البواعنة والرفاعي نسايب.. إشهار خطوبة الشاب حمزة البواعنة   |   رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |  

السعودية تواجه عجز موازنة 2016 بحزمة إجراءات


السعودية تواجه عجز موازنة 2016 بحزمة إجراءات

المركب -

باشرت المملكة العربية السعودية، منذ إعلانها موازنة العام الجاري 2016، تنفيذ تدريجي لحزمة من الإجراءات والسياسات الاقتصادية الهادفة لخفض العجز المتوقع خلال السنة المالية الحالية، التي بدأت مطلع يناير/كانون ثاني.

وأقرت الحكومة السعودية موازنة العام الجاري، بنفقات قدرها 840 مليار ريال (224 مليار دولار)، وإيرادات متوقعة بنحو 513.8 مليار ريال (137 مليار دولار)، بعجز 326.2 مليار ريال (87 مليار دولار)، ما يعادل نحو 39% من إجمالي الموازنة.

وفي نفس يوم طرح الموازنة أمام الإعلام، أعلنت الحكومة السعودية، تعديل أسعار الطاقة والمياه والكهرباء والصرف الصحي، بما يتوافق مع الأسعار العالمية، بنسب رفع وصلت في حدها الأعلى 67٪.

ويأتي ذلك في محاولة من الدولة، (أكبر مُصدر للنفط في العالم)، لمواجهة التراجع الحاد في أسعار النفط بعد أن فقدت 70٪ من قيمتها منذ منتصف 2014، والذي اعتمدت عليه السعودية لتوفير 90% من إيراداتها خلال السنوات الماضية.

الخبير الاقتصادي العراقي، وضاح ألطه، يقول إن إجراءات السعودية لخفض نسب العجز تتراوح بين رفع أسعار الطاقة وخصخصة العديد من القطاعات، وفرض رسوم جديدة، والدخول في قطاعات إنتاجية مستحدثة لتنويع مصادر الدخل.

وأضاف ألطه، للأناضول، إن صندوق النقد الدولي طالب السعودية في أكثر من مناسبة بضرورة تنويع المصادر ورفع الدعم عن المحروقات، لتوفير سيولة تخفض من نسب العجز المتوقع بـ 87 مليار دولار أمريكي.

وتابع، "التوقعات تشير إلى وجود عجز في الموازنة السعودية للأعوام القادمة أيضاً، لذا فإن عمليات رفع إضافية للدعم عن مشتقات الوقود والكهرباء، ستنفذها الحكومة خلال الأعوام القادمة بشكل تدريجي".

وأكد أن قرار رفع الدعم عن الوقود، ورفع أسعار الطاقة والمياه والصرف الصحي، هي لخفض نسبة من العجز الجاري، وليس هدفاً لسداد كامل العجز".

وفرض مجلس الوزراء السعودي، رسوماً سنوية على الأراضي الخالية المخصصة للبناء السكني أو التجاري، بنسبة 2.5٪، بهدف استغلال هذه الأراضي والاستثمار فيها، أكثر منه جباية الضرائب، بحسب الخبير العراقي.

ومن بين الخطوات التي تعمل الحكومة السعودية على إقرارها، ما أعلنه خالد الفالح رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية (أكبر شركة نفط في الشرق الأوسط)، خلال أعمال منتدى دافوس بسويسرا قبل أسبوعين، بخصخصة عدة قطاعات كالمطارات ومطاحن القمح، وتحويل تبعية المستشفيات من وزارة الصحة إلى شركات حكومية.

واعتبر الخبير الاقتصادي، ومدير الأصول في شركة مال كابيتال ومقرها الإمارات، طارق قاقيش، إن السياسات التصحيحية التي اتخذتها السعودية منذ نهاية العام الجاري، ستتواصل خلال العام الجاري والمقبل.

وأضاف قاقيش للأناضول، "يبدو أن أسعار النفط ستواصل تسجيل أرقام متدنية للعام الجاري على الأقل، وبالتالي فإن إجراءات تصحيحية أخرى قد تنفذها الحكومة السعودية، وتمس رفاهية المواطنين".

وتوقع أن تخفض السياسات التصحيحية، من إجمالي العجز، بنسبة لا تزيد عن 35٪، أي قرابة 30 مليار دولار أمريكي، ليستقر العجز الجاري عند 57 مليار دولار.

وأشار أن نسب التضخم في المملكة ستسجل أرقاماً مرتفعة غير مسبوقة، بسبب رفع الأسعار وفرض رسوم جديدة، "والحديث اليوم يدور عن فرض ضريبة القيمة المضافة خلال الشهور المقبلة".

ودعا قاقيش، الحكومة السعودية إلى التركيز على تنويع مصادر الدخل، بالاستثمار في العديد من القطاعات التي يدخل النفط في مدخلات انتاجها، مثل الصناعات التحويلية والكيماوية.