جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   الفوسفات الأردنية تتقدم 20 مرتبة على قائمة فوربس وتعزز ريادتها الإقليمية والعالمية   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • 43 مليون دينار خسائر الضمان نتيجة إغلاق كراون بلازا البتراء.!

43 مليون دينار خسائر الضمان نتيجة إغلاق كراون بلازا البتراء.!


43 مليون دينار خسائر الضمان نتيجة إغلاق كراون بلازا البتراء.!

 

الفندق مُعطّل منذ (13) عاماً؛

 

43 مليون دينار خسائر الضمان نتيجة إغلاق كراون بلازا البتراء.!

 

يُعدّ فندق كراون بلازا البتراء أحد أهم المنشآت السياحية في المملكة متميّزاً بموقعه الاستراتيجي، متمدّداً على مساحة (100) ألف متر مربع على أبواب المنطقة السياحية الأثرية في لواء البتراء، وهو فندق معروف عالمياً وكان يؤمّه السُوّاح الأجانب من مختلف دول العالم.

الفندق تمتلكه مؤسسة الضمان الاجتماعي، وتم إغلاقه عام 2011 من أجل تطويره وتجديده بكلفة زادت على (17) مليون دينار، إلا أنه لم ينتهِ بعد ومضى على إغلاقه وتعطله (13) سنة.!

 

كتبت أكثر من مرة عن هذا المشروع وعن الفرصة الضائعة نتيجة إغلاقه والتأخر الكبير وغير المبرّر في إنجاز أعمال تطويره، وفي كل مرة كانت الوعود والتصريحات تؤكد قُرب إعادة افتتاحه ومن ضمن تصريحات إدارة صندوق استثمار أموال الضمان (السابقة والحالية) بأنه سيتم افتتاحه أمام النزلاء أواخر عام 2021 ثم قيل في النصف الأول من عام 2022 ثم قيل أواخر العام 2022 ثم قيل في النصف الأول من عام 2023 وهكذا إلى أن رست الوعود القاطعة حالياً معربة عن أملها بإعادة افتتاحه أواخر العام الجاري 2024.!

 

آمل أن يتم ذلك، وأن تتحقق الأمنية، سيما وأن نسبة الإنجاز في المشروع تُقدّر حالياً بحوالي (85%)، وحتى ذاك أقدّم لكم ملخصاً بالأضرار المالية والكُلف الناجمة عن التأخر الكبير في إنجاز هذا المشروع الحيوي كما قدّرها خبراء مختصّون مُطّلعون:

 

١) أتعاب إشراف: 1 مليون دينار.

 

٢) استهلاكات للأجهزة والأبنية بنسبة 4% تقريباً: 2 مليون دينار.

 

٣) فرص ضائعة لعدم تشغيل الفندق فقط بسبب تأخر المقاول وعن مدة التأخر: 5 ملايين دينار.

 

٤) مجموع الكلف أعلاه: 8.2 ملايين دينار.

 

ويُضاف إلى هذا المبلغ حوالي (35) مليون دينار هي المبالغ المباشرة الضائعة على الضمان نتيجة إغلاق الفندق منذ عام 2011. 

 

وبذلك يصبح المبلغ الإجمالي الضائع بسبب تعثر المشروع وتأخُّر إنجازه وإغلاقه خلال هذه المدة الطويلة حوالي (43) مليون دينار. هذا ناهيك عن الخسائر الاجتماعية والاقتصادية الناتجة عن الإغلاق بما فيها تسريح العمالة من الفندق والضرر السياحي في المنطقة والأضرار المعنوية وغيرها.!

 

المعضلة أن الجهة المسؤولة عن الموضوع هي الشركة الوطنية للتنمية السياحية وهيئة مديريها وإدارتها التنفيذية، وهي شركة مملوكة بالكامل لمؤسسة الضمان وتابعة لصندوق استثمار أموال الضمان وفيها موظفون ومدير عام ولها هيئة مديرين ورئيس هيئة مديرين، فماذا يقول هؤلاء إزاء وضع كهذا وأمام هذه الخسائر التي مُنيَ بها الضمان نتيجة التقصير وربما سوء إدارة المشروع.؟!

 

باختصار؛ مَنْ يتحمّل المسؤولية..؟!

والسؤال الأهم؛ مَنْ يسأل ومَنْ يُسائل ومَنْ يُحاسِب.؟!

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي