الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   سامسونج وOSN يقدمان أول تجربة للترفيه المنزلي في المنطقة بدون أجهزة استقبال خارجية   |   حزب الميثاق الوطني يعقد جلسة حوارية حول دور المرأة في الترشّح والانتخاب   |   المنطقة تمر بمخاض صعب   |   اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي 《لامي》 و《بيكون ميداس》 لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة شبكات الغازات الطبية    |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   |   طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات   |   المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير   |   《طلبات》الأردن ترسّخ ريادتها كأكبر منصة إلكترونية للبقالة والتجزئة في المملكة   |   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   |   مجلس إدارة بنك الاستثمار العربي الأردني يوصي بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 12%   |   القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية   |   لجنة السياحة والآثار ووزارة السياحة تحتفلان بعيد ميلاد الملك الرابع والستين وتستعرضان إنجازات القطاع في عهده   |   طهبوب تُفجّر ملف الموازنة وتسأل: أين تذهب مستردات خزينة الدولة؟   |   ( 171 ) مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   |   رئيس جامعة عمّان الأهلية يزور جامعة (ULB) في بروكسل   |   الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية   |   الجامعة الهاشمية تعيّن الأستاذ الدكتور خالد الصرايرة عميداً لكلية الدراسات العليا   |   ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • المؤثر الحسن عبد اللات يعتزل بث تيك توك ويكشف ثمن الاستمرار تحت الأضواء

المؤثر الحسن عبد اللات يعتزل بث تيك توك ويكشف ثمن الاستمرار تحت الأضواء


المؤثر الحسن عبد اللات يعتزل بث تيك توك ويكشف ثمن الاستمرار تحت الأضواء

في خطوة لافتة ومثيرة للانتباه، أعلن المؤ ثر الحسن عبد اللات اعتزاله البث المباشر عبر منصة تيك توك، مع استمراره في الحضور والتفاعل عبر منصات أخرى، بعد فترة طويلة كان خلالها واحدا من أكثر المؤثرين حضورا وتفاعلا، محققا نسب مشاهدة عالية ومتابعة واسعة.

 

المفارقة اللافتة أن فيديو الاعتزال نفسه حصد ملايين المشاهدات خلال وقت قصير، وكأن الرسالة التي أراد إيصالها وجدت صداها الحقيقي في لحظة التوقف عن بث تيك توك لا في الاستمرار فيه.

 

حديث عبداللات يكن عاديا، بل حمل اعترافا صريحا بثمن باهظ يدفعه كثيرون ممن يعيشون تحت الأضواء

فقد أوضح أن الاستمرار في البث المباشر على تيك توك لا يعني بالضرورة نجاحا حقيقيا، بل قد يتحول مع الوقت إلى استنزاف يومي للعمر، وضغط نفسي متراكم، وحياة مؤجلة باسم الظهور والتفاعل والدعم.

وتوقف عبد اللات عند واقع البث المباشر على تيك توك، مشيرا إلى أن ما يحدث داخل هذه المساحة لا يخضع لرقابة حقيقية، وأن السعي وراء الدعم المالي يدفع أحيانا إلى ممارسات غير أخلاقية تحدث على الهواء مباشرة مقابل المال، وهو ما ينعكس سلبا على المجتمع، خاصة فئة الشباب التي قد تنجرف خلف وهم المال السهل دون إدراك الثمن الحقيقي الذي سيدفع لاحقا.

وأشار إلى أن هذا النمط من المحتوى، رغم كثافة المشاهدات، يظل محصورا في دائرة التكرار وغياب المعنى، محتوى يستهلك الوقت أكثر مما يصنع أثرا، ويحقق أرقاما أكثر مما يقدم قيمة حقيقية، بينما يدفع صانعوه ثمنا نفسيا وزمنيا مرتفعا، دون أن يبنوا مستقبلا واضحا خارج المنصة.

الانتقاد هنا لا يستهدف الأشخاص بقدر ما يسلط الضوء على نمط حياة سائد، يقوم على الترقب الدائم، واللهاث خلف الأرقام، والخوف من الغياب، حتى يصبح المؤثر أسيرا لمنصة يفترض أنه يملك زمامها، بينما في الواقع يتحول إلى جزء من آليتها الاستهلاكية.

وأكد عبد اللات أن رسالته اليوم تتجاوز الاعتزال ذاته، لتكون دعوة صريحة لإعادة التفكير بالهدف والمستقبل، لا باللحظة العابرة. معتبرا أن بث تيك توك المباشر بات بيئة مدمرة وفاشلة من حيث القيمة، لا تقدم محتوى حقيقيا، ولا تبني إنسانا، بل تستهلكه تدريجيا باسم الشهرة والدعم.

مغادرة الحسن عبد اللات بث تيك توك، رغم ذروة حضوره، لم تكن انسحابا بل تصحيح مسار، مع استمراره في الحضور على منصات أخرى. رسالة واضحة تؤكد أن النجاح الذي يفرض التنازل عن القيم والكرامة، هو نجاح مؤقت مهما بدا صاخبا.