ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • حفل إشهار رواية وَتأويله الشَغَف" للكاتبة الشابة آلاء القطيشات

حفل إشهار رواية وَتأويله الشَغَف" للكاتبة الشابة آلاء القطيشات


حفل إشهار رواية  وَتأويله الشَغَف" للكاتبة الشابة آلاء القطيشات

المركب

تحت رعاية معالي الأستاذ محمد داوودية، أُقيم قبل ايام  حفل إشهار رواية " وَتأويله الشَغَف" للكاتبة الشابة آلاء القطيشات في مركز الحسين الثقافي.

وتجلى عددٌ كبير من الحضور في فحوى هذه الرواية التي تناولت "فكرةً ثالوثية لطالما آمنت بها تلك الكاتبة فاستباحتها برسم الشغف"؛ حيث تطرح فيها فهماً جديداً مؤتلفاً للوطن، والدين، والشَّجن جسدته خلال الشخوص الثلاثة التي أوجدتهم في مؤلفها.

وبحضورمعالي الأستاذ محمد داوودية و الروائي وائل الفاعوري-مقدم الرواية- والناقد د.عادل بني الأشرم أيضاً، أشاد الأستاذ داوودية باللغة التي تمتلكها الكاتبة بحيث تجسد لغة القرآن وتعكس مدى الثقافة العالية التي تمتلكها كما أوصى بضرورة المضي في أعمال كهذه بقلم كتاب شباب جدد يحييون اللغة العربية  والثقافة بشكل واسع من جديد.

كما وأضاف مقدم الرواية المؤرخ وائل الفاعوري بأن هذا العمل الأدبي" يتضح فيه الخير والشّر ويرتطم الحب والكره ويتقارب الحق والباطل حتى إذا ما ألفى مواطن الضّعف ومقاطن الخور" بما فيه من حساسية راقية ورغبة الحافزة لمعرفة كنة الحق والشوق المبرح لاكتشاف المجهول.

وقد أثنى الناقد الدكتور عادل الأشرم  على الجهد الفكري والثقافي المبذول في هذا العمل الأدبي إلى حد كبير؛ حيث توجه بتقديم رؤية شاملة للنص عكس من خلالها النضج الثقافي للكاتبة واللغة الثرية التي استخدمتها  الكاتبة "كالفجر الحافي وسرمدية الفيزياء"، مبيناً الجانب الكبير لارتباط  لغة هذا  المؤلَّف بما يحمله من مغزى بوتقتُه تنصب في الهوية والوطن والتعايش الديني وقضايا الشجن.

والقت الكاتبة الاء القطيشات كلمة في الحفل رحبت فيها براعي الحفل وبالحضور وقالت :

الكتابة كما الوطن كلاهما لا يخون...فبين هفوة قلمنا ولهفتنا إليه نجد الوطن يقبع أمامنا في ظل شراسة ليحتضن لهفةً للحب أنجبت حين الفطرة.... قبل بعض سنوات كان هنالك الحُلم العربيّ ، وقبل بضع سنوات نوديَ بالضمير العربي لحناً في أغنية، ولم يحدث بعد شيء ، واليوم أقدم سرديَ الأول بدبلوماسية العفوية عله ينهض بالليت والعل والعسى في وجدنا للأممية والعروبة والحب.

واضافت : أن تكون عربياً يعني أن تكون عاطفياً بالفطرة لذا ما تملَكني في هذا السرد هو تأويلُ الشَّغف الذي لطالما بات يلمُ بنا ونَلُمُ به ؛ نتكئُ عليه فيتكئ علينا بملامحه الشَّتى ورسمه في هُوِية كل واحد منَا.

 واوضحت حول موضوع الرواية بالقول : يأتي هذا السرد ليخاطب فكرةً ثالوثية لطاما آمنت بها فاستبحتها برسم الشغف، وكان مرادها فهم مؤتلفٌ موسيقي للوطن، والدين، والشجن. ووفقاً لذلك، أنجبت شخوص الرواية الثلاث: أحمد  ذاك الشاب الذي أجاد العربية والعروبة حرفاً وحرفية دون تمتمة  ولوقع هويته أسميته أحمد؛ وذاك الفتى الأرثوذكسي الذي وهبني ذاكرةً مخملية لم أنسَ فيها سفح التفاح الذي كان يستظل فيه جدي  بعد صلاته في القدس؛ والأنا بين قوسين تلك التشرينية التي تقرأ الإنجيل مع القرآن كي تستهدي إلى الله أكثر فأكثر فترُكِن الأبوية الشرقية جنباً  وتركن التعصب بكل أطيافه إلى جانبٍ آخرَ بعيدْ تدرك مطافّه بوَصَاية.

 

 وقالت في ختام كلمتها "قبل توجيه الشكر لراعي الحفل والداعمين لروايتها  وللحضور" : في هذا السرد أيضاً،  قولٌ لأسخيليوس... تحية الهلال مع الصليب ... استحضارٌ لحكايا أيلول ونوفمبر... ناهض حتر وحسرة بلفور ويافا ... فتنة الحب الأول ورؤى القدوس ... قدسية الضَّاد....وفوضى الشرق الاوسط وكلا منا داخله شرق أوسط.