كنعان والشرقاوي يبحثان تنسيق الجهود في رصد الحالة الاقتصادية والتوثيق والإعلام لدعم القدس   |   بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   عمان الاهلية تُنظّم زيارة ميدانية لطلبة هندسة السيارات وتَعقد ندوات إرشادية لطلبة المدارس المهنية بالسلط   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الذنيبات رئيسا لمجلس إدارة الشركة الإماراتية الأردنية للقطارات   |   أورنج الأردن تعلن أسماء الرياديات الفائزات في جائزة 《ملهمة التغيير》   |   الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   الفوسفات الأردنية تعزز أداءها وتواصل نموها في الربع الأول 2026   |   طريق إلى الربيع   |   عمّان الأهلية تستضيف مبادرة طوّر نفسك DYE26 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل   |   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   |   سامسونج ترتقي بتجارب دعم المستخدمين وعائلاتهم من خلال تحديث تطبيق SmartThings   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • كشفت دراسة أجرتها ماستركارد عن وفورات كبيرة للشركات التي تنتقل من صرف البدل اليومي للموظفين إلى اعتماد بطاقات الشركات

كشفت دراسة أجرتها ماستركارد عن وفورات كبيرة للشركات التي تنتقل من صرف البدل اليومي للموظفين إلى اعتماد بطاقات الشركات


كشفت دراسة أجرتها ماستركارد عن وفورات كبيرة للشركات التي تنتقل من صرف البدل اليومي للموظفين إلى اعتماد بطاقات الشركات

كشفت دراسة أجرتها ماستركارد عن وفورات كبيرة للشركات التي تنتقل من صرف البدل اليومي للموظفين إلى اعتماد بطاقات الشركات
تقدم بطاقات الشركات إجراءات تشغيلية أكثر فاعلية ووفورات ومزايا إضافية
عمان، الأردن ( أيار 2018): كشفت دراسة أجرتها مؤخراً ماستركارد، الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا حلول الدفع، أن تحوّل المؤسسات والشركات من صرف البدل اليومي للموظفين إلى اعتماد برنامج بطاقات الشركات يحقق زيادةً في الوفورات وإجراءات تشغيلية أكثر فاعلية ويقلل من الإنفاق ومصاريف السفر والترفيه، كما يمنحهم عدداً من المزايا الإضافية. صرف البدل اليومي للموظفين هو البدل الذي تخصصه الشركة لتغطية مصاريف الموظف في سفريات العمل.
وشملت الدراسة التي قامت بها ماستركارد بالتعاون مع "كايزر أسوشييتس"، إجراء مقابلات مع 26 شركةً كبيرة ومتوسطة في مختلف الأسواق الرئيسة بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وجنوب أفريقيا والأردن وكينيا، وذلك في سبيل الحصول على معلوماتٍ وافية حول الإجراءات والتكاليف الخاصة باتباع طريقة صرف البدل اليومي للموظفين أثناء سفرهم بغرض الأعمال وكيفية مقارنتها مع بطاقات الشركات.
وتُظهر بيانات الدراسة بأن الشركات تتكبد تكاليف تشغيلية كبيرة عند اتباعها طريقة صرف البدل اليومي. كما تؤدي العديد من العوامل مثل الاحتيال واستدراك الأخطاء وعمليات الموافقة وتسوية النزاعات والمهام المرتبطة بعملية الدفع والاسترداد، إلى تحمل الشركات نحو 8.2% من مصاريف السفر والترفيه.
ومن جهة أخرى، توفر برامج بطاقات الشركات إجراءات سهلة وميسرة وتقدم لمستخدميها ميزاتٍ إضافية مثل تأمين السفر والمكافآت على الإنفاق. ولذلك، فإن صافي التوفير الذي يحققه الانتقال من صرف البدل اليومي إلى بطاقات الشركات يُعادل 7.8% من معدل مصاريف السفر والترفيه، مما يشير إلى ميزة كبيرة لمناطق مثل الشرق الأوسط وأفريقيا حيث بلغ إجمالي الإنفاق على السفر والترفيه فيها 160 مليار دولار أمريكي في عام 2016، حسب شركة "كايزر أسوشييتس".

وقال آدم جونز، رئيس المنتجات التجارية في الشرق الأوسط وأفريقيا في ماستركارد إن "قيمة البطاقات التجارية لتوفير الأتمتة والشفافية والحوكمة إلى المديرين الماليين لم تكن أبداً موضع شك. وبالإضافة إلى ذلك، ما رأيناه كذلك ملموس في هذا البحث هو أنه يمكن إضافة وفورات في الميزانية للسفر والترفيه عندما يتم استخدام هذه الأدوات التجارية".
وكشف العديد من الأشخاص الذين تم استقصاؤهم أنه لا شيء يمنعهم من اعتماد بطاقة الشركات، كما أشاروا إلى استعدادهم التام لمعرفة منافعها من قبل الجهة المُصْدِرة، وتسليط الضوء على السوق الجديدة لبطاقات الشركات وقابليتها لدى مختلف شرائح الجمهور.
وختاماً، كشفت الدراسة أن مزودي بطاقات الشركات بإمكانهم أن يخطوا خطوةً كبيرة من أجل تسريع عملية اعتماد بطاقات الشركات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك من خلال مساعدة عملائهم على فهم مزايا التوفير ومكاسب الكفاءة المرتبطة ببطاقات الشركات، بما في ذلك فوائد الضوابط، والقبول العالمي للبطاقات، وسهولة تخصيص سياسات برنامج البطاقة حسب الحاجة.

وقد أجريت المقابلات الخاصة بالدراسة مع أشخاص يعملون في إدارات الشؤون المالية وإدارات الموارد البشرية في عددٍ من الشركات المختارة، وقدموا تصورات دقيقة ومفصلة عن إدارة مؤسستهم للسفر بغرض الأعمال. وقد اختيرت الشركات التي أجريت عليها الدراسة من عدة قطاعات مثل التصنيع والطاقة والمال والإنشاءات والخدمات المهنية، وتراوح عدد موظفيها من 250 إلى 30 ألف موظف.

-انتهى-

نبذة عن شركة ماستركارد:
ماستركارد (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز MA) www.mastercard.com، هي شركة متخصصة في تكنولوجيا حلول الدفع العالمية. تربط شبكة ماستركارد العالمية لمعالجة المدفوعات بين المستهلكين والمؤسسات المالية والتجار والهيئات الحكومية والشركات في أكثر من 210 بلدان ومناطق، كما تعمل منتجات وحلول ماستركارد على تسهيل الأنشطة التجارية اليومية كالتسوق والسفر وإدارة الأعمال والإدارة المالية بكل سهولةٍ وأمانٍ وفعالية. تابعونا على تويتر:MasterCardMEA@ وMasterCardNews@، وتابعوا مدونة ماستركارد (Beyond the Transaction Blog)، واشتركوا في خدمة MEA Engagement Bureau للحصول على آخر الأخبار.

 

آخر الأخبار