الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   سامسونج وOSN يقدمان أول تجربة للترفيه المنزلي في المنطقة بدون أجهزة استقبال خارجية   |   حزب الميثاق الوطني يعقد جلسة حوارية حول دور المرأة في الترشّح والانتخاب   |   المنطقة تمر بمخاض صعب   |   اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي 《لامي》 و《بيكون ميداس》 لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة شبكات الغازات الطبية    |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   |   طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات   |   المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير   |   《طلبات》الأردن ترسّخ ريادتها كأكبر منصة إلكترونية للبقالة والتجزئة في المملكة   |   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   |   مجلس إدارة بنك الاستثمار العربي الأردني يوصي بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 12%   |   القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية   |   لجنة السياحة والآثار ووزارة السياحة تحتفلان بعيد ميلاد الملك الرابع والستين وتستعرضان إنجازات القطاع في عهده   |   طهبوب تُفجّر ملف الموازنة وتسأل: أين تذهب مستردات خزينة الدولة؟   |   ( 171 ) مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   |   رئيس جامعة عمّان الأهلية يزور جامعة (ULB) في بروكسل   |   الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية   |   الجامعة الهاشمية تعيّن الأستاذ الدكتور خالد الصرايرة عميداً لكلية الدراسات العليا   |   ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • أمام دولة الرئيس حسّان؛ عامل الوطن الذي أحيل قسراً للتقاعد المبكر ففقَدَ 50% من دخله

أمام دولة الرئيس حسّان؛ عامل الوطن الذي أحيل قسراً للتقاعد المبكر ففقَدَ 50% من دخله


أمام دولة الرئيس حسّان؛     عامل الوطن الذي أحيل قسراً للتقاعد المبكر ففقَدَ 50% من دخله

 

أمام دولة الرئيس حسّان؛

 

عامل الوطن الذي أحيل قسراً للتقاعد المبكر ففقَدَ 50% من دخله.!

 

التحق (خ. ض. ) بالعمل لدى أمانة عمان كعامل وطن في العام 2007، وصدر قرار الأمين بإنهاء خدماته اعتباراً من 30-9-2025 بإحالته على تقاعد الضمان المبكر، مستنداً في قراره إلى أن مهنة عامل وطن هي من المهن الخطرة وفقاً لتصنيفات المهن الخطرة في قانون الضمان الاجتماعي والأنظمة الصادرة بمقتضاه، حيث يتطلب استحقاق راتب التقاعد المبكر إكمال المؤمّن عليه الذكر سن الخامسة والأربعين وأن يتوفر له ( 216 ) اشتراكاً بالضمان ( 18 سنة) حدّاً أدنى على أن تتضمن السنوات العشر الأخيرة منها العمل في مهنة خطرة لمدة لا تقل عن (60) شهراً/اشتراكاُ. 

 

سيحصل (خ) على راتب تقاعد مبكر كونه مستوفياً للشروط المذكورة، ولكن أي راتب هذا الذي سيحصل عليه..؟!!!

 

في حسبة بسيطة؛ يبلغ الأجر الشهري الأخير الذي كان يتقاضاه خالد من الأمانة والذي كان مشتركاً بالضمان على أساسه ( 547 ) ديناراً، وحيث يُحسَب راتب التقاعد المبكر على أساس متوسط الأجر خلال الستين اشتراكاً الأخيرة، فلنفترض أن هذا المتوسط بلغ ( 500 ) دينار. 

وبالتالي فإن حسبة التقاعد ستعتمد على هذا المتوسط، ويُخفّض ناتج احتساب الراتب بنسبة ( 10% ) اعتماداً على سن (خ) عند التقاعد والبالغ "51" سنة وكسور، وبالتالي سيبلغ راتب التقاعد المبكر الإجمالي له "شاملاً لزيادة الإعالة والزيادة العامة) حوالي (271) ديناراً فقط. أي أنه يكون قد خسر من دخله الشهري (أجره من العمل للشهر الأخير) مبلغ ( 276 ) ديناراً أي بنسبة (50%) فكيف سيعيش هو وأسرته بهذا الدخل الضئيل الأقل من الحد الأدنى للأجور، ولا يستطيع العودة إلى العمل إلا بشروط حتى لا يتم إيقاف راتبه المبكر بالكامل، كما أن قانون الضمان يوقف راتبه أيضاً في حال عودته للعمل في مهنة خطرة. كيف سيكون حاله ولديه أبناء منهم من سيدخل الجامعة هذا العام ومنهم من هم في مرحلة الثانوية العامة..؟! 

ثم أن العمل في أي من المهن الخطرة لا يعني أن كل من يعمل في مهنة خطرة ويكمل شروط استحقاق راتب التقاعد المبكر في حدّها الأدنى أن ننهي خدماته ونحيله على التقاعد، فالموضوع يتعلق بمن نخشى أن تعتلّ صحته، وتثبت الفحوص الطبية الدورية أنه لا يستطيع الاستمرار بمزاولة المهنة الخطرة، أما مهنة عامل وطن فيستطيع العامل سليم البنية أن يبقى مزاولاً لها حتى سن الستين وما بعد الستين. 

 

هذا المثال أسوقه أمام دولة رئيس الوزراء فلعله يراجع قرارات الإحالة القسرية على التقاعد المبكر لموظفي القطاع العام، وفي مقدمتهم أمانة عمان الكبرى المستمرّة في الإحالات دون الاستناد إلى معايير وأسس واضحة وعادلة وشفافة.؟!

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي

 

#المؤسسة_العامة_للضمان_الاجتماعي

#رئاسة_الوزراء