بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي   |   سامسونج تعيد تصميم الشاشة بما يتوافق مع الطريقة التي نشاهد بها المحتوى   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026    |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |  

مهرجان جرش.. جردة حساب


مهرجان جرش.. جردة حساب
الكاتب - فارس الحباشنة
فارس الحباشنة
ما الذي أتى بالفنان خالد عبدالرحمن ونجوى كرم، وجورج وسوف، وصابر الرباعي الى مهرجان جرش في دورته ال 37 ؟
و استقطب جرش فنانين ومفكرين وموسيقيين ومسرحيين، واعلاميين من دول عربية مختلفة .
ماذا بقي من مهرجان جرش ومسرحه الجنوبي العريق الذي اضاف في دورته الحالية ال37 استضافة نجوم الفن والغناء العربي ؟
و حيث اطل على المسرح الجنوبي منذ بدء انطلاقة المهرجان الفنانون : فيروز ومحمد عبده وملحم بركات وصباح فخري، نجاة الصغيرة،
و ابو بكر سالم، وورده الجزائرية، ومياده الحناوي، وماجدة الرومي، وكاظم الساهر، ولطفي بشناق، ومحمد منير . جردة حساب عشية اختتام فعاليات مهرجان جرش لدورته ال37.
جرش المهرجان الرائد سرعان ما عاد ليكون « ابو المهرجانات « الفنية العربية، وسرعان ما عاد ليحتل مكانته في الصدارة على الخريطة العربية منافسا لمهرجانات بعلبك وقرطاج وموازين، وبيت الدين.
و جرش عاد الى الرزنامة العربية ليكون موعدا مركزيا للفن والثقافة.
جرش من اول انطلاقته فرض نفسه على الخريطة الفنية والثقافية العربية.
ريادة جرش اكتسبها من خصوبة مسارحه وفعالياتها والمشاركات، وكيف تحولت مسارحه الى ارض خصبة في احتضان حفلات واعمال ونقاشات على تنوعها وتعددها واختلافها ؟ جرش من اول انطلاقته كان رافدا للفن والثقافة الاردنية والعربية.
و المهرجان ولد اردنيا وعربيا، وليكون من الوجوه العميقة للشخصية الوطنية والقومية الاردنية.
وانا منحاز لجرش وادافع عن المهرجان، ولأني مؤمن بقوة الفن والثقافة.
و لاني منحاز لفكرة ان الاردن استثناء عربي، والاردن لا يشبه ولا يشبه بأي بلد آخر.
جرش في دورته الحالية كان في معركة تحد وصراع بقاء : اكون او لا اكون، صرخة شكسبيرية، وشعار آمن به أيمن سماوي في سبيل انقاذ ونجاح المهرجان، وكيف واجهت ادارته الرتابة وارث اخفاق وتراجع في مستوى وحضور المهرجان في سنواته الاخيرة، وفي تقديري نجح المهرجان، ومئة بالمئة.
و خذوا مني هذا القول والاعتراف.. من لم يغنِ في مهرجان جرش فليس فنانا ويصعب الاعتراف به. ومن لم يغنِ على مسارح جرش، فكيف سوف يصل صوته الى الجماهير، وكيف يثبت نجوميته على مسارح الفن العربي؟ّ!