الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   سامسونج وOSN يقدمان أول تجربة للترفيه المنزلي في المنطقة بدون أجهزة استقبال خارجية   |   حزب الميثاق الوطني يعقد جلسة حوارية حول دور المرأة في الترشّح والانتخاب   |   المنطقة تمر بمخاض صعب   |   اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي 《لامي》 و《بيكون ميداس》 لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة شبكات الغازات الطبية    |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   |   طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات   |   المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير   |   《طلبات》الأردن ترسّخ ريادتها كأكبر منصة إلكترونية للبقالة والتجزئة في المملكة   |   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   |   مجلس إدارة بنك الاستثمار العربي الأردني يوصي بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 12%   |   القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية   |   لجنة السياحة والآثار ووزارة السياحة تحتفلان بعيد ميلاد الملك الرابع والستين وتستعرضان إنجازات القطاع في عهده   |   طهبوب تُفجّر ملف الموازنة وتسأل: أين تذهب مستردات خزينة الدولة؟   |   ( 171 ) مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   |   رئيس جامعة عمّان الأهلية يزور جامعة (ULB) في بروكسل   |   الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية   |   الجامعة الهاشمية تعيّن الأستاذ الدكتور خالد الصرايرة عميداً لكلية الدراسات العليا   |   ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة   |  

الضمان؛ استراتيجية المستقبل


الضمان؛ استراتيجية المستقبل
الكاتب - موسى الصبيحي

 

لإنعاش الذاكرة 《الضمانيّة》 الأردنية

 

أعيد نشر هذا المقال التأميني الذي تم نشره أول مرة بتاريخ 10-05-2024 (قبل 20 شهراً)

 

الضمان؛ استراتيجية المستقبل

 

صحيح أن الضمان الاجتماعي هو ركيزة الحماية الاجتماعية الأساسية في المجتمع والدولة، ويُعد أحد أهم المُثبِّتات الاجتماعية والاقتصادية (Socio-Economic Stabilizer) لأبناء المجتمع في الأزمات التي يمكن أن تعصف بالمجتمع اقتصادياً واجتماعياً وصحياً وبيئياً وربما سياسياً وكذلك في أوقات الحروب والنزاعات والأوبئة وغيرها.

 

لذلك كله فالضمان الاجتماعي هو ركيزة المستقبل واستراتيجية المستقبل، أما كيف.؟!

فهذا ما يجب أن تفكر فيه الدولة بحكوماتها وحكمائها وعيونها الثاقبة نحو المستقبل، ولهذا دعوت أكثر من مرة إلى وضع خارطة طريق مُحكَمة للضمان بشقيه التأميني "الحمائي" والاستثماري، بحيث تكون الأهداف والمسارات واضحة تماماً مهما تعاقبت الحكومات وإدارات الضمان، فالخارطة هي التي ترسم معالم طريق المستقبل وتُحدّد الأهداف وسُبُل الوصول إليها، وكيفية مواجهة التحديات والعقبات واجتيازها.

 

ومن هنا فإنني إذْ أكرّر الدعوة للحكومة والنقابات العمالية والمهنية وممثلي أصحاب العمل وإدارة مؤسسة الضمان وإدارة صندوق استثمار أموالها ورئاسة مجلس الاستثمار إلى التداعي لعقد خلوة ليومين لتدارس هذا الأمر بمشاركة خبراء في الاقتصاد والاجتماع والاستثمار والتأمينات والتقاعد والدراسات الإكتوارية.

 

الوضع لا يحتمل المزيد من الانتظار والإبطاء، وعلينا دائماً أن ندرأ الأزمات وأن لا ننتظر وقوعها لنبدأ بالمعالجة.!

طبعاً أن لا أقول أن الضمان اليوم في خطر، فالحمد لله أن أوضاعه مقبولة ومريحة حالياً، لكن التحديات الماثلة أمامه كبيرة، ولا يجوز أن نُغفلها أو نغض الطرف عنها، فهذه مسؤولية في أعناقنا..

 

اللهم إنّي قد بلّغت..

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي