كنعان والشرقاوي يبحثان تنسيق الجهود في رصد الحالة الاقتصادية والتوثيق والإعلام لدعم القدس   |   بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   طريق إلى الربيع   |   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   |   سامسونج ترتقي بتجارب دعم المستخدمين وعائلاتهم من خلال تحديث تطبيق SmartThings   |   مشروع الحرية و المهمّة الانسانية في هرمز    |   تجارة الأردن واتحاد الغرف التجارية المصرية يوقعان اتفاقية لإنشاء غرفة اقتصادية مشتركة   |   اداء التعدين والتوقعات   |   الفوسفات: توزيع أرباح نقدية على المساهمين في 17 أيار الحالي   |   أثر دبلوماسية الملكة رانيا العبدالله في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه غزة....رسالة ماجستير للباحثة حلا الخطيب في الجامعة الاردنية   |  

بين  التسوّل و التسوّق


بين   التسوّل و التسوّق
الكاتب - نهاد الجنيدي

بين

 التسوّل و التسوّق

 

من يصنع المرشح الخطأ  

 

 

لماذا يحتاج المرشح القوي الى فزعة !!

المرشح الضعيف بين التسول و التسوق !!

ما الحكم الشرعي لتسول الأصوات عن طريق الفزعة و العزف على اوتار العاطفة من قبل المرشحين الضعاف و الحشوات الانتخابية ؟

 

يا أيها الناخب، هل شعرت يومًا بأنك في عرض كوميدي خلال الانتخابات؟ 

حيث تكتشف أن الأمر أكثر درامية من فيلم درامي ! تسول الأصوات عن طريق الفزعة أصبح سِمة من سمات الحملات الانتخابية، وكأننا في مهرجان للضحك بدلاً من لحظة حقيقية من ممارسة الديمقراطية! دعونا نغوص في عالم الـ"فزعة" ونكتشف ما يصح وما لا يصح، في أسلوب ساخر يتمازج مع الحكمة.

 

**الفزعة: عرض على المسرح الانتخابي**  

هل تعتقد أن الفزعة تعني فقط الهتافات والتشجيعات؟ لا، عزيزي الناخب، هي أكثر من ذلك بكثير! فالفزعة في عالم السياسة تشبه تلك اللحظات حين نرى المرشحين الضعاف يتوسلون لشراء تذاكر عرضهم. "صوت لي وانت مطمئن، سأحقق لك المستحيل!"، يتحدث المرشّح الضعيف وكأنه ساحر استعراض في سيرك سياسي. 

 

بالطبع، الفزعة قد تكون أحيانًا مبررًا لجمع الأصوات، ولكنها في الغالب تترك بصمة من الضغوط الاجتماعية. فبدلاً من اظهار إنجازاتهم الحقيقية، يتجه كثير من المرشحين إلى جعل الناس يشعرون بالذنب إذا لم يصوتوا لهم. "أنت لن تترك جماعتك في حاجة، صحيح ؟" – هل يمكنك سماع التصريحات تصرخ في أذنك؟

 

**الحكم الشرعي: بين العبث والجدية**  

هنا يأتي السؤال: ما حكم تسول الأصوات عن طريق الفزعة؟ إنها مسألة ليست سهلة، فأنا استطيع أن أقول لك: إذا كانت الفزعة مبنية على فكرة فعلية تعود بالنفع على المجتمع، فربما يكون الأمر مقبولاً. ولكن، إذا شُغلت بضغط تكتيكي أو مشاعر مختلطة، فإن ذلك يُعتبر استغلالاً قد يُساءل عنه شرعًا. 

 

كم هو رائع أن نتذكر أن الإسلام يركز على نية القلب وتعامله مع الآخرين، لذا، على الناخبين توخي الحذر. فإذا شعرت أن المرشح يلعب على أوتار القلب أكثر مما يقدم أفكارًا حقيقية، فتأكد أنك أمام "مهرج" وليس مرشحًا!

 

**تحذيرات وابتسامات!**  

فلنأخذ لحظة للتفكير: هل تصويت الفزعة يجلب الخير للبلاد؟ أم أنه مثل فطور الفلافل القديم – مغرٍ ولكنه يتركك في النهاية مع قولون عصبي ! فلتأخذ دروسًا من هذه التجارب الانتخابية، ولتكن مثل البطل الذي يرى كل المتغيرات من فوق، مدركًا عندما يتوجه إلى صندوق الاقتراع: “هل أختار هذا المسكين الذي يعدني بالجنة، أم أبحث عن المرشح الذي يمتلك خطة حقيقية للمستقبل؟”

 

في الختام، 

يا أيها الناخب، تذكر أن تسول الأصوات عن طريق الفزعة قد يبدو وكأنه دعابة ممتعة، ولكنه يحمل مضارًا قد تؤثر على صوتك ومجتمعك. عبر عن إرادتك، اختر الخيار الصحيح، ولا تدع ضغط الفزعة يُجبرك على اتخاذ قرار ليس بيدك. دعنا نرى مَن يستحق أصواتنا حقًا، بدلًا من أن نصبح ضحايا لفزعة المرشح الخطأ ! فليكن تصويتك هو تلك الابتسامة التي تضيء طريقك نحو مستقبل افضل …….

الدكتور نهاد الجنيدي

معا نبني المستقبل