كنعان والشرقاوي يبحثان تنسيق الجهود في رصد الحالة الاقتصادية والتوثيق والإعلام لدعم القدس   |   بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   طريق إلى الربيع   |   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   |   سامسونج ترتقي بتجارب دعم المستخدمين وعائلاتهم من خلال تحديث تطبيق SmartThings   |   مشروع الحرية و المهمّة الانسانية في هرمز    |   تجارة الأردن واتحاد الغرف التجارية المصرية يوقعان اتفاقية لإنشاء غرفة اقتصادية مشتركة   |   اداء التعدين والتوقعات   |   الفوسفات: توزيع أرباح نقدية على المساهمين في 17 أيار الحالي   |   أثر دبلوماسية الملكة رانيا العبدالله في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه غزة....رسالة ماجستير للباحثة حلا الخطيب في الجامعة الاردنية   |  

الحكومة تشتري سيارات بـ200 ألف لمتابعة سياراتها


الحكومة تشتري سيارات بـ200 ألف لمتابعة سياراتها

المركب

تضمنت جلسة مجلس النواب مشهد كوميدي لخص ببلاغة إجراءات الحكومة لترشيد نفقاتها.

المشهد ابتدأ عندما تساءل النائب صداح الحباشنة تحت قبة البرلمان عن جدية الحكومة في ترشيد نفقاتها بعد سماحها بشراء دفعة سيارات جديدة.

الحباشنة اتهم الحكومة أنها أول من يخالف إجراءات ترشيد النفقات وتابع كلامه 'وين ترشيدك يا رئيس الوزراء، وين اللي بتقول عنه وحكومتك" سمحت بشراء سيارات صالون بقيمة 200 ألف دينار.

اتهامات حولها رئيس الوزراء هاني الملقي إلى حقائق دامغة وهو يحاول التأكيد على التزام حكومته التام بكل ما تعد به مجلس النواب والشعب بخصوص إجراءاتها.

وأوضح الملقي أن شراء دفعة السيارات الجديدة كان قبل إقرار مشروع قانون الموازنة وتابع أن القرار بالسماح بذلك هو بالتحديد في 6 كانون أول من العام الماضي.

أي بالتحديد بعد 21 يوم من تقديم الحكومة مشروع قانون موازنة إلى مجلس النواب يتضمن حزمة ضرائب جديدة بقيمة 450 مليون دينار.

ويزيد الملقي من جرعة الكوميديا في المشهد عندما أعلن الملقي أنّ الهدف من شراء هذه السيارات هو لتتبع حركة المركبات الحكومية.

في الوقت هناك أمناء عامين ومسؤولين يستخدمون أكثر من سيارة تحمل نمرة حمراء حسب ما أوردها في غير موضع تقرير ديوان المحاسبة لعام 2015 المفترض أن تبدأ اللجنة المالية في مجلس النواب بمناقشته في الأسابيع المقبلة.

على أنّ المشهد يتحول إلى تراجيديا سوداء عندما نعلم أنّ قوانين الموازنات خلال السنوات الخمسة التزمت جميعها بوقف شراء جميع السيارات ومع ذلك زاد عددها دون أن نعلم لماذا ومن أين؟