سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   أورنج الأردن الأولى عالمياً بين مزوّدي خدمات الاتصالات في الحصول على شهادة الاعتراف بالتميّز للأداء المستدام   |  

الفوسفات… حين تتحوّل الأرقام إلى قصيدة نجاح


الفوسفات… حين تتحوّل الأرقام إلى قصيدة نجاح
الكاتب - د. عبدالمهدي القطامين

الفوسفات… حين تتحوّل الأرقام إلى قصيدة نجاح

 

د. عبدالمهدي القطامين

 

ثمة أرقام تمرّ في سجلات الاقتصاد مرور السحاب، وأخرى تقف عندها الأذهان طويلاً لأنها تحمل في طيّاتها معنى أبعد من الحسابات، وأعمق من الجداول حين تعلن شركة الفوسفات الأردنية عن ارتفاع أرباحها بنسبة 31 بالمئة خلال الربع الثالث من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فإننا لا نتحدث عن رقمٍ جامدٍ، بل عن شهادة نجاح تُرفع على سارية الوطن.

 

إنّ 31 بالمئة ليست زيادة مالية فحسب، بل هي نسبة ذكاء إداري وتخطيط استراتيجي أدار دفته رجال يعرفون كيف يقرؤون السوق ويتعاملون مع التحولات العالمية بعقلٍ منفتحٍ وبصيرةٍ نافذة.

 لقد استطاعت الفوسفات رغم اضطرابات الأسواق الدولية أن تحافظ على مسارها التصاعدي بثباتٍ وإصرارٍ نادرين.

 

 لقد تحوّلت الشركة إلى نموذج وطني في الحوكمة والإدارة الرشيدة، تُوازن بين متطلبات الإنتاج والمسؤولية الاجتماعية، بين التوسع في الأسواق الخارجية والحفاظ على معايير التنمية في الداخل وتوفير فرص عمل جديدة في هذا المجال الحيوي في وقت اصبح فيه الحصول على وظيفة بمثابة طلوع الروح .

 

الفوسفات ليست مجرد شركة أدرج اسمها في سجل الشركات كما بقية الشركات رقما اصما يعيش وسط المعاناة وإنما قصة نجاح وطنية لم يقودها زرق العيون وخبراء العالم المتقدم بل قادها ناس منا وفينا يحملون ذات ملامحنا حفيت أقدامهم ايام كانت مدارسنا بعيدة شاقة ليها الطريق متعبة ايام كانت الحياة بيضة ورغيف وكوب حليب معلق على أطراف أثوابنا ففي الفوسفات الان فريق يعرف كيف يجعل من كل عقدٍ تجاري قصيدة، ومن كل مشروع استثماري لوحة أمل جديدة تُضاف إلى سجل الأردن المضيء.

 

ولأن الأرقام لا تكذب فأن هذا الارتفاع في الأرباح في أرباح الفوسفات يعني ببساطة ان الرؤية واضحةوان الإدارة تعمل بعقلٍ مؤسسيٍّ لا يترك الأمور للصدفة وان شركة الفوسفات الأردنيةتسير بخطى ثابتة كقافلةٍ تعرف وجهتها، تحمل في حقائبها فخر الوطن وثروته، وتؤكد أن الإدارة الرشيدة ليست شعاراً يُرفع، بل ممارسة تُثمر… أرباحاً، ونجاحات، واعتزازاً وطنياً.

وان كان من إهداء اهديه هنا فانني اوجهه الى من دبوا الصوت ذات يوم على أداء الإدارة وقالوا فيها ما لم يقله مالك في الخمر وراهنوا على ان ما تحقق هو طفرة اسعار سرعان ما تخمد ومن العجيب ان هذه الطفرة ما زالت تكبر وتتمدد منذ عام ٢٠١٧ وحتى اليوم .