مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   سامسونج وOSN يقدمان أول تجربة للترفيه المنزلي في المنطقة بدون أجهزة استقبال خارجية   |   حزب الميثاق الوطني يعقد جلسة حوارية حول دور المرأة في الترشّح والانتخاب   |   المنطقة تمر بمخاض صعب   |   اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي 《لامي》 و《بيكون ميداس》 لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة شبكات الغازات الطبية    |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   |   طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات   |   المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير   |   《طلبات》الأردن ترسّخ ريادتها كأكبر منصة إلكترونية للبقالة والتجزئة في المملكة   |   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   |   تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين   |   مجلس إدارة بنك الاستثمار العربي الأردني يوصي بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 12%   |   القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية   |   لجنة السياحة والآثار ووزارة السياحة تحتفلان بعيد ميلاد الملك الرابع والستين وتستعرضان إنجازات القطاع في عهده   |   طهبوب تُفجّر ملف الموازنة وتسأل: أين تذهب مستردات خزينة الدولة؟   |   ( 171 ) مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   |   رئيس جامعة عمّان الأهلية يزور جامعة (ULB) في بروكسل   |   الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية   |  

البنك الدولي يخطئ بالحساب!


البنك الدولي يخطئ بالحساب!
المركب  - د. فهد الفانك

ما زال البنك الدولي يمارس هوايته في إطلاق التنبؤات التي لم تصدق مرة واحدة ولو بالصدفة.

آخر هذه التوقعات أن البنك يتوقع أن يكون معدل النمو الاقتصادي في الأردن 3ر2% في 2016، يرتفع إلى 6ر2% في 2017.

يستحق البنك الشكر على تفاؤله بحاضر ومستقبل النمو الاقتصادي في الأردن، ولكن عليه أن يضبط عمليات الجمع والطرح ليكون تفاؤله منطقياً ومحسوباً.

يعلم البنك الدولي أن النمو الاقتصادي في الأردن كان 3ر2% في الربع الأول، 9ر1% في الربع الثاني و8ر1% في الربع الثالث من سنة 2016، وإذا كان النمو عن السنة بأكملها سيكون 3ر2% كما يقول البنك، فمعنى ذلك أن معدل النمو في الربع الرابع والأخير من سنة 2016 يجب أن يكون 2ر3%، وهذه فرضية شبه مستحيلة. فلماذا لا يعترف البنك الدولي وغيره بأن النمو الاقتصادي لسنة 2016 سيكون 2% فقط، وماذا نستفيد من توقعات مرتفعة إذا كانت لا تتحقق.

عندما تتعلق التوقعات بالمستقبل فإن من حق من يشاء أن يتوقع، وأن يكون توقعه قريباً أو بعيداً عن الحقيقة، أما في مجال التنبؤ بنتائج سنة منتهية فلا يجوز أن يشطح صاحبنا في الخيال متجاهلاً الأرقام والمعطيات المتوفرة والمنشورة.

يتوقع البنك الدولي أيضاً أن يكون معدل النمو الاقتصادي في الأردن في السنة الجديدة 2017 في حدود 6ر2%، ونأمل أن يتحقق هذا التوقع، لأن معناه أن معدل النمو يتجه إلى الارتفاع بعد ست سنوات من التباطؤ والتراجع.

لكن على البنك الدولي أن يبرر توقعه؟ فلماذا سوف يرتفع معدل النمو في 2017؟ وما هي الفرضيات التي اعتمد عليها؟ هل افترض البنك ان الحدود المغلقة مع سـوريا والعراق سيعاد فتحها، وأن مخاطر الإرهاب في المنطقة سوف تتقلص، وأن الأمن والاستقرار سيعودان إلى الإقليم، وأن ضمير المجتمع الدولي سوف يستيقظ ويقدم للأردن ما يرفع عن كاهله كلفة استضافة أكثر من مليون لاجئ سوري، أم أن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يشرف عليه صندوق النقد الدولي هو السبب في زيادة النمو بالرغم من سياسة التقشف، وتخفيض الإنفاق العام، وتقليص العجز المالي، وعدم التوغل في المديونية، وهي من أهم متطلبات البرنامج.