بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   طريق إلى الربيع   |   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   |   سامسونج ترتقي بتجارب دعم المستخدمين وعائلاتهم من خلال تحديث تطبيق SmartThings   |   مشروع الحرية و المهمّة الانسانية في هرمز    |   تجارة الأردن واتحاد الغرف التجارية المصرية يوقعان اتفاقية لإنشاء غرفة اقتصادية مشتركة   |   اداء التعدين والتوقعات   |   الفوسفات: توزيع أرباح نقدية على المساهمين في 17 أيار الحالي   |   أثر دبلوماسية الملكة رانيا العبدالله في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه غزة....رسالة ماجستير للباحثة حلا الخطيب في الجامعة الاردنية   |   زين والجامعة الأردنية تواصلان تقديم الخدمات الصحية للطلبة عبر عيادة زين المجانية المتنقلة   |  

هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟


هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟

في تحول دراماتيكي يعيد رسم خريطة التحالفات الدولية، بريطانيا تقرر أخيرا الخروج من منطقة الحياد الحذر وتدخل مباشرة في خط المواجهة!

 

لندن تمنح واشنطن الضوء الأخضر لاستخدام قواعدها العسكرية لضرب أهداف وصواريخ إيرانية في مضيق هرمز.

 

ما الذي تغير؟ ولماذا الآن؟

 

بعد أيام من تمسك رئيس الوزراء كير ستارمر برفض الانجرار إلى حرب إقليمية، وبعد وصف ترامب لبريطانيا بأنها خيبت أمله، يبدو أن الضغط الأمريكي والضربات الإيرانية الأخيرة على حلفاء المنطقة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير.

 

لندن لم تعد تكتفي بالمشاهدة، بل فتحت أبواب قواعد فيرفورد ودييغو غارسيا لتكون منصات انطلاق للردع.

 

الحكومة البريطانية تتخذ هذا القرار في وقت يعارض فيه 59% من البريطانيين أي تورط في هجمات عسكرية، مما يضع ستارمر في مواجهة مباشرة مع شعبه، وفي حضن الإدارة الأمريكية التي لا تقبل بأقل من الولاء المطلق.

 

نحن الآن في اليوم الـ 21 من تصعيد لا يعرف الهدوء، حيث لغة المسيرات والصواريخ هي السائدة. هل سنشهد خلال الساعات القادمة تحول مضيق هرمز إلى ساحة معركة مفتوحة؟ وهل ستمر هذه الضربات دون رد مزلزل من طهران؟