سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   أورنج الأردن الأولى عالمياً بين مزوّدي خدمات الاتصالات في الحصول على شهادة الاعتراف بالتميّز للأداء المستدام   |  

خطة ترامب هل هي خدعة جديدة


خطة ترامب هل هي خدعة جديدة
الكاتب - شفيق عبيدات

خطة ترامب هل هي خدعة جديدة

 شفيق عبيدات

   بعد ان ادرك رئيس الكيان الصهيوني ( النتن ياهو ) ان غالبية دول العالم انقلبت ضده باعتراف 142 دولة في العالم اعترفت بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وفي مقدمتها بريطانيا واسبانيا وفرنسا وكندا , سارع الى حامي حمى الكيان الصهيوني الرئيس الاميركي ( ترامب ) لانقاذ سمعته الاجرامية ضد الشعب العربي الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية وما نفذته قواته الصهيونية في غزة من قتل وتدمير ممنهج و دام اكثر من سنتين لمنع دخول المستلزمات الغذائية والطبية وسياسة التجويع التي لم يشهد العالم مثيلا لها في تاريخه القديم والجديد وحتى تغلب ( النتن ياهو) على النازية الموصوفة بالاجرام والقتل والابادة الجماعية في اوائل القرن الماضي .

  لم تكن خطة الرئيس الاميركي ترامب هي من صناعة المطبخ الاميركي ودوائر الادارة الاميركية بل انا على ثقة انها صممت واعـــدت في مكتب ( النتن ياهو) وتبناها (ترامب ) ليقول للعالم ان الكيان الصهيوني استجاب لموقف اكثرية دول العالم واصبح هذا الكيان منبوذا وانه اي هذا الكيان يسعى للسلام ووقف الحرب واطلاق سراح المختطفين الصهاينة لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وكان تركيز هذا الكيان اولا واخيرا على اطلاق سراح المختطفين الصهاينة مقابل بعض الانسحابات من اجزاء محدودة من القطاع .

     وفي مفهوم وبموجب قوانين وانظمة الامم المتحدة لا يجوز ان يكون وسيطا للسلام دولة منحازة الى احد طرفي الصراع اي الانحياز الى الكيان الصهيوني بكل جرائمه وقتله الالاف من المدنيين من ابناء اهلنا في

قطاع غزة وحتى في الضفة الغربية المحتلة .. وانا ادرك ان هذه الخطة هي خدعة جديدة صممت بدقة بين الصهاينة والادارة الاميركية حتى اذا ما رفضت حماس مع المقاومة الفلسطينية بعض بنودها يخرج الرئيس الاميركي ويعلن ان حماس رفضت هذه الخطة الجديدة , ويقف الى جانب الكيان الصهيوني ويدعمه لاكمال مهمة القتل والتدمير في قطاع غزة من اجل تغيير معالم هذا القطاع ... ونعرف تماما انه لو طرحت اي دولة في العالم لتكون وسيطا لحل النزاع ووقف الحرب على اهلنا في القطاع فان الكيان الصهيوني لا يقبل الا الادارة الاميركية الداعمة له بكل الوسائل القتالية والمالية من اجل اكمال الابادة الجماعية في قطاع غزة .

 والمراقب لمواقف الادارة الاميركية الداعمة للكيان الصهيوني من بينها التهديد بمعاقبة الجنائية الدولية والتهديد للدول التي اعلنت عن اعترافها بالدولة الفلسطينية واخرها موقف رئيس كولومبيا بعد قرار منعه من الدخول الى نيويورك التي يوجد فيها مقر الامم المتحدة ومجلس الامن و يدرك المراقب ان نوايا الادارة الاميركية غير سليمة وغير صادقة في وقف الحرب على قطاع غزة.