العميد نبيل المبيضين وعشيرة المبيضين يقدمون الشكر لجلالة الملك وولي عهده الامين وكل من قدم التعازي بوفاة المرحومة الحاجة الهام الصوالحة   |   رئيس واعضاء 《صناعة عمان》 وممثلو القطاعات الصناعية يستقبلون المهنئين   |   جورامكو تحصل على جائزة أفضل شركة لعام 2026 على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا في مجال صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات ضمن جوائز Airline Economics Aviation 100   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين:  فني خراطة ولحام.    |   مؤتمر GAIF 35 يناقش استراتيجية المرونة المؤسسية وجاهزية شركات التأمين للأزمات   |   برعاية وزير الصحة.. انطلاق أعمال المؤتمر الرابع للعمليات الطبية الريادية   |   لماذا لا يكون لوزارة الزراعه بيتٌ دائم لعرض منتجات المزارعين والأسر المنتجه ؟   |   اللجنة الأردنية الأمريكية للتبادل التعليمي تسلط الضوء على مشروع الدكتور محمد الجيوسي في دعم تعليم اللغة الإنجليزية   |   مجلس الشباب لحوارات المستقبل يطلق فريق الإعلام الرقمي الشبابي    |   مذكرة تفاهم بين عمّان الأهلية وشركة Replit العالمية لتقنيات الذكاء الاصطناعي   |   مؤتمر GAIF 35 يناقش المخاطر الناشئة والتأمين البارامتري والذكاء الاصطناعي في يومه الثاني   |   لأول مرة في المنطقة العربية.. اختتام أعمال 《قمة الأمم المتحدة الدولية للمشتريات 2026》 في عمّان تحت الرعاية الملكية السامية   |   لفائدة 2250 مزارعا في 20 منطقة بدعم مغربي.. إطلاق حملة 《عونة》لمساندة قاطفي الزيتون في القدس   |   زين كاش تطلق خدمة المرابحة بالتقسيط على بطاقاتها   |   Jordan Kuwait Bank Group Publishes Its First Climate Report for 2025, Strengthening Its Climate Action   |   اليوم العالمي للقلب بين نبضة وأخرى: كيف تضع Galaxy Watch صحة القلب في متناول يديك     |   جامعة فيلادلفيا تثمّن دور المعلم في بناء الأجيال وصناعة المستقبل   |   الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه   |   زين و "لوياك" تطلقان النسخة الثانية من البرنامج التدريبي )مُستقبلك زين   |   مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين   |  

بورصة عمان.. المكاسب تتعزز


بورصة عمان.. المكاسب تتعزز
الكاتب - د. محمد ابو حمور

تشهد بورصة عمّان منذ بداية العام حالة من الزخم الإيجابي، عززت المكاسب القوية التي حققها السوق خلال العام الماضي 2025، ودفعت المؤشر العام إلى مستويات تجاوزت 4200 نقطة، بارتفاع يقارب 16% منذ بداية العام الحالي، ونحو 69% مقارنة بنهاية عام 2024.

إلا أن الأهم من ارتفاع المؤشر هو أن الصعود الحالي يبدو أكثر ارتباطاً بتحسن الأرباح والسيولة والنشاط الاقتصادي، وليس فقط بالمضاربات قصيرة الأجل

وتظهر بيانات التداول الأخيرة اتساعاً نسبياً في قاعدة الصعود، إذ سجلت القطاعات المالية والصناعية والخدمية مكاسب متزامنة، فيما تحسنت أحجام التداول وارتفعت السيولة في السوق

ويعطي ذلك مؤشراً أكثر إيجابية من ارتفاع الأسعار في عدد محدود من الأسهم القيادية، رغم أن بورصة عمّان ما تزال تتأثر بدرجة كبيرة بحركة الشركات الكبرى.

ويشكل نمو أرباح الشركات المدرجة أحد أبرز عوامل الدعم، فقد ارتفعت أرباح الشركات العائدة للمساهمين خلال النصف الأول من العام بنحو 14.3% لتصل إلى نحو 1.2 مليار دينار، مع نمو ملحوظ في قطاعات الخدمات والصناعة والقطاع المالي.

كما ارتفعت قيمة التداول ومتوسط التداول اليومي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، ما يشير إلى تحسن واضح في نشاط السوق.

ويلاحظ أن وتيرة نمو الأرباح أصبحت أقرب إلى وتيرة ارتفاع المؤشر، بعد أن كانت الفجوة بينهما واسعة خلال عام 2025، عندما سجلت أسعار الأسهم ارتفاعات أكبر بكثير من نمو الأرباح، وهذا يعني أن جانباً من إعادة التقييم التي شهدتها السوق بدأ يجد دعماً أكبر من الأداء الفعلي للشركات.

في المقابل، لا تخلو الصورة من عوامل تستحق الانتباه، فقد سجل الاستثمار غير الأردني صافي بيع خلال عدة أشهر متتالية، رغم استمرار ارتفاع السوق، مما يشير إلى أن السيولة المحلية لعبت دوراً مهماً في استيعاب التدفقات الخارجية

كما أن رفع أسعار الفائدة أخيراً يشكل عاملاً ضاغطاً، سواء من خلال ارتفاع كلفة التمويل أو زيادة جاذبية الأدوات ذات العائد الثابت مقارنة بالأسهم.

وبعد المكاسب الكبيرة التي تحققت خلال العامين الماضيين، تبدو السوق مقبلة على مرحلة لن يكون فيها ارتفاع المؤشر وحده كافياً للحكم على جاذبية الاستثمار، بل قدرة الشركات على تحقيق نمو حقيقي في الأرباح، والحفاظ على توزيعات مستقرة وتدفقات نقدية قوية، هي العامل الأكثر أهمية في تحديد مسار الأسهم خلال المرحلة المقبلة

بورصة عمّان قطعت شوطاً مهماً في استعادة الزخم والثقة، أما المؤشرات الأهم للحكم على قدرة بورصة عمّان على مواصلة صعودها فتتمثل في نتائج الشركات للأشهر التسعة الأولى، واتجاه الاستثمار الأجنبي، ومستويات السيولة، ومسار أسعار الفائدة، إلى جانب التطورات الاقتصادية والسياسية المحلية والإقليمية.