ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |  

إبراء ذمة للمرة الأخيرة حول تعديلات قانون الضمان..


إبراء ذمة للمرة الأخيرة حول تعديلات قانون الضمان..
الكاتب - موسى الصبيحي

 

عندما نكون أمام انحيازَيْن..

إبراء ذمة للمرة الأخيرة حول تعديلات قانون الضمان..!

أكثر من (100) معلومة تأمينية خصّصتها لمناقشة التعديلات التي تضمّنها القانون المعدّل لقانون الضمان الاجتماعي، وأشرت فيها إلى إيجابيات بعض التعديلات وسلبيات بعضها الآخر، إضافة إلى مشاركتي في معظم جلسات لجنة العمل النيابية المخصصة لمناقشة القانون وإدلائي برأيي بكل صراحة وموضوعية ووضوح بهذه التعديلات دون مجاملة لأحد، وتقديم أكثر من خطاب باسم جمعية بيت الضمان للحماية الاجتماعية - تحت التأسيس لمجلسي الأعيان والنواب بهذا الخصوص.

لقد حذّرنا بما فيه الكفاية من آثار بعض التعديلات التي تم إقرارها، وهي آثار ممتدّة إلى الجميع دون استثناء، ومع ذلك رأينا كيف تم إقرارها وإغفال معظم ما كتبناه مدعّماً بالدليل والحجّة والمنطق والدراسات والأرقام..!

المهم أنني الآن مرتاح الضمير تماماً رغم الألم والامتعاض الذي ينتابني بسبب بعض التعديلات التي لا أرى أي ضرورة لها على الإطلاق ولم تُبنَ إلا على انحيازين؛ الأول انحياز إلى خزينة الدولة والثاني انحياز إلى مؤسسات الأعمال ورأس المال.. وكلا الانحيازين على حساب الحلقة الأضعف وهي العُمّال..!

على أية حال.. أرجو أن تتذكّروا جيداً كل كلمة كتبتها وكل نصيحة أسديتها وكل اقتراح قدّمته ولو بعد حين..

ستغادرون جميعاً مواقعكم؛ النواب والأعيان ورئيس وأعضاء مجلس الوزراء وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.. وسيبقى ما صنعتم وما شرّعتم وستظهر آثاره لاحقاً..!

أنا واثق تماماً بأن بعض النتائج التي سنلمسها في واقع الضمان الاجتماعي لن تكون بعيدة، وأن قانون الضمان سيُعاد فتحه من جديد بعد فترة ليست ببعيدة، وسوف يُعاد النظر بما تم إقراره اليوم عُدولاً وتصحيحاً..! 
وإنّ غداً لناظره قريب.

(سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي