ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |  

الحكومة تشتري سيارات بـ200 ألف لمتابعة سياراتها


الحكومة تشتري سيارات بـ200 ألف لمتابعة سياراتها

المركب

تضمنت جلسة مجلس النواب مشهد كوميدي لخص ببلاغة إجراءات الحكومة لترشيد نفقاتها.

المشهد ابتدأ عندما تساءل النائب صداح الحباشنة تحت قبة البرلمان عن جدية الحكومة في ترشيد نفقاتها بعد سماحها بشراء دفعة سيارات جديدة.

الحباشنة اتهم الحكومة أنها أول من يخالف إجراءات ترشيد النفقات وتابع كلامه 'وين ترشيدك يا رئيس الوزراء، وين اللي بتقول عنه وحكومتك" سمحت بشراء سيارات صالون بقيمة 200 ألف دينار.

اتهامات حولها رئيس الوزراء هاني الملقي إلى حقائق دامغة وهو يحاول التأكيد على التزام حكومته التام بكل ما تعد به مجلس النواب والشعب بخصوص إجراءاتها.

وأوضح الملقي أن شراء دفعة السيارات الجديدة كان قبل إقرار مشروع قانون الموازنة وتابع أن القرار بالسماح بذلك هو بالتحديد في 6 كانون أول من العام الماضي.

أي بالتحديد بعد 21 يوم من تقديم الحكومة مشروع قانون موازنة إلى مجلس النواب يتضمن حزمة ضرائب جديدة بقيمة 450 مليون دينار.

ويزيد الملقي من جرعة الكوميديا في المشهد عندما أعلن الملقي أنّ الهدف من شراء هذه السيارات هو لتتبع حركة المركبات الحكومية.

في الوقت هناك أمناء عامين ومسؤولين يستخدمون أكثر من سيارة تحمل نمرة حمراء حسب ما أوردها في غير موضع تقرير ديوان المحاسبة لعام 2015 المفترض أن تبدأ اللجنة المالية في مجلس النواب بمناقشته في الأسابيع المقبلة.

على أنّ المشهد يتحول إلى تراجيديا سوداء عندما نعلم أنّ قوانين الموازنات خلال السنوات الخمسة التزمت جميعها بوقف شراء جميع السيارات ومع ذلك زاد عددها دون أن نعلم لماذا ومن أين؟