بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   طريق إلى الربيع   |   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   |   سامسونج ترتقي بتجارب دعم المستخدمين وعائلاتهم من خلال تحديث تطبيق SmartThings   |   مشروع الحرية و المهمّة الانسانية في هرمز    |   تجارة الأردن واتحاد الغرف التجارية المصرية يوقعان اتفاقية لإنشاء غرفة اقتصادية مشتركة   |   اداء التعدين والتوقعات   |   الفوسفات: توزيع أرباح نقدية على المساهمين في 17 أيار الحالي   |   أثر دبلوماسية الملكة رانيا العبدالله في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه غزة....رسالة ماجستير للباحثة حلا الخطيب في الجامعة الاردنية   |   زين والجامعة الأردنية تواصلان تقديم الخدمات الصحية للطلبة عبر عيادة زين المجانية المتنقلة   |  

سيادة ولاحصانة لاي دولة في هذا العالم


 سيادة ولاحصانة لاي دولة في هذا العالم

لا سيادة ولاحصانة لاي دولة في هذا العالم

 

شفيق عبيدات

 

بعد العملية التي نفذتها القوات الأميركية باوامر من رئيس الأميركي ( ترامب ) ضد دولة دولة فنزويلا واختطاف الرئيس الفنزويلي (مادورو )، أصبح واضحاً أن لا سيادة ولا حصانة لاي دولة في العالم لان الإدارة الأميركية قادرة أن تغزو أي دولة في العالم بعد أن الغت الأمم المتحدة وميثاقها الذي ينص على إحترام سيادة كل دولة عضو في الأمم المتحدة، وهذا يعني أن الإدارة الأميركية هي التي أخذت دور الأمم المتحدة ويستوجب الفعل الأميركي أن تعلن دول العالم انسحابها ونزع عضويتها من الأمم المتحدة ويصبح العالم بعد ذلك شريعة غاب تقوم بموجبه أي دولة قوية بغزو أي دولة صغيرة

 

والغريب في هذا الفعل الأميركي ضد فنزويلا ، كيف تمكنت القوات الأميركية من غزو هذا البلد الذي يمتلك قوات مسلحة يبلغ عددها وفق الاحصائيات(١٢٣) الف جندي و (٨٠٠٠ ) احتياط، أين كل هدا الجيش من الهجوم الأميركي واين حرس الرئيس الفنزويلي الم يحسب ( مادورو ) حساب ذلك وخاصة أن الرئيس (ترامب ) هدده أكثر من مرة، إن بلد مثل فزويلا يبلغ عدد سكانها حوالي (29) مليون نسمة وقوات ضخمة ، تستباح خلال (٣) ساعات في حين أن قطاع غزة الذي تبلغ مساحته (٣٦٠ ) كيلو مترا و عدد سكانه أكثر من (٢) مليون نسمه و شنت عليه حرب عالمية كبيرة شاركت فيها أميركا ودول اوروبية وقوات صهيونية ضخمة لم تستطع هذه القوات

اختطاف أي قائد أو عنصر من عناصر وقادة حركة حماس والمقاومة الفلسطينية في القطاع على الرغم من كل الإبادة الجماعية لاهلنا في القطاع وتدمير الحجر والشجر وكل مستلزمات الحياة هناك .

 

     فالتهديدات التي اطلقها الرئيس الأميركي (ترامب ) لدول العالم في المؤتمر الصحفي مع عدد من القيادات الأميركية تؤكد ان فنزويلا ورئيسها لست الوحيدة و ان القوات الأميركية ستقوم بشن غزو لدول أخرى تعارض السياسة الأميركية مؤشرا فى ذلك على الدولة الكوبية والدولة الايرانية، ولقد إعلنها الرئيس الأميركي صراحة أن كل دول العالم مهددة سواء الدول الصديقة أو الدول المعادية لأمريكا ، مؤكدا ان الدول الصديقة عليها تأكيد الولاء والطاعة لأميركا ومحذرا الدول المعادية من ان يد امريكا ستطال كل دولة معادية قد تهدد أمن الولايات المتحدة الأميركية .

 

والسؤال هنا هل يقبل الشعب الأميركي سياسة الرئيس الأميركي وجعل العالم شريعة غاب يأكل القوي الضعيف، ولا غرابة في ذلك لان الادارات الأميركية أغلبها تفعل ذلك وفعلت في الماضي بقتل أصحاب الأرض الأميركية ( الهنود ) واحتلت أرضهم ، ولا غرابة ايضا ان فنزويلا ليست الوحيدة فقد غزت واحتلت امريكا فيتنام والعراق وافغانستان بنفس الأسلوب والسلوك .