​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |   فضيلة الشيخ أشرف العمري يهنئ الدكتور عمر اعمر بمناسبة توليه عمادة كلية الحقوق في جامعة البترا   |   الفوسفات الأردنية تدعم مستشفى الكرك الحكومي والقطاع الصحي في المحافظة بنحو مليون دينار   |  

السيولة المحلية ترتفع 8 % متجاوزة 31.6 مليار دينار


السيولة المحلية ترتفع 8 % متجاوزة 31.6 مليار دينار

المركب -

ارتفعت السيولة المحلية في نهاية العام الماضي بنسبة 8.07 % مقارنة بمستوياتها المسجلة في نهاية العام 2014، مسجلة زيادة مقدارها 2.36 مليار دينار، بحسب بيانات البنك المركزي الأردني.
وبلغ حجم السيولة المحلية نحو 31.6 مليار دينار في نهاية شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي مقارنة بمستواها المسجل عند 29.24 مليار دينار نهاية العام 2014.
ويأتي ارتفاع السيولة المحلية نتيجة لارتفاع مكونات السيولة (الودائع والنقد المتداول). فيما ارتفعت قيمة الوادئع لدى البنوك المحلية إلى 27.67 مليار دينار في نهاية العام الماضي.
وبلغت قيمة الارتفاع في الودائع خلال العام الماضي ما مقداره 2.23 مليار دينار بزيادة نسبتها 8.8 %، وذلك بالمقارنة مع ارتفاع مقداره 1.679 مليار دينار في العام 2014.
وفي الجهة الأخرى، ارتفع النقد المتداول بمقدار 128.8 مليون دينار خلال العام الماضي وصولا إلى 3.933 مليار دينار، وذلك مقارنة مع ارتفاع بلغ 197.8 مليون دينار خلال العام 2014.
وقد ارتفعت نسبة النقد المتداول خلال 2015 نحو 3.4%، مقارنة مع نسبة ارتفاع بلغت 5.5 % في العام 2014.والعاملان المؤثران على السيولة هما بندا صافي الموجودات المحلية والأجنبية لدى الجهاز المصرفي.
وأما بالنسبة للموجودات المحلية، فبحسب أرقام البنك المركزي سجل بند صافي الموجودات المحلية لدى الجهاز المصرفي نهاية شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي ارتفاعا بمقدار 2.349 مليار دينار عن مستواه المسجل في نهاية العام 2014، وبذلك يكون بند الموجودات المحلية قد سجل ارتفاعا بنسبة 11 % في العام الماضي مقابل ارتفاع مقداره 868.1 مليون دينار أو ما نسبته 4.2 % في العام 2014.
وسجل بند صافي الموجودات الأجنبية للجهاز المصرفي ارتفاعا بمقدار 15.9 مليون دينار وبنسبة بلغت 0.2 % في نهاية شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي مقارنة بمستواه في نهاية العام 2014. ومقارنة مع ارتفاع مقداره 1.008 مليار دينار أو ما نسبته 14.6 % خلال العام 2014.
وجاء هذا الارتفاع محصلة للزيادة في هذا البند لدى البنوك المرخصة بمقدار 20.3 مليون دينار أو ما نسبته 1 %، وانخفاضه لدى البنك المركزي بمقدار 4.4 مليون دينار أو ما نسبته 0.04 %.
بدوره، قال الخبير المالي مفلح عقل إن سياسة التحفظ التي يتميز بها القطاع المصرفي الأردني ساعده على التطور والنمو.
وبين عقل أن عدم التوسع في الائتمان ونمو الودائع أسهم في ارتفاع السيولة المحلية، مشيرا إلى أن ارتفاع الفائدة على الدينار الأردني عزز ارتفاع الودائع المكون الأساسي للسيولة. وأشار إلى ايجابية ارتفاع السيولة المحلية كمؤشر على سلامة الجهاز المصرفي.
من جانبه، قال الخبير الاقتصادي الدكتور محمد العبادي إن السيولة من تعريفها تفهم هو أن يكون لديك النقود عندما تحتاج إليها لمواجهة الالتزامات.