العثور على جثة الفتاة الثانية جرفتها السيول في مادبا.. والبحث عن مفقود البلقاء   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف فعالية ضمن مشروع تمكين طلاب الجامعات من أجل التحديث السياسي   |   عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي   |   اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء ينظم وقفة تضامنية واستنكار وتنديد   |   حجازين يلتقي وفداً كنسياً فرنسياً لتعزيز السياحة الدينية واستقطاب الحجاج استعداداً لعام ٢٠٣٠   |   د. منذر جرادات يبارك للقاضي عبدالرحمن جرادات نيله الثقة الملكية السامية   |   أوزبكستان تحقق إنجازاً تاريخياً بحصد المركز الثالث في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية آيتشي–ناغويا 2026   |   بنك الأردن راعياً فضياً لمعرض ومؤتمر سوفكس 2026   |   الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض 《سوفكس 2026》 في العقبة   |   العمري يشيد بجهود الأجهزة الأمنية ويثمن مواقف الملك والملكة وولي العهد والأسرة الأردنية الواحدة   |   قضية تهز الأرجنتين.. طفلة حامل في العاشرة واعتقال مشتبه به   |   سلاح الجو الملكي الأردني يُنفّذ عملية (الردع الأردني - حمود) استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا   |   المعايطة: الإرهابيون كانوا خلف الجنازة ولم يكن هناك تخطيط مسبق   |   كريف الأردن توقّع اتفاقية لتقديم خدمات الاستعلام الائتماني مع شركة القدرة لتجارة السيارات – إيسوزو   |   الحجاج يؤكد من الكرك ان العمل الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود   |   الحجاج : ستبقى أجهزتنا الامنية مصدر فخرنا واعتزازنا ومحط ثقتنا .   |   Orange Jordan Concludes PASS Programme in Partnership with the Ministry of Digital Economy and Entrepreneurship and GIZ, Supporting 130 Entrepreneurs   |   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال   |   السفير الفرنسي يكرّم الطالبة لمار الراميني لتفوّقها في امتحان DELF بمستوى B2   |   عبد الفتاح الرمحي يهنئ القاضي عبد الرحمن جردات بمناسبة صدور الارادة الملكية بتعيينة قاضيا الف مبارك   |  

  • الرئيسية
  • عربي دولي
  • أربعة سيناريوهات محتملة بعد الانتخابات الإسرائيلية بعد احتمال سقوط نتنياهو

أربعة سيناريوهات محتملة بعد الانتخابات الإسرائيلية بعد احتمال سقوط نتنياهو


 أربعة سيناريوهات محتملة بعد الانتخابات الإسرائيلية بعد احتمال سقوط نتنياهو

أدلى الإسرائيليون بأصواتهم في الانتخابات التشريعية الثلاثاء التي شهدت أعلى نسبة تصويت منذ عقود بلغت 77,7 في المئة.

وأحرز ائتلاف المعارضة تقدّما طفيفا على الائتلاف الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو، وفق استطلاعات رأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع، لكنه يبقى بعيدا عن عتبة الأغلبية البالغة 61 مقعدا في البرلمان، ما يعني أن الحكومة المقبلة سيشكّلها من ينجح في تشكيل ائتلاف.

وتوقّعت الاستطلاعات أن يحصل ائتلاف المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت على ما بين 52 و53 مقعدا، في مقابل 50 مقعدا لائتلاف نتانياهو. وحقّقت القائمتان العربيتان مكاسب قوية، إذ منحتهما الاستطلاعات ما بين 17 و18 مقعدا.

في ما يأتي أربعة سيناريوهات محتملة:

1. ائتلاف

تبدأ الأحزاب فورا التفاوض سعيا للوصول إلى عتبة 61 مقعدا في الكنيست (البرلمان) المكون من 120 مقعدا، لكن تحقيق ذلك يبدو معقدا.

وسيجري الرئيس إسحق هرتسوغ مشاورات مع ممثلين عن الأحزاب ويسمي المرشّح الأوفر حظا لتشكيل الحكومة، وليس بالضرورة من الحزب الذي يحظى بأكبر عدد من المقاعد بل ذاك الذي يبدو في أفضل وضع يخوله ضمان ما يكفي من المقاعد في البرلمان.

وعبّرت الأحزاب العربية، خصوصا القائمة العربية الموحدة “راعم” عن انفتاحها على العمل مع ائتلاف آيزنكوت، إلا أن هذا الأخير فضّل البقاء على مسافة منها، معتبرا أن دعمها سيكون بمثابة عبء خلال الحملة الانتخابية.

أما ائتلاف نتانياهو، فليست أمامه خيارات واضحة لانتزاع مزيد من المقاعد، بعدما فشلت بعض الأحزاب اليمينية الصغيرة في تجاوز نسبة الحسم لدخول البرلمان.

وقد تكون هذه المفاوضات شاقة وطويلة، في ظل تمسّك الأحزاب بمصالحها الضيقة، وهو ما قد ينتج حكومات غير مستقرة.

بعد الانتخابات الماضية التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر 2022، احتاج بنيامين نتانياهو 58 يوما لتشكيل حكومته.

 

2. حكومة أقلية

ما لم ينجح أي تكتل في ضمان 61 مقعدا، يمكن لمرشّح أن يحاول الحكم من دون أغلبية بل عبر الاعتماد على دعم المشرّعين الآخرين على أساس كل حالة على حدة.

وفي هذا السيناريو، يمكن لنواب من الأقلية العربية التي تشكّل 20 في المئة من السكان، أن يؤدوا دورا مفصليا.

ولعبت القائمة العربية الموحدة “راعم” بقيادة منصور عباس في السابق دور “صانع ملوك” بعدما أصبحت أول حزب عربي ينضم إلى حكومة إسرائيلية ضمن ائتلاف تولى الحكم لفترة قصيرة بين عامي 2021 و2022 بقيادة نفتالي بينيت ويائير لابيد.

وأعربت “راعم” عن استعدادها للعمل مع تكتل آيزنكوت فيما عرضت القائمة المشتركة توفير “شبكة أمان” لأي تحالف يطيح نتانياهو من السلطة.

وقال المحلل السياسي طال إلوفيتس إن نسبة الإقبال المرتفعة جدا بين العرب “تشير إلى رغبة قوية في الشراكة”.

لم يُبد آيزنكوت علنا أي استعداد حتى لمجرّد بحث هذا الاحتمال، فيما قال نتانياهو خلال حملته للناخبين اليهود إن التصويت للمعارضة قد يجلب العرب إلى الحكومة.

وأوضح إلوفيتس “في المحصلة، يبدو في الوقت الراهن أن هناك إمكانية لتشكيل حكومة أقلية برئاسة آيزنكوت، لكن هذا قد يتغيّر تبعا للنتائج النهائية”.

 

3. حكومة وحدة وطنية

رغم أن خيار تشكيل حكومة وحدة وطنية يعد أمرا بعيد المنال في ظل الاستقطاب الشديد الذي تشهده إسرائيل، إلا أنه يظل نظريا السيناريو الأقدر على تشكيل حكومة أقل تطرّفا.

وبحث المحللون السياسيون الإسرائيليون مرارا فرضية تشكيل حكومة وحدة وطنية يتخلى فيها نتانياهو عن حلفائه اليمينيين المتشددين وعن الأحزاب الدينية المتشددة، ليتحالف مع آيزنكوت الذي يشاركه الرؤى ذاتها حيال العديد من المسائل الأمنية.

وسيستثني تحالف كبير مماثل الأحزاب العربية.

أظهر استطلاع نشر في 16 تشرين الأول/أكتوبر أن 55 في المئة من الإسرائيليين يفضّلون حكومة وحدة وطنية على إجراء انتخابات جديدة ما لم يفض الاقتراع إلى أغلبية واضحة.

ولهذا السيناريو سابقة حديثة. ففي عام 2020، توصل نتانياهو وبيني غانتس، وهو على غرار آيزنكوت جنرال متقاعد يستميل تيار الوسط، إلى اتفاق لتقاسم السلطة بعد ثلاث انتخابات أُجريت في أقل من عام، نص على التناوب على رئاسة الحكومة.

لكن سرعان ما انهارت هذه الشراكة بعد عام واحد، ما أدى إلى إجراء انتخابات جديدة.

لكن هذا السيناريو سيواجه معارضة شديدة من الجانبين، وخصوصا تكتل المعارضة الذي بنى حملته الانتخابية على إطاحة نتانياهو ووصفه على أنه غير مؤهل للقيادة.

 

4. طريق مسدود وانتخابات جديدة

إذا لم ينجح أي مرشح في تشكيل حكومة، سيتعيّن على إسرائيل العودة إلى الانتخابات.

أجرت البلاد أربع انتخابات بين نيسان/أبريل 2019 وآذار/مارس 2021 بسبب عدم تمكن السياسيين من تشكيل ائتلاف قادر على الاستمرار.

وسيكون أمام المرشّح الذي يختاره الرئيس، بالمبدأ، 28 يوما لتشكيل ائتلاف مع احتمال التمديد 14 يوما، رغم أن هناك وسائل إجرائية أخرى لتجنّب الدعوة فورا إلى انتخابات جديدة