جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   الفوسفات الأردنية تتقدم 20 مرتبة على قائمة فوربس وتعزز ريادتها الإقليمية والعالمية   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |  

استشهاد عمار القايض منقذ الجرحى ومخلي جثامين شهداء حي الصبرة


استشهاد عمار القايض منقذ الجرحى ومخلي جثامين شهداء حي الصبرة

 على مدار ٢٢ شهرا من العدوان، واظب عمار القايض في العقد الخامس من عمره وزوجته “أم محمد” على انتشال الجرحى وجثامين الشهداء من منطقتي الصبرة وتل الهوى جنوب غرب مدينة غزة.

 

ولم يكن يعرف أبو محمد (٥٥ عاما) الخوف، وكان يتقدم بكل إقدام بعربته “الكاروا” برفقة زوجته “أم محمد” إلى المناطق الخطرة في حيي الصبرة وتل الهوى التي كانت تتعرض للعدوان، ويقوم بانتشال الجرحى وجثامين الشهداء من تلك المناطق التي كانت تُصنَّف بالخطيرة ولا يمكن لأحد أن يصلها، حتى سيارات الإسعاف.

 

 

فُجع سكان حي الصبرة مسقط رأس القايض بعد إعلان استشهاده إثر قصف منزل عائلة الغازي في الحي، وهم في دهشة كبيرة لما قدمه هذا الرجل البسيط لهذا الحي بإنقاذ حياة عشرات الجرحى وتمكنه من إجلاء جثامين الشهداء قبل أن تنهشها الكلاب الضالة وتتعرّض للتعفن لعدم مقدرة الأطقم الطبية على الوصول إليها.

 

ولعب القايض دورًا مهمًا مع بداية الحرب وحصار شمال قطاع غزة وفصل مدينة غزة عن الجنوب، حيث تقدمت قوات الاحتلال في حي تل الهوى وأطراف حي الصبرة وقتلت العشرات من أبناء الحيين دون تمكن أحد من الوصول إليهم، إذ كان ينتشلهم عبر عربة “الكاروا” التي كان يجرها حيوان، ويوصلهم إلى نقطة معينة تتواجد بها سيارات الإسعاف لتوصلهم إلى المشافي الفلسطينية. حيث يتكرر الأمر منذ أسبوع، بحسب سكان حي الصبرة.

 

 

وعُرف القايض بأمانته الشديدة وحفظ أمانات الشهداء وتسليمها إلى ذويهم.

 

الحزن لفَّ حي الصبرة وبقية مناطق القطاع بمجرد معرفتهم باستشهاد القايض.

 

وقال أحد سكان الحي: “كان سكان الحي يلجؤون لعمار حينما يفقدون الاتصال بأحد أبنائهم ليذهب ويبحث عنهم جنوب حي الصبرة وفي شارع ٨ لانتشالهم سواء كانوا جرحى لينقذ حياتهم أو شهداء لدفنهم”، بحسب قدس برس.

 

وأضاف: “تعرض عمار للعديد من عمليات إطلاق النار والقصف دون أن يمنعه ذلك من مواصلة مهمته الإنسانية برفقة زوجته “أم محمد”.

 

 

وأشار إلى أن القايض قضى اليوم بعد قصف منزل الغازي في حي الصبرة برفقة عدد من سكان المنزل.

 

وأكد سكان الحي أن استشهاد القايض يعني بقاء العشرات من جثامين الشهداء في مكانها دون الوصول إليها في ظل منع سيارات الإسعاف من التحرك إليها، الأمر الذي يحول دون دفنها.

 

وتواصل قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم مباشر من الولايات المتحدة ودول غربية، تنفيذ حرب مدمرة في غزة، أسفرت حتى اليوم عن استشهاد وإصابة نحو 221 ألف فلسطيني، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع