ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |  

وقاحة وزير إسرائيلي .......


وقاحة وزير إسرائيلي .......
الكاتب - محمد فؤاد زيد الكيلاني وقاحة وزير إسرائيلي ....... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني انتشر في الآونة الأخيرة خبراً بأن وزيراً إسرائيلياً متطرفاً قام بإلقاء كلمة له في دولة أوروبية، وكانت أمامه خارطة فلسطين وتضم الأردن، وبما انه هو المحتل يعتبر بأنه يحق له أن يفعل ما يريد، بطريقة أكثر من همجية وخالية من أي تصرف علمي أو عقلاني ويعجز الطفل الصغير عن فعل مثل هكذا أمر. هذا التصرف الأرعن من رجل تائه بلا وطن، قادم من اللامكان إلى المكان، يحاول أن يجد له وطناً، ولو على حطام الغير، وخارقاً كل لأعراف الدولية بهذا التصرف الطفولي، وهذا التصرف لم يجد أي صدى محلي أو عربي أو عالمي، فإستراتيجية الأردن واضحة منذ البداية ومن أيام معاهدة السلام، وهذا ما فهمه هذا العدو بعد هذا التصرف الأخير من الوزير اليميني المتطرف. الأردن قيادة وحكومة وشعباً يرفض مثل هذا التصرف، فكان للأردن دوراً مهماً في إدانة الوزير الإسرائيلي المتطرف، فالرد الأردني له ما له عند هذا العدو، فهو يعرف ويدرك الأردن ودورها المحوري في القضية الفلسطينية والقدس عاصمتها والوصاية الهاشمية على القدس. هذا من جانب ومن جانب آخر حالة الخطورة التي يعيشها الكيان هذه الفترة غير مسبوقة، فهو الآن على المحك سواءً من قبل التهديدات الخارجية أو على صعيد الجبهة الداخلية، فهو يسعى ويحاول بكل الطرق تصدير هذه الأزمة كي ينجو من تهم الفساد، التي من شأنها أن تطيح بهذه الحكومة المتطرفة. على الصعيد العالمي كان هناك رفضاً قاطعاً من قبل الولايات المتحدة الأمريكية على تصرف الوزير، ودول كبيرة ومهمة في العالم كان لها نفس الرأي بان رفضت هذه الأسلوب من قبل هذه الحكومة المتطرفة، ويرى مراقبون بان إسرائيل تعيش أزمة حقيقية لم يسبق بان عاشتها قبل ذلك، وهذا هو الخطر الحقيقي عليها. باتت هذه الأفكار المتطرفة التي يقوم بها هذا العدو لا تلقى أي بالاً أو اهتماماً في أي مكان في هذا العالم، فسقطت ورقة التوت عن هذا العدو واتضحت الحقيقة وهشاشة هذه الدولة المارقة، والأيام القادمة ستكون هي الفيصل في أي تصرف ارعن من هذا العدو. 00962775359659 المملكة الأردنية الهاشمية