سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   سامسونج وOSN يقدمان أول تجربة للترفيه المنزلي في المنطقة بدون أجهزة استقبال خارجية   |   حزب الميثاق الوطني يعقد جلسة حوارية حول دور المرأة في الترشّح والانتخاب   |   المنطقة تمر بمخاض صعب   |   اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي 《لامي》 و《بيكون ميداس》 لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة شبكات الغازات الطبية    |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   |   طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات   |   المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير   |   《طلبات》الأردن ترسّخ ريادتها كأكبر منصة إلكترونية للبقالة والتجزئة في المملكة   |   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   |   تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين   |   مجلس إدارة بنك الاستثمار العربي الأردني يوصي بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 12%   |   القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية   |   لجنة السياحة والآثار ووزارة السياحة تحتفلان بعيد ميلاد الملك الرابع والستين وتستعرضان إنجازات القطاع في عهده   |   طهبوب تُفجّر ملف الموازنة وتسأل: أين تذهب مستردات خزينة الدولة؟   |  

لماذا جرش شعلة لا تنطفئ؟


لماذا جرش شعلة لا تنطفئ؟
الكاتب - بقلم: المحامي وليد حياصات 

لماذا جرش شعلة لا تنطفئ؟

بقلم: المحامي وليد حياصات 

 

لا أريد أن أتناول مهرجان جرش من الزاوية الاقتصادية أو السياحية، رغم أهميتهما، بل أقرأ الصورة؛ صورة الشعلة التي تُضاء كل عام فوق أعمدة المدينة الأثرية. كما لو أن التاريخ نفسه يشعلها. ليست مجرد لحظة افتتاح، بل بيان بصري عن الاستمرار، عن الإصرار، عن انتصار الحياة على الانطفاء.

 

في حديث المدير التنفيذي للمهرجان، أيمن سماوي، وقفتُ عند نقطتين:

 

أولًا: تخصيص مسرحي أرتمس والشمالي للفنانين الأردنيين الشباب، بمشاركة 10 جامعات أردنية .

ثانيًا: مشاركة أكثر من 30 دولة عربية وأجنبية ضمن البرنامج العام للمهرجان.

 

هاتان الإشارتان لا تعبّران فقط عن حجم المهرجان، بل عن نوعية الرؤية التي يحملها: أن تمنح شبابك منصة، وأن تضعهم في تماس حي مع العالم، ليعبروا بطريقتهم "بفنهم". لهذا، لا تُضاء الشعلة كل عام فقط لكي تُرى، بل لكي تُفهم.