الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026    |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   |  

لا ضرورة للجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الامن


لا ضرورة للجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الامن
الكاتب - شفيق عبيدات

لا ضرورة للجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الامن

   شفيق عبيدات

     وافقت دول العالم بعد الحرب العالمية الثانية على تأسيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الامن على ان يكون مقرهما في مدينة نيويورك الاميركية بهدف و حسب ميثاق الامم المتحدة انهاء النزاعات الدولية التي تحدث بين دول متنازعة في حروب يذهب فيها العديد من الضحايا من البشر وتدمير كل وسائل الحياة , الا ان الامم المتحدة تقف في اغلب الاحيان عاجزة عن فض النزاعات بين الدول المتحاربة وقد يكون مجلس الامن هو السبب و هو المشكل من (15) دولة من بينها خمس دول كبرى دائمة العضوية فأي دولة من هذه الدول الخمس الدائمة العضوية تتخذ قرار يسمى ( الفيتو ) يبطل مساعي الامم المتحدة من اجل وقف النزاعات بين الدول .

   اوردت هذه المقدمة لأوضح ما يجر ي في العالم هذه الايام من حروب اولها الحرب الروسية الاوكرانية , والعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والصراع الدائر في السودان الشقيق وعجز مؤسسة الامم المتحدة عن انهاء هذه الحروب ومعاقبة المعتدي وفق ميثاق الامم المتحدة واخص بذلك الكيان الصهيوني المحتل للأراضي الفلسطينية الذي امعن فيها قتلا وتدميرا لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتدمير كل مستلزمات الحياة هناك ومنع دخول المواد الغذائية والطبية عن شعب كامل في القطاع من اجل قتل ابناء القطاع وخاصة الاطفال جوعا وعطشا .

    ان المسبب الرئيسي لسوء الاوضاع في الاراضي الفلسطينية بشكل خاص هي الادارة الاميركية التي تدعم الكيان الصهيوني بكل وسائل القتل ( المال والسلاح ) وتتخذ حق النقض ( الفيتو ) لأي قرار يتعلق بحق

الشعب الفلسطيني بالحياة او اي قرار يدين الكيان الصهيوني من اجل حماية هذا الكيان من العقاب بل اكثر من ذلك فقد فرضت الادارة الاميركية عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية التي فرضت عقوبات على قادة الكيان الصهيوني الذي ارتكب المجازر في قطاع غزة والابادة الجماعية قتلا وتجويعا, وهددت الادارة الاميركية الدول التي اعلنت انها ستعترف بالدولة الفلسطينية امام اجتماع الامم المتحدة وقررت هذه الادارة عدم منح تأشيرة الدخول للوفد الفلسطيني العضو المراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة للدخول الى نيويورك للمشاركة في هذا الاجتماع الدولي .

   فالادارة الاميركية بكل أفعالها وقرارتها تدعم الكيان الصهيوني وهي التي تتحكم بقرارات الامم المتحدة ومجلس الامن على اراضيها فهي المحرك للشر في العالم فتدعم الكيان الصهيوني وتدعم اوكرانيا وتفرض عقوبات على روسيا , هي والاتحاد الاوروبي على اساس ان روسيا هي المعتدية فلماذا لا تفرض هذه الادارة والاتحاد الاوروبي عقوبات على الكيان الصهيوني المعتدي على الارض الفلسطينية وعلى الشعب الفلسطيني .