الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026    |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   |  

وكالة بيت مال القدس تستعرض برنامج دعم قطاع التعليم في القدس


وكالة بيت مال القدس تستعرض برنامج دعم قطاع التعليم في القدس

 وكالة بيت مال القدس تستعرض برنامج دعم قطاع التعليم في القدس

رام الله – 25 سبتمبر 2025

استعرضت وكالة بيت مال القدس الشريف أمس الأربعاء في حرم الكلية الجامعية العصرية برام الله، برنامج الوكالة لدعم قطاع التعليم في القدس، برسم عام 2026 ومنظومة تدبير المنح الجامعية ومنح البحث العلمي، أمام حشد من الشركاء والطلبة الممنوحين من قبل الوكالة.

بهذه المناسبة، أكد رئيس الكلية العصرية الجامعية، سامر الشيوخي، على عمق الشراكة مع هذه المؤسسة ودورها "الريادي في دعم صمود الفلسطينيين، لا سيما في مدينة القدس"، موضحا أن الوكالة تُجسّد "التزام المملكة المغربية، بقيادة العاهل المغربي الملك محمد السادس، تجاه القدس وأهلها".

وأشار الشيوخي إلى أن دعم وكالة بيت مال القدس لمؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، خاصة التي تحتضن الطلبة المقدسيين، "يأتي في ظل ظروف صعبة تمر بها هذه المؤسسات، مشددًا على أن هذا الدعم المادي والمعنوي يسهم بشكل مباشر في تعزيز صمودها واستمراريتها".

من جانبه، أكد الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، اللواء بلال النتشه، "أن الجهود المتواصلة لدعم الطلبة والمؤسسات المقدسية، يندرج في صميم الشراكة بين وكالة بيت مال القدس والمؤتمر الوطني الشعبي لتعزيز صمود القدس وأهلها، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المدينة المقدسة".

وأوضح السيد النتشة أن "لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس الشريف، برئاسة الملك محمد السادس، لا تتوانى عن دعم المقدسيين في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها التعليم، والصحة، ودعم الجمعيات والمؤسسات العاملة داخل القدس".

وفي معرض تدخله خلال اللقاء، أكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، أن دعم التعليم في القدس وفلسطين يشكّل أولوية إستراتيجية في عمل الوكالة، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن "التعليم يبقى البوابة الأساسية للتنمية والارتقاء الاجتماعي، وأحد أهم أدوات الحفاظ على الهوية الفلسطينية العربية والإسلامية والمسيحية".

وشدد السيد الشرقاوي على أن استثمارات الوكالة في بناء المدارس الجديدة، وترميم القائم منها، وتوفير الغرف الصفية، "أسهم في تحسين البيئة التعليمية في القدس"، مؤكدا على "أهمية مواصلة هذا الدعم وتوسيعه ليشمل تحسين أوضاع المعلمين، وحماية المناهج التعليمية، وتسخير التكنولوجيا والتقنيات الرقمية لخدمة العملية التعليمية".

من جهته، قال مدير التربية والتعليم في القدس، سمير جبريل، الذي جرى تكريمه من قبل الوكالة بهذه المناسبة، أن "المؤسسة لها دور محوري وطويل الأمد في دعم التعليم في مدينة القدس"، مشيرًا إلى أن إنجازاتها الميدانية شكّلت "قلاعًا تربوية شامخة في قلب المدينة، من خلال إنشاء وترميم وتطوير عدد من المدارس في البلدة القديمة ومختلف الأحياء المقدسية".

وجرى خلال اللقاء تقديم برنامج عمل الوكالة لدعم قطاع التعليم في القدس ومنظومة المنح الجامعية ومنح البحث العلمي، باعتبارها الآلية المعتمدة لتلقي ترشيحات الراغبين في الاستفادة من منح الوكالة في مختلف الأصناف.

وتعتمد هذه الآلية معايير الشفافية وتكافؤ الفرص، ويمكنها أن تحدد بدقة درجة حاجة الطلبة المرشحين للمنح، بناء على مؤشرات اقتصادية واجتماعية واضحة، دون تدخل بشري، بما يعزز العدالة والنزاهة في توزيع اتخاذ القرارات.