حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |  

هذا النوع من الوحمات يمكن أن يسبب السرطان!


هذا النوع من الوحمات يمكن أن يسبب السرطان!

الوحمات، بعضها يظهر على الجلد منذ الولادة، والبعض الآخر قد يظهر مع التقدم في العمر. والوحمة بحدّ ذاتها لا تعتبر خطيرة طالما بقيت على حالها ولم يتغيّر شكلها أو لونها، لكنّ البعض يمكن أن يتطوّر ليصبح مرضاً خبيثاً. فأي نوع من الوحمات يمكن أن يسبب السرطان؟

علامات الوحمة الخطيرة
يمكنكم الكشف الذاتي عن الوحمة التي تسبب مرضاً خبيثاً من خلال مراقبتها باستمرار. ومن العلامات التي تساعد على كشف الوحمة الخطيرة:

- حدوث تغيّر بشكلها بحيث تصبح غير محددة المساحة أو غير متماثلة. وزادت مساحتها عن الـ 5 ملم.

- حدوث تغيّر في لونها، واتخاذها ألواناً عدة داكنة اللون مختلطة بلون باهت.

ولكن ليس بالضرورة أن تكون كل وحمة تحمل مرضاً خبيثاً، فالكثير من الوحمات التي يطرأ عليها تغيير يبقى غير مؤذ.

وتبقى أفضل الطرق للكشف عما اذا كانت الوحمة خطيرة أم لا، هي استشارة طبيب اختصاصي بالامراض الجلدية كي يجري تحليلا لها، ويحدّد التغيرات التي حدثت فيها ويتابع مراقبتها. هذا الأمر الوحيد الذي قد يزيل الشك الذي يعتريكم.
وبحسب الدراسات، ان الجلد الذي يحمل وحمات ويحترق بسهولة تحت أشعة الشمس لاسيما عند الأشخاص الذين هم فوق سنّ الـ35، يجب أن يخضعوا للكشف مرة كل عام وبشكل منتظم، خاصة اذا تغيّر لون الوحمة.

مدى نجاح العلاج
تنمو الخلايا السرطانية داخل الوحمة في البداية بطريقة أفقية داخل الجسم لتتحوّل بعدها الى الطريقة العموديّة. فإذا بلغت المرحلة العموديّة، فهذا يعني أن هناك أمل في العلاج والشفاء لأنّ السرطان لم يصل بعد الى الاوعية الدموية. وحسب التقديرات الطبية فإنّ طول المرحلة ما بين المرحلتين الأفقية والعمودية حوالي نصف عام ما يكفي للجوء الى الطبيب وعدم الاهمال.

اشارة الى ان جامعة هارفارد الأميركية دحضت في دراسة أجرتها في العام 2016 الاعتقاد السائد بأن كثرة الوحمات على الجلد، علامة تشير الى ارتفاع نسبة التعرّض للإصابة بسرطان الجلد. واكدت ان هذا الاعتقاد مجرد خطأ شائع، مثبتة ان عدد الشامات على بشرة الأشخاص المصابين بسرطان الجلد كان أقلّ من