من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   من بولندا.. جامعة فيلادلفيا تواصل تمكين طلبتها على الساحة الدولية   |   بين إلغاء ضربة ترمب والحاجة إليها    |   إتفاقيات وقف إطلاق النار حبرعلى ورقه   |   العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية   |   مجموعة الخليج للتأمين – الأردن توقع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع كريف الأردن   |   للتوعية فقط ولا أنصح؛ أربعة خيارات للتقاعد المبكر.. تعرّفوا عليها   |   فيديو - احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG)   |   الحسنات والعياصرة يصنعان من البساطة إبداعا انتاجيا صديقا للبيئة في مواجهة الفقر   |   المسرح الشّماليّ يختتم آخر فعاليّاته في جرش ال40   |  

هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟


هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟

في تحول دراماتيكي يعيد رسم خريطة التحالفات الدولية، بريطانيا تقرر أخيرا الخروج من منطقة الحياد الحذر وتدخل مباشرة في خط المواجهة!

 

لندن تمنح واشنطن الضوء الأخضر لاستخدام قواعدها العسكرية لضرب أهداف وصواريخ إيرانية في مضيق هرمز.

 

ما الذي تغير؟ ولماذا الآن؟

 

بعد أيام من تمسك رئيس الوزراء كير ستارمر برفض الانجرار إلى حرب إقليمية، وبعد وصف ترامب لبريطانيا بأنها خيبت أمله، يبدو أن الضغط الأمريكي والضربات الإيرانية الأخيرة على حلفاء المنطقة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير.

 

لندن لم تعد تكتفي بالمشاهدة، بل فتحت أبواب قواعد فيرفورد ودييغو غارسيا لتكون منصات انطلاق للردع.

 

الحكومة البريطانية تتخذ هذا القرار في وقت يعارض فيه 59% من البريطانيين أي تورط في هجمات عسكرية، مما يضع ستارمر في مواجهة مباشرة مع شعبه، وفي حضن الإدارة الأمريكية التي لا تقبل بأقل من الولاء المطلق.

 

نحن الآن في اليوم الـ 21 من تصعيد لا يعرف الهدوء، حيث لغة المسيرات والصواريخ هي السائدة. هل سنشهد خلال الساعات القادمة تحول مضيق هرمز إلى ساحة معركة مفتوحة؟ وهل ستمر هذه الضربات دون رد مزلزل من طهران؟