سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   أورنج الأردن الأولى عالمياً بين مزوّدي خدمات الاتصالات في الحصول على شهادة الاعتراف بالتميّز للأداء المستدام   |  

الأمن القومي العربي ونظرية ( ٦+٢ )


الأمن القومي العربي ونظرية ( ٦+٢ )
الكاتب - اسعد بني عطا

° الأمن القومي العربي ونظرية ( ٦+٢ ) :

 

-خلال الذكرى الـ( ٤٤ ) لتأسيس مجلس التعاون يوم ( ٥/٢٥ ) قالت ( انتصار الوهيبي / المدير العام للمركز الإحصائي لدول المجلس ومقره مسقط ) : أن الاقتصاد الخليجي يحتل المرتبة الـ( ١١ ) كأكبر اقتصاد عالمي بناتج محلي وصل إلى ( ٢,١ ) تريليون دولار ، ومجموع أصول احتياطيات أجنبية بلغ ( ٧٤٨ ) مليار دولار ، وحجم أصول صناديق الثروة السيادية ( ٤,٩ ) تريليون دولار تُمثّل ( ٣٧٪ ) من أصول أكبر مئة صندوق ثروة سيادية على مستوى العالم ، وسعي المجلس لتحقيق إنجازاتٍ على صعيد التكامل ، وتحول الصناديق السيادية الخليجية إلى لاعب عالمي مؤثر .

 

-في نفس السياق ، اثبتت زيارة ( الرئيس الامريكي ترامب ) التي أعقبت هذه التصريحات لثلاث من دول الخليج العربي ، تشكل الروافع الأساسية ( لمجلس التعاون الخليجي ) ، وهي : السعودية ، الامارات وقطر ، ثم الزيارات التي أعقبت زعماءها إلى واشنطن ، صحة تصريحات الوهيبي ،ولفتت الزيارة الإنتباه إلى أهمية هذه الدول وقدرتها على تحويل المنطقة العربية من مجرد دول تابعة إلى دول حليفة للولايات المتحدة نظرا لتأثيرها المتنامي على صناعة القرار في الولايات المتحدة ، وزيادة اهميتها مع تراجع الاقتصاد الامريكي ، وتكللت الزيارات المتبادلة بتوقيع سلسلة من الاتفاقيات الاقتصادية والدفاعية الضخمة .

 

-التطورات الايجابية المتسارعة في دول الخليج ، وقدرتها على التأثير الإقليمي والدولي يدفعنا للحديث عن ضرورة إعادة النظر بتشكيل نواة ل( الأمن القومي العربي ) على خلفية تراجع الدور الإقليمي العربي في أعقاب ثورات الربيع أو الخريف العربي إن جاز التعبير ، ولعل الفكرة التي طرحها الكاتب السعودي ( د زيد بن علي الفضيل ) في صحيفة الرأي السعودية بتاريخ ( ١١/٢٣ ) من العام الحالي ، والتي دعا فيها لتشكيل محور للتكامل العربي على أساس قاعدة ( ٦+٢ ) ، وتضم دول مجلس التعاون الخليجي إضافة إلى مصر والأردن بحيث تعمل على تشكيل رؤى ومواقف سياسية عربية موحدة تعزز موقفها الدولي ، وتعمل على تنقية الأجواء والعلاقات البينية ، بحيث تتسع المظلة بشكل تدريجي لتشمل المزيد من الدول العربية على اساس تحقيق التكامل والمصالح المشتركة . 

 

-من الواضح ان النظام العالمي الآخذ بالتشكّل يتيح لهذه القوى لسد الفراغ الذي أحدثه تراجع وتفكك بعض الانظمة الإقليمية ، فهل نغتنم الفرصة لإيجاد موطئ قدم لنا كعرب على الساحتين الإقليمية والدولية ؟ وتقود ( ٦+٢ ) بمواردها المادية والبشرية الكبيرة الى واقع سياسي جديد ؟ 

 

اسعد بني عطا