ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |  

عامر المصري يكتب : لماذا زار جلالة الملك الجامعة


عامر المصري يكتب : لماذا زار جلالة الملك الجامعة


جلالة الملك حفظه الله اكثر من يراقب ويفكر في الناس والشباب تحديدا فحسب تصريحات رسمية بان الجامعات تخرج ٦٠ الف طالب سنويا وأغلبهم ينتظر اربع سنوات أو خمس سنوات ليحصل على وظيفة او اي عمل بعد ان يستنفذ أهله مدخرات حياتهم في تعليمه كما قال جلالة الملك ولو اخذنا متوسط اربع سنوات وضربناها في ٦٠ الف طالب هذا يعني ان ٢٤٠ الف خريج جامعي بلا عمل وعدد مماثل لهم على مقاعد الدراسة في الجامعات يصبح الرقم نصف مليون شاب وشابه اهلهم صرفوا معظم مدخرات حياتهم لتعليمهم وهم يجلسون امامهم يتحسرون على مستقبلهم ونصف مليون اخر في سنهم ممن لم يحصلون على شهادات وخمس هذا الرقم تلقوا تعليمهم الجامعي خارج الاْردن .. ليصبح رقم في مجموعه مخيف من الشباب بلا أمل بلا عمل لا شيء ينتظرهم بل هم ينظرون الى وطنهم لا يستوعبهم واهلهم أمامهم أنهكتهم الحياة فعلى ماذا يخافون ومن من يخافون .. جلالة الملك تنبه لهؤلاء الشباب وكان لهم الأب الحنون وأعطاهم الأمل بالمستقبل ووجههم كيف يكملون المشوار في ظروف صعبه يمر بها الوطن وتحاك ضده المؤامرات .. جلالة الملك ساعد الأجهزة الأمنية في تخفيف توتر الناس في هذا الوقت بينما الحكومة ووحداتها منشغلة في نوابها ونوابها منشغلون في مصالحهم وفي التعيينات و الواسطات والترقيات للابناء والاصدقاء وتنفيعات العطاءات و تركوا اوراق سيدنا النقاشية لانها تحرض الشباب على محاربة الفساد والظلم وتنبه لضرر مخالفة القانون ومصايب الواسطات والمحسوبيات والاعتداء على الحقوق وتكافأ الفرص ولانها تنمي التعددية وتطور الدولة المدنية ،كل هذا الحمل يحمله جلالة الملك فهو رجل الأمن وهو الجندي وهو الاب وهو القائد وهو المصلح هو المتابع هو الحامي ..اعانك الله يا ملكي انت وجيشك واجهزتك الأمنية وكفا الله وطنا شر من افسدوا حياة الناس وجعلوها اكثر صعوبة لا تحزن يا مولاي لان الله معك ونحن دائما معك ولا تحزنوا يا شباب لان الوطن يستحق ان نحميه .عامر المصري