بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي   |   سامسونج تعيد تصميم الشاشة بما يتوافق مع الطريقة التي نشاهد بها المحتوى   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026    |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • في ذكرى غيابك .. نستذكر حضورك .. الشيخ سامي عفاش العدوان .. عقد على الرحيل

في ذكرى غيابك .. نستذكر حضورك .. الشيخ سامي عفاش العدوان .. عقد على الرحيل


في ذكرى غيابك .. نستذكر حضورك .. الشيخ سامي  عفاش  العدوان .. عقد على الرحيل

تحل بيننا في هذه الأيام الذكرى العاشرة لرحيل شيخ المشايخ سامي عفاش العدوان

رحمه الله ,, الذي لبى نداء ربه في السابع والعشرون من ايلول لعام 2007 .
.. تزورنا اليوم ذكرى رحيل الشيخ, ونحن أحوج إلى قيمه وحكمته لترسخ لنا مثالا اردنيا عربيا صادقا في الخير والعطاء والتسامح .
فقد كان الشيخ سامي عفاش العدوان " حكيم الشيوخ" رحمه الله إنسانا يضم بين جنبيه قلباً محباً لعشيرته ، وحساً عارماً بحب وطنه ، وعزيمةً لا تعرف ضعفاً أو استكانةً .
 وإذا كنا اليوم نستذكره بعد مرور عقد على وفاته فذلك لأنه ترك ما لا يمكن لأحد أن ينساه، من القيم .
وتلك هي الثروة الهائلة , التي يعمل اليوم أبنائه على الحفاظ على مكتسباتها ومنجزاتها التي خطها الشيخ سامي على مدار سنوات من العمل الجاد في خدمة الوطن والأمة.
كان خلالها نعم الرجل القدوة والمثل والأنموذج والمعلم لأسرة غرس فيهم ما مكث معهم الى هذه الأيام، فها هم يكرمون الضيف ويغيثون المحتاج،ويستذكرون وصايا والدهم ويتقنون التعامل معها بحسن ودقة ووفاء منقطع النظير 
ونستذكر ما نستذكر يوم رحيله , صوراً غاية في الوفاء والإنسانية تلك الصور التي نقلت مشاهد الحشود من أبناء شعبنا الوفي وهم يتزاحمون في حضور مهول في وداع فقيدهم الشيخ سامي في تعبير يدل على حجم المكانة التي يحتلها هذا الراحل القريب الى قلوب اهله في الاردن .

نم قرير العين يا ابن الاكرمين ستبقى تجسد معنى الزهو والفخر لابنائك ولاهلك ولوطنك ولكل الانقياء الشرفاء على امتداد مساحة الوطن الذي عشت فيه .