للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟   |   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • بيان...الأمير الحسن : شعرنا بحزن عميق ونحن نشاهد كاتدرائية نوتردام العظيمة تشتعل

بيان...الأمير الحسن : شعرنا بحزن عميق ونحن نشاهد كاتدرائية نوتردام العظيمة تشتعل


بيان...الأمير الحسن : شعرنا بحزن عميق ونحن نشاهد كاتدرائية نوتردام العظيمة تشتعل

 اصدر صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال المعظم بيانا حول اندلاع حريق في كاتدرائية "نوتردام" في العاصمة الفرنسية باريس

حيث قال سموه : " شعرنا بحزن عميق ونحن نشاهد كاتدرائية "نوتردام" العظيمة في باريس تشتعل أجزاء منها في الليلة الماضية؛ هذا النصب التاريخي الذي شهد على أفضل فصول من تاريخ البشرية وأسوئها على مرّ القرون.

إن فضاءاتنا المقدسة العتيقة تشهد على نهضة الحضارة وتعاظم الجهد الإنساني. وهي تذكّرنا بفاعلية الإيمان، وبقدرة الإنسان على الإبداع ، وكذلك تجسد قدرتنا على الصمود وإعادة البناء والتجديد وتُعظِّم في نفوسنا مشتركاتنا الإيمانية والإنسانية. وكما كتب فيكتور هوغو في عمله الخالد عن الكاتدرائية النفيسة: "الصروح العظيمة، مثل الجبال العظيمة، هي من صنع العصور".

أحيي رجال الإطفاء الشجعان، وأشدّ على أيدي شعب فرنسا العريق في هذه اللحظة المأساوية. وأتمنى للباريسيين كل الخير في سعيهم لإعادة قلب مدينتهم القديم إلى مجده التليد. وفي المستقبل القريب، إن شاء الله، ستُقرع أجراس "سيدتنا" مرة أخرى.