للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟   |   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • خبراء صحة عالميين: سياسات الحد من المخاطر أهم وسائل مواجهة أضرار التدخين

خبراء صحة عالميين: سياسات الحد من المخاطر أهم وسائل مواجهة أضرار التدخين


خبراء صحة عالميين: سياسات الحد من المخاطر أهم وسائل مواجهة أضرار التدخين

خلال ندوة SCOHRE التي أقيمت تحت عنوان "نحو عالم خالٍ من الدخان" باليونان

 

خبراء صحة عالميين: سياسات الحد من المخاطر أهم وسائل مواجهة أضرار التدخين

 

طالب نخبة من خبراء الصحة العامة بضرورة الاعتماد على منتجات التدخين البديلة مخفّضة المخاطر لمواجهة الأضرار الصحية الناتجة عن تدخين السجائر التقليدية وما تسببه من أزمات صحية ومجتمعية حادة.

 

جاء ذلك خلال الندوة العلمية التي نظمتها الرابطة العلمية الدولية للخبراء المستقلين في مجال مكافحة التدخين والحد من المخاطر "SCOHRE"، والتي عُقدت افتراضياً عبر الإنترنت في الخامس من تموز الجاري، تحت عنوان "نحو عالم خالٍ من الدخان"، والتي أدارها الرئيس التنفيذي لمركز علم الأوبئة السريرية وبحوث النتائج (CLEO) باليونان، إيوانيس فاروبولوس، الذي لعب دورًا مهمًا في تغيير التشريعات المتعلقة بمنتجات التبغ البديلة في اليونان.

 

وكانت الندوة قد استهلت بحديث لرئيس الجمعية البولندية للصحة العامة، البروفيسور أندريه فال، الذي أكد على أن الإقلاع عن تدخين التبغ التقليدي، يعد أفضل طريقة للحد من الأضرار الصحية الناتجة عن استهلاك التبغ، غير أن الدراسات العلمية أثبتت أن ما نسبته 30-40٪ فقط من المدخنين البالغين هم فقط من ينجحون في الإقلاع عن التدخين، بما في ذلك أولئك الذين يتلقون الدعم النفسي والدوائي. وبين فال بأن تطبيق سياسات الحد من مخاطر التبغ أداة مهمة لأولئك الذين لا ينجحون في الإقلاع النهائي عن التدخين.

 

أما نائب رئيس الرابطة العلمية الدولية للخبراء المستقلين بمكافحة التدخين والحد من المخاطر، الدكتور كارل إريك لوند، فقد أوضح أن السياسات الأوروبية لم تحقق هدف أوروبا بأن تصبح خالية من الدخان، بل وأصبحت وسائل الدفاع التقليدية لمكافحة التبغ تُظهر نتائج هامشية، خاصة بعدما تغيرت طبائع المدخنين، وأصبح لديهم خصائص أخرى غير تلك التي تم استهدافها بالأدوات التقليدية لمكافحة التبغ منذ عدة عقود.

 

وطالب الدكتور لوند بضرورة تبني سياسات جديدة للحد من مخاطر التبغ مثل السماح بتوفير وتداول المزيد من البدائل وهي المنتجات مخفضة المخاطر في السوق للتخلص من السجائر التقليدية، مستنكراً مناهضة منظمة الصحة العالمية لمنتجات التبغ البديلة بدافع أن شركات صناعة التبغ تقف وراء جميع هذه المنتجات، وهو ما شدد على أنه اعتقاد خاطئ أيضاً؛ حيث ينتج مصنعو التبغ 20٪ فقط من المنتجات البديلة.

 

ومن جانبه، أوضح رئيس المنظمة الوطنية للصحة العامة باليونان، ثيوكليس زاوتيس، أن جائحة - كوفيد 19 - جعلت مفهوم "عالم خالٍ من الدخان" ضرورة ملحة، خاصة وأن المدخنين الذين يعانون من أمراض مزمنة قد واجهوا عواقب وخيمة مع معدلات وفيات عالية خلالها.

 

وطالب زاوتيس بضرورة رصد معدلات الإصابات الناتجة عن تدخين السجائر التقليدية واستخدام المنتجات البديلة؛ للحصول على بيانات موثوقة لإطلاق حملات تثقيفية وتوعوية فعالة، مؤكداً في الوقت ذاته على أن سياسات الحد من المخاطر دائماً ما يتم مواجهتها وتوجيه انتقادات شديدة لها كما هو الحال مثلاً مع محاولات تقليل تناول الملح والسكر.

 

وفي ذات السياق، أشار مدير الندوة، إيوانيس فاروبولوس، إلى ضرورة الاستعداد للدورة العاشرة لمؤتمر الأطراف (COP10) لاتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ التي ستعقد قريباً في بنما. وطالب فاروبولوس، جميع الأطراف المعنية بضرورة توحيد الجهود، وحث ممثلي الاتحاد الأوروبي على مناقشة أفضل الممارسات مع حكوماتهم، مشدداً على أنه يجب أن يكون هناك نهج مشترك للاتحاد الأوروبي قبل مؤتمر COP10 مع الاستفادة من النتائج الجيدة التي حققتها دول مثل النرويج أو السويد، والتي تطبق سياسات الحد من مخاطر التبغ.