عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   الفوسفات: 601.286 مليون دينار صافي الأرباح بعد الضريبة للعام 2025 وبنسبة زيادة بلغت 31.3 بالمئة مقارنة بالعام 2024   |   سامسونج وOSN يقدمان أول تجربة للترفيه المنزلي في المنطقة بدون أجهزة استقبال خارجية   |   حزب الميثاق الوطني يعقد جلسة حوارية حول دور المرأة في الترشّح والانتخاب   |   المنطقة تمر بمخاض صعب   |   اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي 《لامي》 و《بيكون ميداس》 لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة شبكات الغازات الطبية    |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   |   طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات   |   5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن   |   المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير   |   الفوسفات الأردنية منهج يدرس في تجاوز التحديات.. إستثمارات بمليارات الدولارات وخطط مستقبلية واعدة   |   《طلبات》الأردن ترسّخ ريادتها كأكبر منصة إلكترونية للبقالة والتجزئة في المملكة   |   : أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   |   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   |  

  • الرئيسية
  • برلمانيات
  • النائب خوري : قانون الجرائم الألكتروني علاج كيماوي يقضي على الطيب والخبيث

النائب خوري : قانون الجرائم الألكتروني علاج كيماوي يقضي على الطيب والخبيث


النائب خوري : قانون الجرائم الألكتروني علاج كيماوي يقضي على الطيب والخبيث
اصدر النائب طارق خوري بيانا انتقد فيه قانون الجرائم الألكترونية والتضييق على الحريات والكتاب مخاطبا الحكومة بأعادة النظر في سياساتها وفتح افاق الحريات في التعبير عن الرأي.
 
وهذا نص البيان  
 
ان حرية الرأي والتعبير كفلتها الشرائع السماوية والقوانين الوضعية ودساتير الدول ذات السيادة وهي انعكاس لمدى حضارة الشعوب وتقدمها .
أن التضييق على الحريات العامة وقمع الرأي تعبير عن إفلاس الحكومات التي تهزها ريح الكلمة والموقف الجريء في محاولة بائسة للانفراد في بسط نفوذ وتحقيق مكاسب سياسية اناية وقوننة قمع الحريات بدعوى وتحت سقف قانون الجرائم الإلكترونية والذي يراد له أن يكون كالعلاج الكيماوي يقضي على الحميد قبل أن يأتي على الخبيث  .
 
تابعت عن كثب وطالعت بأسف الأنباء المتعلقة بمنع كتاب من الكتابة في الصحف و ملاحقة ناشطين و مثقفين يؤخذون بجريرة معارضتهم للسياسات الحكومية في تزامن مثير للتساؤل مع الاستعدادات لقوننة ما يسمى بالجرائم الالكترونية.
 
ما يحدث للكتاب و الناشطين هو سلسلة لن تنتهي مما يمكن أن يتعرض له المثقفين الذين لا يسيرون في فلك السلطة التنفيذية وهو بالتأكيد معيب ولا يتفق مع أدنى مستويات إحترام الرأي والراي الاخر وهو ما سيدفع بالوطن إلى الهاوية بدل أن يذهب الى الأمام وتنهض شأنها شأن كل الدول المحترمة .
 
أُطالب وبشدة الحكومة بموقف واضح مما يجري و معالجة القضايا المُثارة من منع الكتاب أن يسهموا من خلال إبداعهم الفكري في رفع شأن الوطن والكف عن ملاحقة ناشطين وإزالة اي عقبة تحد من  التعبير عن حرية  الرأي .
 
على الحكومة اجراء تحقيق جدي للوقوف على ظروف القضايا المثارة و انصاف حرية الرأي دون قيود.
 
النائب
 طارق سامي خوري