المحامي عون عبد الحميد القيسي عضوا في مجلس بلدية ام البساتين   |   حين تجتمع الإنسانية المهنية.. شكراً الدكتورة لينا محفوظ   |   آخر المستجدات تسريبات تكشف ملامح التعديل الوزاري المرتقب على حكومة جعفر حسان.. غنيمات والخليفات والكيلاني والقيسي بين أبرز الأسماء المتداولة   |   توقيع اتفاقية تعاون لتنظيم وتطوير سياحة المغامرات والتجارب المحلية   |   حليمة حسين علي الخضور المناصرة في ذمة الله   |   اشتراك واحد وترفيه بلا حدود: سامسونج تطلق 《StreamPass》 لتجمع أفضل منصات بث الفيديو في مكان واحد   |   حين يدخل سيد البلاد مدينة الزرقاء   |   عياش يكتب : حين يدخلُ سيد البلاد إلى الزرقاء   |   لقاء يبحث تحديات قطاع المطاعم والسياحة وسبل دعمه وتعزيز تعافيه   |   كنعان والشرقاوي يبحثان تنسيق الجهود في رصد الحالة الاقتصادية والتوثيق والإعلام لدعم القدس   |   بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   عمان الاهلية تُنظّم زيارة ميدانية لطلبة هندسة السيارات وتَعقد ندوات إرشادية لطلبة المدارس المهنية بالسلط   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |  

عن زغلول النجار وبوس الواو


عن زغلول النجار وبوس الواو
الكاتب - بلال حسن التل

عن زغلول النجار وبوس الواو

 

بلال حسن التل

 

  بينما كانت وسائل التواصل الاجتماعي تزدحم الى حد التخمة، باخبار حفلة هيفاء وهبي في الاردن، ومئات الاف الدنانير التي حصدها من جيوب الاردنيين المتعهد الذي نظم هذه الحفلة الماجنة ، وبينما زالت هذه الوسائل تضج برثاء زياد الرحباني وتعديد مأثرة بالرغم من مرور عدة اسابيع على موته، فاننا لم نرى مثل هذا الاحتفاء بوفاة الاستاذ الدكتور زغلول النجار رحمه الله، وهو عالم جليل من علماء الأمة على ندرة علمائها في هذا العصر، وكثرة الراقصين والرقصات و المغنيين المغنيات فيها. مما يؤكد حقيقة انقلاب المعايير والمفاهيم والموازين لدى هذه الأمة. فعلى صعيد المعايير فان حركة التاريخ والتدافع الحضاري بين الامم، تقول ان الامة تنهض بعلمائها وعطائهم العلمي والفكري، ولا تنهض بهز خصور الراقصين والرقصات ولا بحناحر المغنيين والمغنيات، وانه عندما تتقدم الخواصر والحناجر، على العقل والفكر والمختبر وتجاربه، تسقط الامة سفوطا حضاريا شاملا خاصة على الصعد العلمية والسياسية والاجتماعية والثقافية، وهذا هو حال امتنا اليوم.

 

  اما على صعيد المفاهيم، فاننا نشهد انقلابا مدويا فيها، فبينما كان الرقص والغناء عند ابناء أمتنا ومجتمعاتها المختلفة مدعاة للعيب والعار، وكان إلاجلال والتكريم من نصيب المعلم والعالم، انقلب الوضع الآن، وصار السجاد الاحمر يفرش للراقصين والراقضات، وللمغنيين والمغنيات، وصارت يسرا اما مثالية، تكرم بالرغم من انها لم تلد ولم تربي اولادا !. وصارت البرامح التلفزيونية والاذاعية تتنافس على استضافة هؤلأ، الذين تقام لهم المهرجانات وتصرف لهم الجوائز ويحصدون ملاين الدنانير، بينما توارى المعلمون والعلماء الى خلفية المشهد، وصار الإنفاق على البحث العلمي في ذيل اولويات دول هذه الامة ومجتمعاتها، لذلك يزداد غرقها في مستنقعات الضعف والتخلف والاستسلام لغيرها من الدول والأمم.

 

  مات زغلول النجار احد اهم رواد العلمية المنشورة بعدة لغات وصاحب مئات الأشرطة وكذلك البرامج الاذاعية والتلفزيونيةالتي تتحدث عن الإعجاز العلمي في القرأن الكريم والذي تعلم وعلم في اهم حامعات العالم ليدفن في الاردن وفي الارض التي باركها الله، ويحاول البعض تدنيسها بمهرجانات خليعة، رحم الله العالم الجليل زغلول النجار وحمى الله اردننا المبارك