البواعنة والرفاعي نسايب.. إشهار خطوبة الشاب حمزة البواعنة   |   رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |  

  • الرئيسية
  • رياضة
  • مؤسسة بريطانية: تراجع أسعار النفط يؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي الخليجي في 2016

مؤسسة بريطانية: تراجع أسعار النفط يؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي الخليجي في 2016


مؤسسة بريطانية: تراجع أسعار النفط يؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي الخليجي في 2016

المركب-

ذكرت مؤسسة "كابيتال إيكونوميكس″ البريطانية للأبحاث، الإثنين، إن 2016 من المرجح أن تكون السنة التي تبدأ أسعار النفط المتراجعة تلقي بثقلها على النمو الاقتصادي في دول الخليج.

وتعتمد دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية، والإمارات، والكويت، والبحرين، وقطر، وسلطنة عمان)، بشكل كبير على إيرادات النفط في تمويل موازناتها.

وقالت المؤسسة (مقرها لندن) في تقرير صدر اليوم ، إن "اقتصادات دول الخليج نجت بشكل جيد من العاصفة، التي تسببت فيها تراجع أسعار النفط حتى الآن”، مضيفة، "من غير المتوقع أن تلجأ الحكومات الخليجية إلى تخفيض قيمة عملتها، لكنها قد تمهد الطريق لتشديد السياسة المالية”.

وتربط الدول الخليجية، عملاتها بالدولار الأمريكي مما يحد من فرص تلك الدول في التمتع بسياسات نقدية مستقلة.

وتوقع التقرير، نمو الناتج المحلي الخليجي ما بين 1 و2 % على مدى السنوات القليلة المقبلة، وهو أقل معدل للنمو شهدته منذ مطلع الألفية الثالثة، بغض النظر عن الأزمة المالية العالمية في عام 2008.

وأضاف التقرير، أنه "من المرجح أن يتباطأ النمو في السعودية، بشكل حاد عام 2016، مع بدء الحكومة خططًا لخفض الإنفاق، مستبعدًا قيام واضعي السياسات النقدية بالتخلي عن ربط عملتها بالدولار”.
وتربط السعودية، وهي أكبر بلد مصدر للنفط في العالم، سعر عملتها (الريال) عند 3.75 للدولار.

وأوضح التقرير، أن قرار الحكومة الإماراتية بتحرير أسعار الوقود يعد إلى حد بعيد أجرأ الخطوات للتكيف مع انخفاض أسعار النفط، والتي ستؤثر إيجابًا على معدل النمو في المدى القريب، مضيفًا أن "الاقتصاد الإماراتي المتنوع لا يزال الأفضل في منطقة الخليج”.

وكانت الإمارات، أعلنت عن بدء تحرير أسعار الوقود في الدولة، اعتبارًا من مطلع أغسطس/ آب الماضي، واعتماد آلية للتسعير وفقًا للأسعار العالمية، حيث يشمل قرار تحرير الأسعار مادتي الجازولين (المستخدم كوقود للسيارات) والديزل.

وأضاف التقرير، أنه من المرجح أن يتباطأ النمو في قطر في العام المقبل (2016)، في ظل انخفاض أسعار النفط.

وتابع تقرير "كابيتال إيكونوميكس″، أنه من المحتمل أن تكون الكويت، والبحرين، وسلطنة عمان، الأسوأ أداءً في الخليج.

وتعد كابيتال إيكونوميكس، واحدة من الشركات الرائدة المستقلة، في مجال أبحاث الاقتصاد الكلي في العالم، وتقدم أبحاث بشأن اقتصادات الولايات المتحدة، وكندا، وأوروبا، وأفريقيا، وآسيا، وأستراليا، وأمريكا اللاتينية، والشرق الأوسط، والمملكة المتحدة، كما تحلل الأسواق المالية والسلع والقطاعات الاستهلاكية والممتلكات.