القادم أخطر   |   لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها   |   بيان صادر عن لجنة الاقتصاد والاستثمار في حزب الميثاق الوطني   |   سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج 《شهر رمضان》 في متحف الأطفال   |   بنك الأردن ينضم إلى الشراكة العالمية من أجل المحاسبة المالية للكربون PCAF   |   الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع 《الصندوق البريدي الرقمي》 المرتبط بالرمز البريدي العالمي   |   البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .   |   سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030   |   بنك الأردن يسجل نمواً في أرباحه بنسبة 25.7% خلال 2025   |   Orange Money Launches Exclusive Ramadan Offers   |   مهرجان جرش للثقافة والفنون ذراع داعم للثقافة الاردنية   |   سفارة الدولة في عمّان تشرف على تنفيذ مبادرات رمضان في الأردن   |   ​استدامة الضمان: الواقع المالي وفرص الإصلاح   |   صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة 《 محصنة يا بلادي 》   |   اهتمام خليجي بأجهزة التعليم الأردنية… طلب لشراء كامل الكمية من أجهزة TAG-EDU وأجهزة 《آيباد التعلم》   |   أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم افطار رمضاني مميز – صور   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب لتعزيز الشراكة وتمكين الطلبة   |   هاتف Galaxy S26 Ultra: الهاتف الأول والوحيد الذي يتبنى الخصوصية كجزء من هندسة الشاشة   |  

القادم أخطر


القادم أخطر
الكاتب - شفيق عبيدات

القادم أخطر

 

شفيق عبيدات

 

كل الذي يجرى فى منطقتنا والشرق الاوسط ابتداء من العدوان الصهيوني على مدى أكثر من سنتين على اهلنا في قطاع غزة ولا يزال هذا العدوان مستمراً على الرغم من ان المقاومة الفلسطينية ، حماس ورفاقها من المقاومةفي غزة التزمت بالاتفاقية الموقعة في شرم الشيخ فى ايلول عام ٢٠٢٥ والتي وقعها الرئيس الأميركي ( ترامب ) وعدد من قادة المنطقة الرئيس المصري ، وأمير قطر والرئيس التركي

   ان الذي يجري في منطقتنا خطير جداً وهي الحرب الكونية بين الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني من جهة والجمهورية الاسلامية الإيرانية من جهة اخرى والتي استخدم فيها كل أنواع الأسلحة الفتاكة والتدميرية وكما أعلن الرئيس (ترامب ) عدة مرات هدفه من الحرب القضاء على النظام الايراني وتدمير السلاح النووي الإيراني ووقف صناعة الصواريخ البلاستية وغيرها من الأسلحة البعيدة المدى ووقف دعم انصار الله في اليمن وحزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق وحماس في قطاع غزة هذه شروط ترامب ، ما قبل الحرب الدائرة اليوم والـتي تهدد كل بلادنا العربية في الشرق الأوسط لان تبعاتها وويلاتها اثرت على عدد 

من دولنا العربية بشكل مباشر .

 

و خلال مجريات هذه الحرب التي ينتظر العالم كله وبشكل خاص بلادنا العربية نتائجها فقد استغلت إسرائيل في حربها ومشاركتها الولايات المتحدة الأميركية ضد إيران من اجل تنفيذ خططها في قطاع غزة والضفة الغربية وبقائها في القطاع وعدم الانسحاب وفق الاتفاقية الموقعة في شرم الشيخ لترسم مهام مجلس السلام كما تريد هي وتسعى إلى تهجير أهلنا في القطاع وتقرر ما يدخل القطاع من مساعدات وإرسالها الى أي جهة في القطاع وتحدد عدد الذين يخرجون أو يدخلون إلى القطاع من أصحاب الأرض والوطن من جانب آخر يسارع الكيان الصهيوني في بناء المستوطنات والسيطرة على اراضي المواطنين لبناء المزيد من المستوطنات وبشكل خاص أراضي ابناء محافظة القدس

     فالحرب الدائرة حاليا ومنذ أكثر من أسبوع بين الاميركيين والأسرائيليين من جهة وايران من جهة أخرى ستكون نتائجها إما سلبية علی منطقنا تمكن الكيان الصهيوني من تنفيذ مخططاته في المنطقة العربية حسب الخرائط التي كان يعلنها رئيس وزراء الكيان ( النتن يا هو) أو القضاء على ما يسمى الدولة الفلسطينية على أرض فلسطين لان الادارة الأميركية الحالية تؤيد هذا الكيان الصهيوني في تنفيذ كامل مخططاته على حساب حقوق الأمة العربية وحقوق الشعب الفلسطيني بشكل خاص