بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   طريق إلى الربيع   |   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   |   سامسونج ترتقي بتجارب دعم المستخدمين وعائلاتهم من خلال تحديث تطبيق SmartThings   |   مشروع الحرية و المهمّة الانسانية في هرمز    |   تجارة الأردن واتحاد الغرف التجارية المصرية يوقعان اتفاقية لإنشاء غرفة اقتصادية مشتركة   |   اداء التعدين والتوقعات   |   الفوسفات: توزيع أرباح نقدية على المساهمين في 17 أيار الحالي   |   أثر دبلوماسية الملكة رانيا العبدالله في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه غزة....رسالة ماجستير للباحثة حلا الخطيب في الجامعة الاردنية   |   زين والجامعة الأردنية تواصلان تقديم الخدمات الصحية للطلبة عبر عيادة زين المجانية المتنقلة   |  

بريطانيا تحول بقايا الأطعمة إلى طاقة بينما يجوع الآلاف من سكانها


بريطانيا تحول بقايا الأطعمة إلى طاقة بينما يجوع الآلاف من سكانها

المركب -

يتم تحويل آلاف الأطنان من الأطعمة الصالحة للأكل، بعيداً عن الأفواه الجائعة في بريطانيا الأمر الذي يعود إلى الإعانات الحكومية التي تجعل من تحويل بقايا الأطعمة إلى طاقة أو أسمدة أقل كلفةً وأكثر ربحاً.
واستثمرت الحكومة البريطانية 160 مليون جنيه إسترليني من أموال دافعي الضرائب في معامل تحويل الطعام ؛غير المرغوب فيه؛ إلى طاقة باستخدام عملية تدعى "عملية الهضم اللاهوائي".
وتقول جمعيات الإعانات الغذائية الخيرية، من جهتها في هذا الخصوص، أنه لا يوجد من إعانات مماثلة لضمان ذهاب بقايا الأطعمة إلى من يحتاجون إليها، في الوقت الذي يتحول فيه المزيد والمزيد من الأفراد إلى بنوك الأغذية.
وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي لشركة "فيرشير" لصحيفة "الإندبندنت" "عبر عدم دعم إعادة توزيع فوائض الأطعمة، جنباً إلى جنب مع عملية الهضم اللاهوائي، تكون الحكومة خرجت بقانون كلاسيكي لنتيجة غير مقصودة: نحن نرسل الغذاء ليتم استخدامه كطاقة في الوقت الذي يعاني فيه الناس الجوع، الأمر الذي يعد جنونياً جداً".
وقد تضاعف عدد معامل الهضم اللاهوائي في السنوات الأخيرة إلى 140 معملا، بينما حصل 200 معمل جديد على إذن التخطيط. وحصلت المعامل على دعم حكومي يسمى "التغذية في التعريفات" (والذي يغطي كلفة جمع ونقل الأطعمة غير المرغوب فيها).
وتوجب على جمعيات خيرية مثل "فيرشير"، التي تعمل كشركة تجارة بالجملة وتتبرع بالمواد الغذائية للمحتاجين، أن تفرض بعض الرسوم على تجار التجزئة وموردي المواد الغذائية مقابل الأغذية التي تتبرع بها من أجل تغطية تكاليف التخزين والتوزيع.
ودعت فيرشير الحكومة البريطانية إلى ضرورة تقديم إعفاءات ضريبية لتأكيد أن الأولوية الأولى لصناعة الغذاء هي توفير الغذاء للمحتاجين