فانهم وجدوا في الشقة كل شيء مرتبا،ولا يوجد اي شكل من اشكال #الفوضى).
 
السؤال الذي تم القفز عنه، هو”اذا كان المرحوم قد تسبب في ايذاء نفسه تحت تاثير المخدر!! فمن الذي قام بحرق جسدة بالسجاير؟ ومن هو المتسبب بالحروق في جسمة؟؟”
 
لقد تركتنا الجهات الرسمية والاعلام المصري امام اسئلة لا اجابة لها.
 
لكن الساعات القليلة القادمة هي التي ستنفي الرواية المصرية كاملا، والقرار بيد النيابة العامة الاردنية، وبيد اهل المرحوم.
 
اذا تم #دفن الجثة بدون قرار من النيابة الاردنية بتشريح الجثة،”واعتقد ان المسالة اصبحت قضية راي عام، وكل الجهات تعلم بملابسات #تعذيب_المرحوم”، او بدون قرار العائلة بالطلب من #الطب_الشرعي للتدخل، اذا لم يتم ذلك، فان هذا يعتبر”مصادقة” على الرواية المصرية.
كما ان على #الحكومة_الاردنية ان توظف كل قنوات الاتصال لديها، بالحصول على "الديسك الاصلي” لصور الكاميرات،وهاتف المرحوم، لحصر الاشخاص الذين زاروه وتواصلوا معه في الايام الاخيرة.وان لايكون هناك اي تهاون او مجاملة او تواطؤ.
كل الاحترام والتقدير لمشاعر الحزن والغضب الاردني، لكن هذا سيبقى حزنا وغضبا مكتوما في الصدور، اذا لم تتدخل النيابة الاردنية، واهل المرحوم، لاعادة الامور الى المربع الاول.