جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   الفوسفات الأردنية تتقدم 20 مرتبة على قائمة فوربس وتعزز ريادتها الإقليمية والعالمية   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |  

عن زغلول النجار وبوس الواو


عن زغلول النجار وبوس الواو
الكاتب - بلال حسن التل

عن زغلول النجار وبوس الواو

 

بلال حسن التل

 

  بينما كانت وسائل التواصل الاجتماعي تزدحم الى حد التخمة، باخبار حفلة هيفاء وهبي في الاردن، ومئات الاف الدنانير التي حصدها من جيوب الاردنيين المتعهد الذي نظم هذه الحفلة الماجنة ، وبينما زالت هذه الوسائل تضج برثاء زياد الرحباني وتعديد مأثرة بالرغم من مرور عدة اسابيع على موته، فاننا لم نرى مثل هذا الاحتفاء بوفاة الاستاذ الدكتور زغلول النجار رحمه الله، وهو عالم جليل من علماء الأمة على ندرة علمائها في هذا العصر، وكثرة الراقصين والرقصات و المغنيين المغنيات فيها. مما يؤكد حقيقة انقلاب المعايير والمفاهيم والموازين لدى هذه الأمة. فعلى صعيد المعايير فان حركة التاريخ والتدافع الحضاري بين الامم، تقول ان الامة تنهض بعلمائها وعطائهم العلمي والفكري، ولا تنهض بهز خصور الراقصين والرقصات ولا بحناحر المغنيين والمغنيات، وانه عندما تتقدم الخواصر والحناجر، على العقل والفكر والمختبر وتجاربه، تسقط الامة سفوطا حضاريا شاملا خاصة على الصعد العلمية والسياسية والاجتماعية والثقافية، وهذا هو حال امتنا اليوم.

 

  اما على صعيد المفاهيم، فاننا نشهد انقلابا مدويا فيها، فبينما كان الرقص والغناء عند ابناء أمتنا ومجتمعاتها المختلفة مدعاة للعيب والعار، وكان إلاجلال والتكريم من نصيب المعلم والعالم، انقلب الوضع الآن، وصار السجاد الاحمر يفرش للراقصين والراقضات، وللمغنيين والمغنيات، وصارت يسرا اما مثالية، تكرم بالرغم من انها لم تلد ولم تربي اولادا !. وصارت البرامح التلفزيونية والاذاعية تتنافس على استضافة هؤلأ، الذين تقام لهم المهرجانات وتصرف لهم الجوائز ويحصدون ملاين الدنانير، بينما توارى المعلمون والعلماء الى خلفية المشهد، وصار الإنفاق على البحث العلمي في ذيل اولويات دول هذه الامة ومجتمعاتها، لذلك يزداد غرقها في مستنقعات الضعف والتخلف والاستسلام لغيرها من الدول والأمم.

 

  مات زغلول النجار احد اهم رواد العلمية المنشورة بعدة لغات وصاحب مئات الأشرطة وكذلك البرامج الاذاعية والتلفزيونيةالتي تتحدث عن الإعجاز العلمي في القرأن الكريم والذي تعلم وعلم في اهم حامعات العالم ليدفن في الاردن وفي الارض التي باركها الله، ويحاول البعض تدنيسها بمهرجانات خليعة، رحم الله العالم الجليل زغلول النجار وحمى الله اردننا المبارك