بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   طريق إلى الربيع   |   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   |   سامسونج ترتقي بتجارب دعم المستخدمين وعائلاتهم من خلال تحديث تطبيق SmartThings   |   مشروع الحرية و المهمّة الانسانية في هرمز    |   تجارة الأردن واتحاد الغرف التجارية المصرية يوقعان اتفاقية لإنشاء غرفة اقتصادية مشتركة   |   اداء التعدين والتوقعات   |   الفوسفات: توزيع أرباح نقدية على المساهمين في 17 أيار الحالي   |   أثر دبلوماسية الملكة رانيا العبدالله في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه غزة....رسالة ماجستير للباحثة حلا الخطيب في الجامعة الاردنية   |   زين والجامعة الأردنية تواصلان تقديم الخدمات الصحية للطلبة عبر عيادة زين المجانية المتنقلة   |  

  • الرئيسية
  • برلمانيات
  • أسعار الشقق في عمان أغلى من نيويورك.. ومستثمرو الاسكانات يحمّلون المسؤولية الى الغير!

أسعار الشقق في عمان أغلى من نيويورك.. ومستثمرو الاسكانات يحمّلون المسؤولية الى الغير!


أسعار الشقق في عمان أغلى من نيويورك.. ومستثمرو الاسكانات يحمّلون المسؤولية الى الغير!

المركب-

مروة البحيري

ارتفاعات جنونية وانفلات غير مسبوق باسعار الشقق السكنية لا سيما في عمان وتغول واضح من مستثمري الاسكان على المواطنين تحت ذرائع واهية تعرت مع انخفاض مدخلات الانتاج في البناء والتشطيب وحزمة التسهيلات والاعفاءات التي قدمتها الحكومة لهذا القطاع الا ان الارتفاعات لا تزال تتوالى وحيتان الاسكانات هم المستفيدون الوحيدون من القرارات الحكومية حيث لم ينعكس انخفاض الحديد الى ما يقارب النصف وخفض اسعار الاسمنت وهبوط المشتقات النفطية على اسعار الشقق بل اعطت جميعها نتائج عكسية بسبب تعنت المستثمرين وسعيهم نحو تعظيم ارباحهم على حساب جيوب المواطنين.

وغالبا ما يتذرع المستثمرون بارتفاع اسعار الاراضي حيث كان هذا السبب مقبولا نوعا ما في الماضي ولكن بعد الانخفاضات الكبيرة في مدخلات الانتاج والتسهيلات والاعفاءات ظهرت نوايا وتوجهات جديدة تؤكد تمسك المستثمرون باسعارهم وعدم رغبتهم في مواكبة الاسعار هبوطا في حرب مستعرة وتوجيه الاتهامات الى القطاعات التجارية الاخرى المرتبطة في الانشاء والبناء للتنصل وعدم المسائلة او الانتقاد.

وصب مواطنون جل غضبهم على الحكومة التي قدمت امتيازات كبيرة لمستثمري الاسكان دون اخذ ضمانات بتخفيض اسعار الشقق مؤكدين ان بعض الشقق في عمان الغربية وصلت الى ربع مليون دينار واصبحت ثمن الشقق المتوسطة تتراوح ما بين 150 الى 200 الف دينار وبالتالي تحقيق ارباح خيالية لمالكي العقارات على حساب المواطنين واستغلال حاجتهم ورغبتهم في امتلاك سكن.

عمان التي اصبحت اليوم من أغلى العواصم تعاني ازمة حقيقية مع مستثمري الاسكان وجشع الكثير منهم وبات الامر ملحا لكبح جماع حيتان الاسكان واعادة النظر بالاعفاءات المقدمة لهم او مقايضتها بتحديد سقف الارباح التي يخترق الفضاء.