بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   طريق إلى الربيع   |   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   |   سامسونج ترتقي بتجارب دعم المستخدمين وعائلاتهم من خلال تحديث تطبيق SmartThings   |   مشروع الحرية و المهمّة الانسانية في هرمز    |   تجارة الأردن واتحاد الغرف التجارية المصرية يوقعان اتفاقية لإنشاء غرفة اقتصادية مشتركة   |   اداء التعدين والتوقعات   |   الفوسفات: توزيع أرباح نقدية على المساهمين في 17 أيار الحالي   |   أثر دبلوماسية الملكة رانيا العبدالله في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه غزة....رسالة ماجستير للباحثة حلا الخطيب في الجامعة الاردنية   |   زين والجامعة الأردنية تواصلان تقديم الخدمات الصحية للطلبة عبر عيادة زين المجانية المتنقلة   |  

  • الرئيسية
  • عربي دولي
  • ربع مليون متظاهر في أكثر من ألف مدينة .. احتجاجات 《ارفعوا أيديكم》 المناهضة لترامب تنطلق في جميع أنحاء أمريكا

ربع مليون متظاهر في أكثر من ألف مدينة .. احتجاجات 《ارفعوا أيديكم》 المناهضة لترامب تنطلق في جميع أنحاء أمريكا


ربع مليون متظاهر في أكثر من ألف مدينة .. احتجاجات 《ارفعوا أيديكم》 المناهضة لترامب تنطلق في جميع أنحاء أمريكا

ربع مليون متظاهر في أكثر من ألف مدينة .. احتجاجات 《ارفعوا أيديكم》 المناهضة لترامب تنطلق في جميع أنحاء أمريكا

 تشهد الولايات المتحدة، السبت، خروج عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع في مختلف المدن الكبرى، في إطار حركة احتجاجية ضخمة تحت شعار “ارفعوا أيديكم” رداً على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي تسعى إلى الضغط من أجل محاسبة ترامب وتسليط الضوء على القضايا التي تؤثر على الديمقراطية الأمريكية.

 

 

وتم تصنيف الاحتجاجات باعتبارها “يومًا وطنيًا للعمل”، حيث انطلقت المظاهرات في أكثر من 1000 مدينة وبلدة في الولايات المتحدة، وكذلك في عدة دول حول العالم. وكانت الاحتجاجات بقيادة جماعات مناصرة مثل MoveOn وThird Act وReproductive Freedom for All و50501 Movement، التي تسعى إلى إيصال رسالة حول المخاوف بشأن تأثير ترامب على الديمقراطية الأمريكية وتورطه في قضايا قانونية.

 

 

 

وتجمّع آلاف المتظاهرين في واشنطن العاصمة في أكبر احتجاج، حيث توافدوا إلى ناشيونال مول حاملين لافتات مكتوب عليها: “ارفعوا أيديكم عن الديمقراطية” و”لا أحد فوق القانون”. وبدأ التجمع في الساعة الحادية عشرة صباحًا، وتم تنظيم العديد من الخطابات والبرامج التي انطلقت في الساعة الثانية عشر ظهرًا. وأكد المنظمون أن عدد المشاركين في العاصمة تجاوز 12,500 شخص.

 

 

 

وفي مدينة نيويورك، شهدت حديقة “واشنطن سكوير” مسيرة كبيرة باتجاه المباني الحكومية، في حين تجمّع المتظاهرون في لوس أنجلوس أمام قاعة المدينة قبل التوجه إلى وسط المدينة. كما خرج المحتجون في شيكاغو إلى دالي بلازا، حيث انطلقت مسيرة عبر الحي المالي، بينما شهدت ميامي أيضًا مظاهرات في برج الحرية، مع هتافات قوية تطالب بنزاهة الديمقراطية.

 

 

 

وحملت الحركة التي قوبلت بتأييد واسع، رسائل قوية ضد السياسات التي يعتقد العديد من الأمريكيين أنها تهدد استقرار الديمقراطية. وقد اعتبر المتظاهرون أن معارك ترامب القانونية، والتي تشمل التهم المتعلقة بالتدخل في الانتخابات، وسوء السلوك المالي، وعرقلة العدالة، هي مجرد جزء من تهديد أكبر للأعراف الديمقراطية في الولايات المتحدة.

 

 

 

وفي هذا السياق، نشر القائمون على الحملة بيانًا يعبر عن موقفهم تجاه ترامب وإيلون ماسك، حيث جاء فيه: “يعتقد دونالد ترامب وإيلون ماسك أن هذا البلد ملكٌ لهما. إنهما يستوليان على كل ما تقع عليه أيديهما، ويتحدّيان العالم أن يوقفهما”.

 

 

 

إلى جانب الاحتجاجات ضد ترامب، أثيرت قضايا أخرى تتعلق بالضغوط السياسية في الولايات المتحدة، مثل مشروع قانون “SAVE” الذي يُتوقع التصويت عليه في الكونغرس قريبًا. ويُعتقد أن هذا القانون قد يعقّد عملية تسجيل النساء والأقليات للتصويت، ما يثير القلق من أن يؤثر على حقوق الناخبين خاصة في الانتخابات المقبلة.

 

 

 

وصرح أحد المتظاهرين في أتلانتا، جورجيا، قائلاً: “الأمر لا يتعلق بترامب فحسب، بل بحماية الديمقراطية نفسها”.

 

 

 

ولم تقتصر حركة “ارفعوا أيديكم” على الأراضي الأمريكية، بل امتدت إلى العديد من العواصم الأوروبية، حيث شهدت مدن مثل لندن وباريس وبرلين وبروكسل وأمستردام مظاهرات تضامنية. فقد عبر الأمريكيون المقيمون في الخارج، إلى جانب حلفائهم الدوليين، عن قلقهم إزاء تأثير السياسات الأمريكية على العالم، بما في ذلك القرارات الاقتصادية المتعلقة بالتعريفات الجمركية وتخفيض تمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

 

 

 

وأكد المنظمون على أن الاحتجاجات ستكون سلمية، حيث حثوا المشاركين على الالتزام بالقانون وعدم التصعيد في مواجهة أي محاولات لتحدي النظام. ورغم الطابع السلمي للمظاهرات، فقد تم تشديد الإجراءات الأمنية في عدة مدن رئيسية مثل واشنطن العاصمة ونيويورك ولوس أنجلوس، خوفًا من وقوع اشتباكات مع المتظاهرين المضادين.

 

 

 

وتجمع حركة “ارفعوا أيديكم” بين القضايا المحلية والدولية، حيث تطالب بمحاكمة ترامب وحماية القيم الديمقراطية، مع تحذيرات من قوانين قد تضعف حقوق التصويت وتزيد من التوترات السياسية. وتشير المظاهرات التي شهدتها الولايات المتحدة وحركات التضامن الدولي إلى تحول متزايد في النقاش العام حول الديمقراطية، والمساءلة السياسية، والمساواة في الحقوق.