بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي   |   سامسونج تعيد تصميم الشاشة بما يتوافق مع الطريقة التي نشاهد بها المحتوى   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026    |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |  

محمد الذنيبات: مهندس التعليم ورائد الاقتصاد 


محمد الذنيبات: مهندس التعليم ورائد الاقتصاد 

محمد الذنيبات: مهندس التعليم ورائد الاقتصاد 

 

سمية الحاج عيد

 

في مشهد الإدارة الأردنية، يبرز الدكتور الذنيبات كشخصية وطنية مميزة ، تجمع بين الحكمة والريادة. و الإدارة الحصيفة، استطاع أن يحدث تغييرات نوعية في وزارة التربية والتعليم، مما ساهم في تحسين جودة التعليم ومخرجاته وإخراج جيل من الشباب والشابات القادرين على استيعاب فكرة التحدي والمثابرة في تحقيق الأهداف والصلابة التي تخلق القوة لاستكمال طريق بناء مستقبلهم وبناء أردن غنيّ بالمبدعين والمفكرين والمثقفين الحقيقيين.

 

كوزير للتربية والتعليم، أطلق الدكتور الذنيبات شرارة التطوير، فجدد المناهج التعليمية وعزز مهارات الطلبة، ليكون بذلك حجر الأساس في بناء جيل جديد من المتعلمين الأردنيين القادرين على المنافسة في سوق العمل العالمي.

 

سجّل معالي الذنيبات إسمهُ بحروف يصعب محوها من ذاكرة الأردنيين خاصة من كان لأبنائهم نصيب في خوض مرحلة امتحان الثانوية العامة أثناء فترة وزارته ،

وقد مررت بهذه التجربة شخصياً وأتحدث من قلب الحدث كما يُقال، 

حين تشرفت بلقاء معالي الدكتور محمد الذنيبات بعد أن تخرجت ابنتي من الجامعة الأردنية قلت له ،

"لي عندك حق عرب معاليك" 

قال لي "ابشري" 

" ابنتي من طلاب توجيهي ٢٠١٤"

ابتسم وسألني " كم كان معدلها"

٨٥.٥ %

أجابني ممازحاً " اعمليلها حفلة سبع ليالي"

 

الأردنيون يحتفلون بعزيز العائلة إذا تزوج سبع ليالي دلالةً على فرحهم بالحدث العظيم 

لقد كان يعلم أن مخرجات هذا العام من الثانوية العامة كانت لطلاب مميزين يستحقون الوصول الى مقاعد الدراسة الجامعية فقد صنع التحدي بنفسه وعرف أن تجاوزه يستحق احتفالاً يعادل فرحة العرس.

 

  كرئيس لمجلس إدارة شركة من أهم وأقوى الشركات الأردنية "الفوسفات الأردنية"، يعمل معاليه على تحسين أداء الشركة وتعزيز دورها كداعم ورافد أساسي للاقتصاد الوطني. وبفضل خبرته الواسعة و ريادته الفذة، وكوكبة من المخلصين لعملهم كما هم لوطنهم من الإدارة التنفيذية الفاعلة برئاسة رائدها المهندس عبد الوهاب الرواد والعاملين بالشركة على اختلاف مهامهم ومواقع عملهم استطاع معهم يداً بيد أن يقودها نحو آفاق جديدة من النمو والازدهار.

 

فقد تميّز الدكتورالذنيبات مرة أخرى بقدرته على الجمع بين الحكمة والحلم والحزم ، فهو خبير الإدارة الذي يدرك أهمية التغيير والتطوير، والذي اذا وقعت على عاتقه مسؤولية أو أُنيطت به مهمة وطنية نعلم أنه يعمل على تحقيق ذلك بكل عزم وتصميم.

 إن إنجازاته ومساهماته في قطاع التعليم والاقتصاد الوطني والإدارة تجعله نموذجًا يحتذى به للقيادات الشابة في الأردن.

 

بالنهاية يمكنني القول إن معالي الذنيبات شخصية وطنية بارزة، حاز على احترام كبير من كل من عمل أو تعامل معه خلال رحلته ومسيرته الطويلة في خدمة الأردن والأردنيين ، واستطاع أن يترك بصمة واضحة في قطاع التعليم والاقتصاد الوطني. إن إنجازاته ومساهماته ستظل محفورة في ذاكرة الأردن، وستظل مصدر إلهام للكثيرين.