ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   أورنج الأردن الأولى عالمياً بين مزوّدي خدمات الاتصالات في الحصول على شهادة الاعتراف بالتميّز للأداء المستدام   |   السفير العُماني يطلع على إنجازات 《البوتاس العربية》 ومشاريعها التوسعية    |  

  • الرئيسية
  • عربي دولي
  • ربع مليون متظاهر في أكثر من ألف مدينة .. احتجاجات 《ارفعوا أيديكم》 المناهضة لترامب تنطلق في جميع أنحاء أمريكا

ربع مليون متظاهر في أكثر من ألف مدينة .. احتجاجات 《ارفعوا أيديكم》 المناهضة لترامب تنطلق في جميع أنحاء أمريكا


ربع مليون متظاهر في أكثر من ألف مدينة .. احتجاجات 《ارفعوا أيديكم》 المناهضة لترامب تنطلق في جميع أنحاء أمريكا

ربع مليون متظاهر في أكثر من ألف مدينة .. احتجاجات 《ارفعوا أيديكم》 المناهضة لترامب تنطلق في جميع أنحاء أمريكا

 تشهد الولايات المتحدة، السبت، خروج عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع في مختلف المدن الكبرى، في إطار حركة احتجاجية ضخمة تحت شعار “ارفعوا أيديكم” رداً على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي تسعى إلى الضغط من أجل محاسبة ترامب وتسليط الضوء على القضايا التي تؤثر على الديمقراطية الأمريكية.

 

 

وتم تصنيف الاحتجاجات باعتبارها “يومًا وطنيًا للعمل”، حيث انطلقت المظاهرات في أكثر من 1000 مدينة وبلدة في الولايات المتحدة، وكذلك في عدة دول حول العالم. وكانت الاحتجاجات بقيادة جماعات مناصرة مثل MoveOn وThird Act وReproductive Freedom for All و50501 Movement، التي تسعى إلى إيصال رسالة حول المخاوف بشأن تأثير ترامب على الديمقراطية الأمريكية وتورطه في قضايا قانونية.

 

 

 

وتجمّع آلاف المتظاهرين في واشنطن العاصمة في أكبر احتجاج، حيث توافدوا إلى ناشيونال مول حاملين لافتات مكتوب عليها: “ارفعوا أيديكم عن الديمقراطية” و”لا أحد فوق القانون”. وبدأ التجمع في الساعة الحادية عشرة صباحًا، وتم تنظيم العديد من الخطابات والبرامج التي انطلقت في الساعة الثانية عشر ظهرًا. وأكد المنظمون أن عدد المشاركين في العاصمة تجاوز 12,500 شخص.

 

 

 

وفي مدينة نيويورك، شهدت حديقة “واشنطن سكوير” مسيرة كبيرة باتجاه المباني الحكومية، في حين تجمّع المتظاهرون في لوس أنجلوس أمام قاعة المدينة قبل التوجه إلى وسط المدينة. كما خرج المحتجون في شيكاغو إلى دالي بلازا، حيث انطلقت مسيرة عبر الحي المالي، بينما شهدت ميامي أيضًا مظاهرات في برج الحرية، مع هتافات قوية تطالب بنزاهة الديمقراطية.

 

 

 

وحملت الحركة التي قوبلت بتأييد واسع، رسائل قوية ضد السياسات التي يعتقد العديد من الأمريكيين أنها تهدد استقرار الديمقراطية. وقد اعتبر المتظاهرون أن معارك ترامب القانونية، والتي تشمل التهم المتعلقة بالتدخل في الانتخابات، وسوء السلوك المالي، وعرقلة العدالة، هي مجرد جزء من تهديد أكبر للأعراف الديمقراطية في الولايات المتحدة.

 

 

 

وفي هذا السياق، نشر القائمون على الحملة بيانًا يعبر عن موقفهم تجاه ترامب وإيلون ماسك، حيث جاء فيه: “يعتقد دونالد ترامب وإيلون ماسك أن هذا البلد ملكٌ لهما. إنهما يستوليان على كل ما تقع عليه أيديهما، ويتحدّيان العالم أن يوقفهما”.

 

 

 

إلى جانب الاحتجاجات ضد ترامب، أثيرت قضايا أخرى تتعلق بالضغوط السياسية في الولايات المتحدة، مثل مشروع قانون “SAVE” الذي يُتوقع التصويت عليه في الكونغرس قريبًا. ويُعتقد أن هذا القانون قد يعقّد عملية تسجيل النساء والأقليات للتصويت، ما يثير القلق من أن يؤثر على حقوق الناخبين خاصة في الانتخابات المقبلة.

 

 

 

وصرح أحد المتظاهرين في أتلانتا، جورجيا، قائلاً: “الأمر لا يتعلق بترامب فحسب، بل بحماية الديمقراطية نفسها”.

 

 

 

ولم تقتصر حركة “ارفعوا أيديكم” على الأراضي الأمريكية، بل امتدت إلى العديد من العواصم الأوروبية، حيث شهدت مدن مثل لندن وباريس وبرلين وبروكسل وأمستردام مظاهرات تضامنية. فقد عبر الأمريكيون المقيمون في الخارج، إلى جانب حلفائهم الدوليين، عن قلقهم إزاء تأثير السياسات الأمريكية على العالم، بما في ذلك القرارات الاقتصادية المتعلقة بالتعريفات الجمركية وتخفيض تمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

 

 

 

وأكد المنظمون على أن الاحتجاجات ستكون سلمية، حيث حثوا المشاركين على الالتزام بالقانون وعدم التصعيد في مواجهة أي محاولات لتحدي النظام. ورغم الطابع السلمي للمظاهرات، فقد تم تشديد الإجراءات الأمنية في عدة مدن رئيسية مثل واشنطن العاصمة ونيويورك ولوس أنجلوس، خوفًا من وقوع اشتباكات مع المتظاهرين المضادين.

 

 

 

وتجمع حركة “ارفعوا أيديكم” بين القضايا المحلية والدولية، حيث تطالب بمحاكمة ترامب وحماية القيم الديمقراطية، مع تحذيرات من قوانين قد تضعف حقوق التصويت وتزيد من التوترات السياسية. وتشير المظاهرات التي شهدتها الولايات المتحدة وحركات التضامن الدولي إلى تحول متزايد في النقاش العام حول الديمقراطية، والمساءلة السياسية، والمساواة في الحقوق.