عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   الفوسفات: 601.286 مليون دينار صافي الأرباح بعد الضريبة للعام 2025 وبنسبة زيادة بلغت 31.3 بالمئة مقارنة بالعام 2024   |   سامسونج وOSN يقدمان أول تجربة للترفيه المنزلي في المنطقة بدون أجهزة استقبال خارجية   |   حزب الميثاق الوطني يعقد جلسة حوارية حول دور المرأة في الترشّح والانتخاب   |   المنطقة تمر بمخاض صعب   |   اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي 《لامي》 و《بيكون ميداس》 لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة شبكات الغازات الطبية    |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   |   طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات   |   5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن   |   المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير   |   الفوسفات الأردنية منهج يدرس في تجاوز التحديات.. إستثمارات بمليارات الدولارات وخطط مستقبلية واعدة   |   《طلبات》الأردن ترسّخ ريادتها كأكبر منصة إلكترونية للبقالة والتجزئة في المملكة   |   : أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   |   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   |  

الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا .. نموذجًا للتعليم التقني التطبيقي


الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا .. نموذجًا للتعليم التقني التطبيقي
الكاتب - الدكتور احمد التميمي

 

الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا .. نموذجًا للتعليم التقني التطبيقي 

الدكتور احمد التميمي :

يُعد التعليم التقني التطبيقي أحد الركائز الأساسية لبناء الاقتصادات الحديثة، حيث يجمع بين المعرفة النظرية والمهارات العملية لتأهيل كوادر فنية قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المتغيرة. وتبرز الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا كمثال حيوي على أهمية هذا النوع من التعليم، إذ تتبنى منهجًا يركز على الجانب التطبيقي والمهني لضمان تخريج طلاب مؤهلين بمهارات عالية الجودة .

 

يمثل التعليم التقني التطبيقي استثمارًا استراتيجيًا في رأس المال البشري، والكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا نموذج ناجح في هذا المجال من خلال التركيز على المهارات العملية وربط التعليم باحتياجات السوق، تساهم هذه الكلية في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والتقنية وتُعد خريجيها ليكونوا روادًا في مجالاتهم، مما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع ككل.

 

أهمية التعليم التقني التطبيقي :

 

سد فجوة المهارات في سوق العمل:

 

يواجه القطاع الصناعي والخدمي نقصًا في الكوادر الفنية المؤهلة، بينما يمتلئ سوق العمل بخريجي التخصصات النظرية

 

التعليم التقني في الكلية الجامعية يقدم حلًا عمليًا من خلال برامج تدريبية متخصصة في مجالات مثل الهندسة ، تكنولوجيا المعلومات، العلوم الطبية المساندة ، الفنون والاعمال.

 

تعزيز التنمية الاقتصادية :

 

يساهم في تقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية ويدعم الصناعات المحلية

 

يرفع كفاءة الإنتاج وجودته، مما ينعكس إيجابًا على النمو الاقتصادي

 

توفير فرص عمل أسرع

 

مقارنة بالتعليم الأكاديمي الطويل، يتيح التعليم التقني للخريجين دخول سوق العمل بسرعة بسبب مهاراتهم التطبيقية المباشرة

 

المرونة والتكيف مع التكنولوجيا الحديثة :

 

يتميز التعليم التقني بقدرته على مواكبة التطورات التقنية، مما يضمن تحديث المناهج باستمرار لمواكبة أدوات الصناعة الحديثة.

 

لماذا تركز الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا على التعليم التقني؟

 

الارتباط الوثيق مع سوق العمل

 

تتعاون الكلية مع الشركات والمصانع لتصميم مناهج تلبي احتياجات القطاعات الصناعية، مما يضمن توظيف الخريجين

 

تعزيز الابتكار والتطبيقات العملية

 

توفر الكلية ورش عمل ومختبرات متطورة لتمكين الطلاب من تطبيق المعرفة بشكل عملي، مما يعزز الإبداع والابتكار

 

توفير مسارات تعليمية متنوعة

 

تقدم الكلية بديلًا عمليًا للطلاب الذين يفضلون التخصصات التقنية.

 

تتبنى الرؤيا الملكية للتنمية الوطنية

 

يساهم خريجو الكلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال توفير كوادر فنية محلية مدربة.