عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   الفوسفات: 601.286 مليون دينار صافي الأرباح بعد الضريبة للعام 2025 وبنسبة زيادة بلغت 31.3 بالمئة مقارنة بالعام 2024   |   سامسونج وOSN يقدمان أول تجربة للترفيه المنزلي في المنطقة بدون أجهزة استقبال خارجية   |   حزب الميثاق الوطني يعقد جلسة حوارية حول دور المرأة في الترشّح والانتخاب   |   المنطقة تمر بمخاض صعب   |   اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي 《لامي》 و《بيكون ميداس》 لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة شبكات الغازات الطبية    |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   |   طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات   |   5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن   |   المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير   |   الفوسفات الأردنية منهج يدرس في تجاوز التحديات.. إستثمارات بمليارات الدولارات وخطط مستقبلية واعدة   |   《طلبات》الأردن ترسّخ ريادتها كأكبر منصة إلكترونية للبقالة والتجزئة في المملكة   |   : أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   |   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   |  

‘الزراعة‘‘ تتوقع عدم تجاوز إنتاج القمح 20 ألف طن العام الحالي


‘الزراعة‘‘ تتوقع عدم تجاوز إنتاج القمح 20 ألف طن العام الحالي

المركب 

توقعت وزارة الزراعة ان "لا يتجاوز انتاج المملكة من القمح للعام الحالي 20 ألف طن"، عازية ذلك الى التذبذب المطري، بحسب الناطق الاعلامي للوزارة نمر حدادين.
وأوضح حدادين لـ "الغد" ان "كميات الهطول المطري لهذا العام كانت أقل من معدلاته في الأعوام السابقة خاصة في مناطق زراعة المحاصيل الحقلية"، لافتا إلى أن "معظم الهطول المطري كان خلال كانون الأول (ديسمبر) وكانون الثاني (يناير) وهما الشهران اللذان يكون القمح فيهما وصل مرحلة طور التسبيل، ما أدى إلى ظهور علامات الاجهاد على بعض الحقول".
وقال إن التغيرات المناخية باتت أمراً واقعاً ويجب التعامل معها من حيث التذبذب المطري وعدم وصول كميات التساقطات المطرية لمعدلاتها، وهو ما ينعكس سلبا على المحاصيل والغطاء النباتي والمحميات الطبيعية، مؤكدا أهمية "الاستفادة من التجارب التي يجريها المركز الوطني للبحث والإرشاد الزراعي الذراع الفني لوزارة الزراعة بخصوص زراعة المحاصيل الحقلية والأصناف التي يوصي بزراعتها، والأعماق التي يجب أن تزرع عليها هذه المحاصيل".
من جهته بين مدير اتحاد المزارعين محمود العوران أن "تأخر الموسم المطري على القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني يشكل هاجسا مؤرقا للمزارعين" وخاصة مزارعي المحاصيل الحقلية لهذا العام، مبينا أن "تأخر هطول الأمطار هذا العام اضطر مزارعي القمح والشعير لإعادة الحراثة والبذر مرة أخرى، فيما كان للرياح الشرقية الباردة جدا تأثير سلبي آخر".
وأضاف، أن هذه الآثار السلبية شملت ايضا الأشجار المثمرة وأصابتها بالأوبئة الحشرية والفطريات، وبالتالي ارتفاع فاتورة الإنتاج على المزارعين بسبب الحاجة لمعالجة هذه الأمراض، محذرا من "التغيرات المناخية وأثرها السلبي على المراعي الطبيعية وتقليص أعداد المواشي والقطاع الزراعي بشكل عام.
وبين أن "التغيرات المناخية سترفع نسب الأمراض والآفات التي تصيب النبات والحيوان وستسهم في خفض كميات المياه المتاحة للزراعة وتردي نوعيتها"، مشيرا إلى ان "التحذيرات الصادرة من مختلف الجهات العلمية والمعنية بالصحة والغذاء والتنمية وحقوق الإنسان تشير إلى أن العالم سيعيش أزمة غذائية طاحنة، وأن مئات الملايين من البشر سيقضون بسبب الجوع خلال العقدين المقبلين، إضافة إلى استخدام الغذاء كوسيلة ضغط سياسي وثقافي".
ونوّه العوران إلى أن "منظمات دولية تسعى الآن إلى إنشاء صندوق عالمي لدعم استمرار المزارعين في العملية الانتاجية ومساعدتهم على التعايش مع التغيرات المناخية وآثارها، وإقامة شبكة عالمية أو إقليمية للإنذار المبكر بأحوال الطقس، واستنباط سلالات وأصناف مقاومة للتقلبات المناخية، بالإضافة إلى نقل وتوطين التقنيات والمعارف المتصلة بمواجهة التغيرات المناخية".