عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   الفوسفات: 601.286 مليون دينار صافي الأرباح بعد الضريبة للعام 2025 وبنسبة زيادة بلغت 31.3 بالمئة مقارنة بالعام 2024   |   سامسونج وOSN يقدمان أول تجربة للترفيه المنزلي في المنطقة بدون أجهزة استقبال خارجية   |   حزب الميثاق الوطني يعقد جلسة حوارية حول دور المرأة في الترشّح والانتخاب   |   المنطقة تمر بمخاض صعب   |   اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي 《لامي》 و《بيكون ميداس》 لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة شبكات الغازات الطبية    |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   |   طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات   |   5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن   |   المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير   |   الفوسفات الأردنية منهج يدرس في تجاوز التحديات.. إستثمارات بمليارات الدولارات وخطط مستقبلية واعدة   |   《طلبات》الأردن ترسّخ ريادتها كأكبر منصة إلكترونية للبقالة والتجزئة في المملكة   |   : أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   |   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   |  

الحكومة تشتري سيارات بـ200 ألف لمتابعة سياراتها


الحكومة تشتري سيارات بـ200 ألف لمتابعة سياراتها

المركب

تضمنت جلسة مجلس النواب مشهد كوميدي لخص ببلاغة إجراءات الحكومة لترشيد نفقاتها.

المشهد ابتدأ عندما تساءل النائب صداح الحباشنة تحت قبة البرلمان عن جدية الحكومة في ترشيد نفقاتها بعد سماحها بشراء دفعة سيارات جديدة.

الحباشنة اتهم الحكومة أنها أول من يخالف إجراءات ترشيد النفقات وتابع كلامه 'وين ترشيدك يا رئيس الوزراء، وين اللي بتقول عنه وحكومتك" سمحت بشراء سيارات صالون بقيمة 200 ألف دينار.

اتهامات حولها رئيس الوزراء هاني الملقي إلى حقائق دامغة وهو يحاول التأكيد على التزام حكومته التام بكل ما تعد به مجلس النواب والشعب بخصوص إجراءاتها.

وأوضح الملقي أن شراء دفعة السيارات الجديدة كان قبل إقرار مشروع قانون الموازنة وتابع أن القرار بالسماح بذلك هو بالتحديد في 6 كانون أول من العام الماضي.

أي بالتحديد بعد 21 يوم من تقديم الحكومة مشروع قانون موازنة إلى مجلس النواب يتضمن حزمة ضرائب جديدة بقيمة 450 مليون دينار.

ويزيد الملقي من جرعة الكوميديا في المشهد عندما أعلن الملقي أنّ الهدف من شراء هذه السيارات هو لتتبع حركة المركبات الحكومية.

في الوقت هناك أمناء عامين ومسؤولين يستخدمون أكثر من سيارة تحمل نمرة حمراء حسب ما أوردها في غير موضع تقرير ديوان المحاسبة لعام 2015 المفترض أن تبدأ اللجنة المالية في مجلس النواب بمناقشته في الأسابيع المقبلة.

على أنّ المشهد يتحول إلى تراجيديا سوداء عندما نعلم أنّ قوانين الموازنات خلال السنوات الخمسة التزمت جميعها بوقف شراء جميع السيارات ومع ذلك زاد عددها دون أن نعلم لماذا ومن أين؟