عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   الفوسفات: 601.286 مليون دينار صافي الأرباح بعد الضريبة للعام 2025 وبنسبة زيادة بلغت 31.3 بالمئة مقارنة بالعام 2024   |   سامسونج وOSN يقدمان أول تجربة للترفيه المنزلي في المنطقة بدون أجهزة استقبال خارجية   |   حزب الميثاق الوطني يعقد جلسة حوارية حول دور المرأة في الترشّح والانتخاب   |   المنطقة تمر بمخاض صعب   |   اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي 《لامي》 و《بيكون ميداس》 لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة شبكات الغازات الطبية    |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   |   طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات   |   5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن   |   المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير   |   الفوسفات الأردنية منهج يدرس في تجاوز التحديات.. إستثمارات بمليارات الدولارات وخطط مستقبلية واعدة   |   《طلبات》الأردن ترسّخ ريادتها كأكبر منصة إلكترونية للبقالة والتجزئة في المملكة   |   : أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   |   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   |  

بين  التسوّل و التسوّق


بين   التسوّل و التسوّق
الكاتب - نهاد الجنيدي

بين

 التسوّل و التسوّق

 

من يصنع المرشح الخطأ  

 

 

لماذا يحتاج المرشح القوي الى فزعة !!

المرشح الضعيف بين التسول و التسوق !!

ما الحكم الشرعي لتسول الأصوات عن طريق الفزعة و العزف على اوتار العاطفة من قبل المرشحين الضعاف و الحشوات الانتخابية ؟

 

يا أيها الناخب، هل شعرت يومًا بأنك في عرض كوميدي خلال الانتخابات؟ 

حيث تكتشف أن الأمر أكثر درامية من فيلم درامي ! تسول الأصوات عن طريق الفزعة أصبح سِمة من سمات الحملات الانتخابية، وكأننا في مهرجان للضحك بدلاً من لحظة حقيقية من ممارسة الديمقراطية! دعونا نغوص في عالم الـ"فزعة" ونكتشف ما يصح وما لا يصح، في أسلوب ساخر يتمازج مع الحكمة.

 

**الفزعة: عرض على المسرح الانتخابي**  

هل تعتقد أن الفزعة تعني فقط الهتافات والتشجيعات؟ لا، عزيزي الناخب، هي أكثر من ذلك بكثير! فالفزعة في عالم السياسة تشبه تلك اللحظات حين نرى المرشحين الضعاف يتوسلون لشراء تذاكر عرضهم. "صوت لي وانت مطمئن، سأحقق لك المستحيل!"، يتحدث المرشّح الضعيف وكأنه ساحر استعراض في سيرك سياسي. 

 

بالطبع، الفزعة قد تكون أحيانًا مبررًا لجمع الأصوات، ولكنها في الغالب تترك بصمة من الضغوط الاجتماعية. فبدلاً من اظهار إنجازاتهم الحقيقية، يتجه كثير من المرشحين إلى جعل الناس يشعرون بالذنب إذا لم يصوتوا لهم. "أنت لن تترك جماعتك في حاجة، صحيح ؟" – هل يمكنك سماع التصريحات تصرخ في أذنك؟

 

**الحكم الشرعي: بين العبث والجدية**  

هنا يأتي السؤال: ما حكم تسول الأصوات عن طريق الفزعة؟ إنها مسألة ليست سهلة، فأنا استطيع أن أقول لك: إذا كانت الفزعة مبنية على فكرة فعلية تعود بالنفع على المجتمع، فربما يكون الأمر مقبولاً. ولكن، إذا شُغلت بضغط تكتيكي أو مشاعر مختلطة، فإن ذلك يُعتبر استغلالاً قد يُساءل عنه شرعًا. 

 

كم هو رائع أن نتذكر أن الإسلام يركز على نية القلب وتعامله مع الآخرين، لذا، على الناخبين توخي الحذر. فإذا شعرت أن المرشح يلعب على أوتار القلب أكثر مما يقدم أفكارًا حقيقية، فتأكد أنك أمام "مهرج" وليس مرشحًا!

 

**تحذيرات وابتسامات!**  

فلنأخذ لحظة للتفكير: هل تصويت الفزعة يجلب الخير للبلاد؟ أم أنه مثل فطور الفلافل القديم – مغرٍ ولكنه يتركك في النهاية مع قولون عصبي ! فلتأخذ دروسًا من هذه التجارب الانتخابية، ولتكن مثل البطل الذي يرى كل المتغيرات من فوق، مدركًا عندما يتوجه إلى صندوق الاقتراع: “هل أختار هذا المسكين الذي يعدني بالجنة، أم أبحث عن المرشح الذي يمتلك خطة حقيقية للمستقبل؟”

 

في الختام، 

يا أيها الناخب، تذكر أن تسول الأصوات عن طريق الفزعة قد يبدو وكأنه دعابة ممتعة، ولكنه يحمل مضارًا قد تؤثر على صوتك ومجتمعك. عبر عن إرادتك، اختر الخيار الصحيح، ولا تدع ضغط الفزعة يُجبرك على اتخاذ قرار ليس بيدك. دعنا نرى مَن يستحق أصواتنا حقًا، بدلًا من أن نصبح ضحايا لفزعة المرشح الخطأ ! فليكن تصويتك هو تلك الابتسامة التي تضيء طريقك نحو مستقبل افضل …….

الدكتور نهاد الجنيدي

معا نبني المستقبل