《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   《الفوسفات》 تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأردنيين بحلول عيد الفطر   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   |   إلى مشتركي 《الضمان الاختياري》؛ تمهّلوا ولا توقفوا اشتراككم   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |  

بانتظار قرار حاسم من الرئيس..؟!


بانتظار قرار حاسم من الرئيس..؟!

 

بانتظار قرار حاسم من الرئيس..؟!

لا يزال مجتمع الضمان الاجتماعي ينتظر خطوة شجاعة مرتقبة من رئيس الوزراء بردّ مشروع القانون المعدّل لقانون الضمان المرسل من إدارة مؤسسة الضمان السابقة لدولته بتاريخ 6 / 9 / 2022.

فهذا المشروع الذي تضمّن تعديلات على (47) مادة في القانون النافذ حالياً، ينطوي على مغالطات وكوارث تأمينية وقانونية كثيرة، ويهدّد مستقبل الضمان وديمومته كما يهدد أرضية الحماية الاجتماعية لا بل ويخرقها، وقد أوضحنا معظم ذلك بالتفصيل من خلال عشرات المنشورات السابقة وكشفنا عورات هذه التعديلات ومخاطرها على الجميع.

الكرة الآن في ملعب الرئيس الخصاونة، وبقرار شجاع منه يستطيع أن يحسم الموضوع وأن يبعث برسالة طمأنينة واضحة وقوية لأكثر من مليوني مواطن عامل وعائلاتهم بأن مستقبلهم آمِن بإذن الله مع مؤسستهم، وأن منظومة التأمينات التي تُطبقها مؤسسة الضمان ستظل مترابطة متناغمة ومستجيبة لمتطلبات الحماية الاجتماعية للطبقة العاملة تحديداً ولكافة أبناء المجتمع بشكل عام.

ومن باب الأمانة والواجب والشعور بالمسؤولية، فإنني أناشد دولة الرئيس أن يحسم هذا الموضوع الذي أربكَ المجتمع بقرار سريع يُعيد فيه مشروع قانون الضمان المعدّل إلى حضن مؤسسة الضمان بإدارتها الجديدة الكفؤة للدراسة والمراجعة المتأنية، وما زلت عند قولي بأن القانون لا يحتاج إلى تعديل في الفترة الحالية، وإنما إلى مراجعة شاملة وافية قد تستغرق أكثر من سنة كاملة، وضمن منهجية واضحة ودراسات مُعلَنة وحوار ثلاثي اجتماعي فاعل وحقيقي.
التعديلات المقترحة يا دولة الرئيس مؤذية لجميع الأطراف دون استثناء من مؤمّن عليهم ومتقاعدين ومؤسسة ضمان وحكومة وأصحاب عمل وسوق عمل واقتصاد وطني..!

دعُونا من تعديل القانون الآن ولننشغل بتعديل الكثير من سياسات الضمان وبرامجه تأمينياً واستثمارياً فذلك أولى وأهم.

(سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي