جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   الفوسفات الأردنية تتقدم 20 مرتبة على قائمة فوربس وتعزز ريادتها الإقليمية والعالمية   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |  

سيادة ولاحصانة لاي دولة في هذا العالم


 سيادة ولاحصانة لاي دولة في هذا العالم

لا سيادة ولاحصانة لاي دولة في هذا العالم

 

شفيق عبيدات

 

بعد العملية التي نفذتها القوات الأميركية باوامر من رئيس الأميركي ( ترامب ) ضد دولة دولة فنزويلا واختطاف الرئيس الفنزويلي (مادورو )، أصبح واضحاً أن لا سيادة ولا حصانة لاي دولة في العالم لان الإدارة الأميركية قادرة أن تغزو أي دولة في العالم بعد أن الغت الأمم المتحدة وميثاقها الذي ينص على إحترام سيادة كل دولة عضو في الأمم المتحدة، وهذا يعني أن الإدارة الأميركية هي التي أخذت دور الأمم المتحدة ويستوجب الفعل الأميركي أن تعلن دول العالم انسحابها ونزع عضويتها من الأمم المتحدة ويصبح العالم بعد ذلك شريعة غاب تقوم بموجبه أي دولة قوية بغزو أي دولة صغيرة

 

والغريب في هذا الفعل الأميركي ضد فنزويلا ، كيف تمكنت القوات الأميركية من غزو هذا البلد الذي يمتلك قوات مسلحة يبلغ عددها وفق الاحصائيات(١٢٣) الف جندي و (٨٠٠٠ ) احتياط، أين كل هدا الجيش من الهجوم الأميركي واين حرس الرئيس الفنزويلي الم يحسب ( مادورو ) حساب ذلك وخاصة أن الرئيس (ترامب ) هدده أكثر من مرة، إن بلد مثل فزويلا يبلغ عدد سكانها حوالي (29) مليون نسمة وقوات ضخمة ، تستباح خلال (٣) ساعات في حين أن قطاع غزة الذي تبلغ مساحته (٣٦٠ ) كيلو مترا و عدد سكانه أكثر من (٢) مليون نسمه و شنت عليه حرب عالمية كبيرة شاركت فيها أميركا ودول اوروبية وقوات صهيونية ضخمة لم تستطع هذه القوات

اختطاف أي قائد أو عنصر من عناصر وقادة حركة حماس والمقاومة الفلسطينية في القطاع على الرغم من كل الإبادة الجماعية لاهلنا في القطاع وتدمير الحجر والشجر وكل مستلزمات الحياة هناك .

 

     فالتهديدات التي اطلقها الرئيس الأميركي (ترامب ) لدول العالم في المؤتمر الصحفي مع عدد من القيادات الأميركية تؤكد ان فنزويلا ورئيسها لست الوحيدة و ان القوات الأميركية ستقوم بشن غزو لدول أخرى تعارض السياسة الأميركية مؤشرا فى ذلك على الدولة الكوبية والدولة الايرانية، ولقد إعلنها الرئيس الأميركي صراحة أن كل دول العالم مهددة سواء الدول الصديقة أو الدول المعادية لأمريكا ، مؤكدا ان الدول الصديقة عليها تأكيد الولاء والطاعة لأميركا ومحذرا الدول المعادية من ان يد امريكا ستطال كل دولة معادية قد تهدد أمن الولايات المتحدة الأميركية .

 

والسؤال هنا هل يقبل الشعب الأميركي سياسة الرئيس الأميركي وجعل العالم شريعة غاب يأكل القوي الضعيف، ولا غرابة في ذلك لان الادارات الأميركية أغلبها تفعل ذلك وفعلت في الماضي بقتل أصحاب الأرض الأميركية ( الهنود ) واحتلت أرضهم ، ولا غرابة ايضا ان فنزويلا ليست الوحيدة فقد غزت واحتلت امريكا فيتنام والعراق وافغانستان بنفس الأسلوب والسلوك .