جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   الفوسفات الأردنية تتقدم 20 مرتبة على قائمة فوربس وتعزز ريادتها الإقليمية والعالمية   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |  

وكالة بيت مال القدس تستعرض برنامج دعم قطاع التعليم في القدس


وكالة بيت مال القدس تستعرض برنامج دعم قطاع التعليم في القدس

 وكالة بيت مال القدس تستعرض برنامج دعم قطاع التعليم في القدس

رام الله – 25 سبتمبر 2025

استعرضت وكالة بيت مال القدس الشريف أمس الأربعاء في حرم الكلية الجامعية العصرية برام الله، برنامج الوكالة لدعم قطاع التعليم في القدس، برسم عام 2026 ومنظومة تدبير المنح الجامعية ومنح البحث العلمي، أمام حشد من الشركاء والطلبة الممنوحين من قبل الوكالة.

بهذه المناسبة، أكد رئيس الكلية العصرية الجامعية، سامر الشيوخي، على عمق الشراكة مع هذه المؤسسة ودورها "الريادي في دعم صمود الفلسطينيين، لا سيما في مدينة القدس"، موضحا أن الوكالة تُجسّد "التزام المملكة المغربية، بقيادة العاهل المغربي الملك محمد السادس، تجاه القدس وأهلها".

وأشار الشيوخي إلى أن دعم وكالة بيت مال القدس لمؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، خاصة التي تحتضن الطلبة المقدسيين، "يأتي في ظل ظروف صعبة تمر بها هذه المؤسسات، مشددًا على أن هذا الدعم المادي والمعنوي يسهم بشكل مباشر في تعزيز صمودها واستمراريتها".

من جانبه، أكد الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، اللواء بلال النتشه، "أن الجهود المتواصلة لدعم الطلبة والمؤسسات المقدسية، يندرج في صميم الشراكة بين وكالة بيت مال القدس والمؤتمر الوطني الشعبي لتعزيز صمود القدس وأهلها، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المدينة المقدسة".

وأوضح السيد النتشة أن "لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس الشريف، برئاسة الملك محمد السادس، لا تتوانى عن دعم المقدسيين في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها التعليم، والصحة، ودعم الجمعيات والمؤسسات العاملة داخل القدس".

وفي معرض تدخله خلال اللقاء، أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن دعم التعليم في القدس وفلسطين يشكّل أولوية إستراتيجية في عمل الوكالة، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن "التعليم يبقى البوابة الأساسية للتنمية والارتقاء الاجتماعي، وأحد أهم أدوات الحفاظ على الهوية الفلسطينية العربية والإسلامية والمسيحية".

وشدد السيد الشرقاوي على أن استثمارات الوكالة في بناء المدارس الجديدة، وترميم القائم منها، وتوفير الغرف الصفية، "أسهم في تحسين البيئة التعليمية في القدس"، مؤكدا على "أهمية مواصلة هذا الدعم وتوسيعه ليشمل تحسين أوضاع المعلمين، وحماية المناهج التعليمية، وتسخير التكنولوجيا والتقنيات الرقمية لخدمة العملية التعليمية".

من جهته، قال مدير التربية والتعليم في القدس، سمير جبريل، الذي جرى تكريمه من قبل الوكالة بهذه المناسبة، أن "المؤسسة لها دور محوري وطويل الأمد في دعم التعليم في مدينة القدس"، مشيرًا إلى أن إنجازاتها الميدانية شكّلت "قلاعًا تربوية شامخة في قلب المدينة، من خلال إنشاء وترميم وتطوير عدد من المدارس في البلدة القديمة ومختلف الأحياء المقدسية".

وجرى خلال اللقاء تقديم برنامج عمل الوكالة لدعم قطاع التعليم في القدس ومنظومة المنح الجامعية ومنح البحث العلمي، باعتبارها الآلية المعتمدة لتلقي ترشيحات الراغبين في الاستفادة من منح الوكالة في مختلف الأصناف.

وتعتمد هذه الآلية معايير الشفافية وتكافؤ الفرص، ويمكنها أن تحدد بدقة درجة حاجة الطلبة المرشحين للمنح، بناء على مؤشرات اقتصادية واجتماعية واضحة، دون تدخل بشري، بما يعزز العدالة والنزاهة في توزيع اتخاذ القرارات.