من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   من بولندا.. جامعة فيلادلفيا تواصل تمكين طلبتها على الساحة الدولية   |   بين إلغاء ضربة ترمب والحاجة إليها    |   إتفاقيات وقف إطلاق النار حبرعلى ورقه   |   العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية   |   مجموعة الخليج للتأمين – الأردن توقع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع كريف الأردن   |   للتوعية فقط ولا أنصح؛ أربعة خيارات للتقاعد المبكر.. تعرّفوا عليها   |   فيديو - احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG)   |   الحسنات والعياصرة يصنعان من البساطة إبداعا انتاجيا صديقا للبيئة في مواجهة الفقر   |   المسرح الشّماليّ يختتم آخر فعاليّاته في جرش ال40   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • لماذا تغيب الحماية الاجتماعية عن العاملين في القطاع الزراعي؟

لماذا تغيب الحماية الاجتماعية عن العاملين في القطاع الزراعي؟


لماذا تغيب الحماية الاجتماعية عن العاملين في القطاع الزراعي؟

 

​5.5 % منهم فقط مشمولون بالضمان؛ 

 

لماذا تغيب الحماية الاجتماعية عن العاملين في القطاع الزراعي؟

 

​تتفاوت الأرقام الإحصائية حول حجم العمالة الزراعية في المملكة؛ فبينما قدرت دائرة الإحصاءات العامة العدد بنحو ( 261 ) ألف عامل(تعداد عام 2017)، أشارت دراسة للمركز الوطني لتنمية الموارد البشرية (آب/أغسطس 2022 ) إلى أن عددهم يصل إلى( 423 ) ألف عامل. 

 

​وإذا أخذنا بمتوسط تقريبي بأن عددهم يقارب ( 350 ) ألف عامل وعاملة في هذا القطاع، فإننا نصطدم بحقيقة صادمة، حيث ( 19 ) ألف عامل فقط هم المشمولون بمظلة الضمان الاجتماعي من ضمنهم أقل من ألف عاملة. أي أن نسبة المشمولين لا تتجاوز 5.5% ما يعني 94% من العاملين والعاملات في هذا القطاع الحيوي يواجهون مستقبلاً غامضاً لا أمان فيه.

 

من هنا فإن ​تنظيم القطاع الزراعي والعاملين فيه أصبح ضرورة ملحّة، إذ ​غالباً ما يتم تبرير هذا الغياب بأن غالبية العاملين في الزراعة يتبعون عمالة "غير منظّمة وغير منتظمة" تعمل في ظل اقتصاد غير رسمي. لكن هذا العذر لم يعد مقبولاً.

 

السؤال المطروح؛ ألا نستطيع أن نبدأ بتنظيم هذه الشريحة وضبط انتظامها وتسهيل انضوائها تحت مظلة تشريعات الحماية الاجتماعية.؟

 

 لا أعتقد، أيها السادة، أنه من المنطق أن نظل في موقف المتفرّج على مئات الآلاف من العاملين والعاملات في قطاع الزراعة بلا شبكة أمان تحميهم وأفراد أسرهم. فأمننا الغذائي يبدأ بصون كرامة العامل وضمان استقراره ونيله لحقوقه في هذا القطاع. 

 

​لقد أعادتنا نتائج الدراسة الصادرة مؤخراً عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الأردني إلى المربع الأول لتذكّرنا بالدور الاستراتيجي للقطاع الزراعي في تحقيق الأمن الغذائي في المملكة، وما وفرة منتجاتنا الزراعية وتنوّعها إلا ثمرة ونتاج لتعب وعرق وجهد هؤلاء العاملين، مما لا يمكن لأحد إنكاره.

 

​بناءً على ذلك، وفي إطار المنطق التنموي والإنساني لا يُقبل بقاء العاملين في القطاع الزراعي خارج مظلة الحماية الاجتماعية، فلقد آن الأوان للقيام بإجراءات ملموسة تضمن لهم:

 

١) ​بيئة عمل لائقة وآمنة.

٢) ​تأميناً صحياً شاملاً.

٣) أجوراً عادلة.

٤)​ حقوقاً عمالية مصونة.

٥) ضماناً اجتماعياً شاملاً تدريجياً يحفظ كرامتهم ومستقبلهم.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي