​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |   فضيلة الشيخ أشرف العمري يهنئ الدكتور عمر اعمر بمناسبة توليه عمادة كلية الحقوق في جامعة البترا   |   الفوسفات الأردنية تدعم مستشفى الكرك الحكومي والقطاع الصحي في المحافظة بنحو مليون دينار   |  

  • الرئيسية
  • رياضة
  • ماذا لو كان النفط مجانا .. سيكون سعر صفيحة البنزين 4 دنانير

ماذا لو كان النفط مجانا .. سيكون سعر صفيحة البنزين 4 دنانير


ماذا لو كان النفط مجانا .. سيكون سعر صفيحة البنزين 4 دنانير

لو انالأردن يستورد النفط مجانا ولا يدفع   قابله أي ثمن، لأصبح سعر لتر البنزين أوكتان 90 نحو 20 قرشا، وبالتالي لأصبح سعر صفيحة البنزين "التنكة" 4 دنانير، وذلك بناء على معادلة التسعير الحكومية المنشورة على موقع وزارة الطاقة والثروة المعدنية.

التناقضات في تسعيرة المحروقات الشهرية كثيرة ويصعب حتى على المختصين فهمها أو فك شيفرتها.

من بين تلك التناقضات تقول الحكومة إنها لا تستورد خام برنت الأغلى ثمنا بين أنواع النفط العالمية، بينما تعتمده كسعر أساس في معادلة التسعير الشهرية؛ فلماذا لا تفصح الحكومة عن نوع النفط الذي تستورده والسعر الذي تشتريه؟

تسعيرة المحروقات الشهرية تثير أسئلة كثيرة حول شفافيتها ومصداقية النسب التي تحتسب بها.

لماذا لا يتم إعلان سعر لتر البنزين (السعر المرجعي) في الأسواق العالمية، في التسعيرة الشهرية للمحروقات ليتسنى للمتابعين احتساب سعر البنزين بناء على المعادلة؟

لماذا لا يتم إعلان كلف الشحن البحري من ينبع إلى العقبة، حيث تقول وزارة الطاقة إنه يتغير شهريا، لماذا لا يتم الإفصاح عن هذه الكلف عند التعديل الشهري؟

لماذا لا يتم إعلان كلف النقل البري من العقبة إلى موقع مصفاة البترول في الزرقاء، حيث تقول وزارة الطاقة إنه يتغير شهريا حسب عطاءات النقل؟ ولما لا يتم الإفصاح عن هذه الكلف عند التعديل الشهري؟

لماذا تحسب الحكومة أسعار البنزين بناء على بورصة البنزين العالمية رغم أننا نستورد فقط 50 في المئة من مادة البنزين؟

لماذا لا يتم توحيد وحدات القياس في معادلة التسعير؟

لماذا يرتفع سعر لتر البنزين عند انخفاض سعر النفط وينخفض عند ارتفاع سعر النفط؟

لماذا تتقاضى الحكومة ضريبة على أسعار التأمين البحري والتخزين وضريبة على رسوم المخزون الاستراتيجي وضريبة على الضريبة؟

كما أن معادلة التسعير تحتسب الأسعار على أساس اللتر، وأحيانا أخرى على أساس الطن دون توحيد مرجعية القياس؛ مما يشير إلى غياب الشفافية في التسعير وصعوبة احتساب السعر الحقيقي لبرميل النفط ولسعر لتر البنزين أو السولار.

فعندما تجاوز متوسط سعر برميل النفط في تموز عام 2008 حاجز 98 دينارا (138 دولارا) وصل سعر صفيحة بنزين أوكتان 90 إلى 14.7 دينار، بمعدل 73.5 قرشا للتر البنزين الواحد، بينما بلغ سعر لتر البنزين أوكتان 90 الآن عند سعر برميل نفط 53.5 دولارا حوالي 66.5 قرشا للتر الواحد.

وعندما وصلت صفيحة البنزين إلى أقصى سعر لها في تموز عام 2014 ببلوغها 17.1 دينار بمعدل 85 قرشا للتر البنزين الواحد، بينما كان متوسط سعر برميل نفط برنت في الأسواق العالمية 80 دينارا (113 دولارا).

حالة تكررت غير مرة في سجل أسعار المشتقات النفطية في المملكة بعد تحرير أسعارها في شباط 2008؛ فسعر صفيحة البنزين في تشرين الثاني عام 2008 كان 7.4 دنانير عندما كان سعر برميل النفط 39 ديناراً (55 دولارا).

بينما ارتفع سعر صفيحة البنزين في آب الماضي إلى 12.4 دينار، رغم أن سعر متوسط برميل النفط هبط إلى 38 دينارا (53.5 دولار).

تناقضات مذهلة وعجيبة دون مرجعية قياسية ثابتة!