جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   الفوسفات الأردنية تتقدم 20 مرتبة على قائمة فوربس وتعزز ريادتها الإقليمية والعالمية   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |  

على تتجدد الحروب والصرعات خلال العام الجديد


على تتجدد الحروب والصرعات خلال العام الجديد
الكاتب - شفيق عبيدات

على تتجدد الحروب والصرعات خلال العام الجديد

 

شفيق عبيدات

 

كل المؤشرات والمواقف والقرارات من قبل الكيان الصهيوني تؤكد أن هذا الكيان سيستمر في حربه ضد قطاع غزة ولبنان وسورية بشكل أساسي وقد يطال عدوان هذا الكيان الى دول عربية أخرى، وهذا ما أتفق عليه ( النتن ياهو )رئيس وزراء الكيان الصهيوني مع الرئيس الأميركي ( ترامب ) في القمة التي جمعتهما خلال الأيام الماضية في فلوريدا ، حيث أعطى الرئيس الأميركي (ترامب) الضوء الاحضر لاستئناف الحرب ضد (حماس) والمقاومة الفلسطينة في غزة والضفة الغربية وضد المقاومة الإسلامية ( حزب الله ) في لبنان. ولم يخلو هذا الاجتماع من بحث إمكانية قيام الكيان الصهيوني بضربة جديده للجمهورية الإسلامية الإيرانية .

وتؤشر القرارات التي اتخذها الكيان الصهيوني مدعومة من الادارة الأميركية باغلاف جميع مؤسسات وهيئات الأمم المتحدة في قطاع غزة والضفة الغربية ومنع دخول العاملين في هذه الهيئات إلى القطاع، واول هذه الهيئات الأممية (الأنروا ) ومنظمة الصحة الدولية، ومنظمة اليونسيف ، وهو يمهد لعمل عدواني جدید ، هذا فضلاً عن اتفاق الرئيس ( ترامب ) و (النتن ياهو )لى فتح معبر رفح من الجانين تمهيدا لقرار منتخذ يهدف الى تهجير أبناء القطاع الى دول أخرى 

وتشير التقارير التي بثتها ونشرتها الصحافة الغربية والاميركية بشكل خاص بان الكيان الصهيوني يعلن بانه لا وقف لعدوانه 

على قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان الأ بعد القضاء على حركة حماس والقضاء على حزب الله اللبناني ، مطالباً حركة حماس والمقاومة الفلسطينية في غزة تسليم سلاحها قبل دخول المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ المصرية الذي وقع عليه قادة أمريكا ومصر وتركيا وقطر بهدف وقف الحرب على قطاع غزة وانسحاب القوات الصهيونية من القطاع على مراحل وفق الاتفاق وفتح جميع المعابر لدخول المواد الغذائية والطبية وكل مستلزمات الحياة لاهلنا في القطاع، كما يرفض الكيان الصهيوني الانسحاب من جنوب لبنان ووقف الاعتداءات اليومية على العديد من المناطق اللبنانية رافضا هذا الكيان الاعتراف بالإتفاقيات التي تعهد بها الضامنون بقيادة امريكية بانهاء الحرب على لبنان وانسحاب القوات الصهيونية من عدة قرى في الجنوب اللبناني وقد جرت محاولات عديده خلال العام الماضي بتهديد الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله ، هذا التهديد الذي حمله المبعوثون الاميركيون الى لبنان .

 

ان الوضع في المنطقة لا يبشر بالخير لان الكيان الصهيوني يريد القضاء على المقاومة العربية في فلسطين ولبنان حتى العراق - ليبقي المنطقة تحت سيطرته ، الا أن المقاومة العربية لن تستسلم لغطرسة الكيان الصهيوني