الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   ضربة في اللحظة الحاسمة .. هل كانت إيران على وشك امتلاك القنبلة النووية؟   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   الصندوق النرويجي انسحب من شركات تصنيع مُعدّات تورّطت بعمليات في غزّة   |   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   |   《البوتاس العربية》 تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد    |   《الفوسفات》 تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأردنيين بحلول عيد الفطر   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   |  

الصبيحي : عشرون سبباً لرفع الحد الأدنى للأجور.!


الصبيحي : عشرون سبباً لرفع الحد الأدنى للأجور.!

 

عشرون سبباً لرفع الحد الأدنى للأجور.!

 

من المرجّح أن تجتمع اللجنة الثلاثية لشؤون العمل خلال الأسبوع الجاري وتتخذ قرارها بالإجماع برفع الحد الأدنى للأجور في المملكة من (260) ديناراً إلى (290) ديناراً على الأقل اعتباراً من 1-1-2025. على أن يتم ربط هذا الحد بالتضخم في السنوات اللاحقة.

 

مثل هذا القرار سيعمل على:

 

١) تحسين معيشة مئات الآلاف من الأردنيين العاملين بأجور لا تزيد على الحد الأدنى للأجر.

 

٢) زيادة حجم الإنفاق على الأساسيات، وفي هذا فائدة للجميع من أُسَر وأصحاب عمل ومصانع ومزارع ومتاجر ومطاعم وغيرها.

 

٣) زيادة إيرادات مؤسسة الضمان الاجتماعي من الاشتراكات (الإيرادات التأمينية) بمبلغ لا يقل عن (14) مليون دينار سنوياً بدءاً من العام القادم 2025 ويتعاظم هذا المبلغ من سنة إلى أخرى.

 

٤) تحسين الرواتب التقاعدية المستقبلية لأكثر من (153) ألف عامل أردني مسجّل في الضمان على أساس الحد الأدنى للأجور.

 

٥) رفع مستوى الحمايات الاجتماعية في المملكة.

 

٦) تحفيز الشباب الأردنيين على الالتحاق بفرص العمل المتوفرة في القطاع الخاص ضمن أجور معقولة.

 

٧) رفع مستوى دخل الفرد الأردني وهو ما ينسجم مع أهداف رؤية التحديث الاقتصادي التي جاء من ضمن أهدافها (رفع دخل الفرد بنسبة 3% سنوياً).

 

٨) تحفيز العمال وتعزيز انتمائهم لعملهم ورفع إنتاجيتهم.

 

٩) الإسهام بخفض معدلات الفقر والبطالة في المجتمع.

 

١٠) تعزيز قدرات الشباب الأردنيين على المنافسة في مختلف مجالات العمل بالقطاع الخاص.

 

١١) تخفيف الضغوطات النفسية التي يعاني منها المتعطلون عن العمل الذين يعزفون عن العمل بأجور متدنيّة.

 

١٢) تعزيز قدرات مؤسسات القطاع الخاص على التكيّف مع تغيرات السوق ورفع انتاجيتها من خلال تحقيق مزيد من الرضى العمّالي.

 

١٣) تخفيض كلف دعم مؤسسة الضمان الاجتماعي لرواتب تقاعد العاملين على الحد الأدنى للأجور، حيث تضطر حالياً إلى رفع ناتج معادلة احتساب راتب التقاعد للكثير من هؤلاء إلى الحد الأدنى الأساسي لراتب التقاعد.

 

١٤) تعزيز العدالة الاجتماعية.

 

١٥) الإسهام في ردم جزء من فجوة الدخل بين المواطنين.

 

١٦) رفع معدلات النمو الاقتصادي من خلال تحفيز العمالة وزيادة انتاجيتها.

 

١٧) تقليص أعداد العاملين في قطاعات العمل غير المنظّمة (الاقتصاد غير الرسمي) من خلال تحفيز العمال للانتقال إلى القطاعات المنظمة.

 

١٨) دعم الوصول للعمل اللائق ضمن معاييره الدولية ومنها الأجر العادل.

 

١٩) تعزيز النشاط الاستثماري للضمان من خلال تشغيل واستثمار فوائض الإيرادات التأمينية، مما ينعكس على النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.

 

٢٠) دعم الشمول بالضمان والحد من التهرب التأميني عندما يكون الحد الأدنى للأجور معقولاً ومُشجّعاً على الشمول ومُقنعاً بجدواه.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي